50352 وقفة

ردَّ الضمير إلى الإبل تكرمةً لها؛ لقصدها الحج مع أربابها!

ابن العربي [الحج:٢٧]

دام خوفهم من ربهم فلم يفارق خوفه قلوبهم، إن نزلت بهم رغبة، خافوا أن يكون ذلك استدراجا من الله لهم، وإن نزلت بهم رهبة، خافوا أن يكون الله قد أمر بأخذهم لبعض ما سلف منهم

الحسن البصرى [الأنبياء:٩٠]

إن الرجل فاسد الذمة، أو ساقط المروءة، لا قوة له ولو لبس جلود السباع، ومشى في ركاب الملوك (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ م...

أبو حامدالغزالى [المنافقون:٤]

المال غاد ورائح، فرحم الله عبدًا كسب فتطهر، واقتصد فاعتدل، ورزق فأنفق، ولم ينس نصيبه من الدنيا، ويا خيبة من طغى عليه ماله، وأضاع دينه وكرامته، وكان من الذين قال الله فيهم: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَار...

سعود الشريم [الجمعة:١١]

(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا) (الجمعة: ٥) فهذا المثَل -وإن كان قد ضُرب لليهود- فهو متناول من حيث المعنى لمن حمل القرآن...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الجمعة:٥]

تأمَّلْ هذا الأدب من موسى مع أن موسى أفضل منه! فعلى طالب العلم أن يتلطَّف مع شيخه وأستاذه.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:٦٦]

فرق بين قراءة أهل القرآن وقراءة غيرهم للأحداث: -فهم يربطونها بالسنن يقودهم الوحي موقنين بأن (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)، وغيرهم يغرق في تحليلات -قد يصيب بعضها- لكنك ل...

محمد الربيعة [الإسراء:٩]

(وَلَا تيئسوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ)، (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) اليأس والقنوط استصغار لسعة رحمة الله ومغفرته، وذلك ذنب عظيم، وتضييق لفضاء جوده.

العز بن عبدالسلام [يوسف:٨٧]

(وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) هذه الأمة حرَّر القرآنُ أرواحَها من العبودية للأوثان الحجرية والبشرية، وحرر أبدانَها من الخضوع لجبروت ا...

محمد البشير الإبراهيمي [الجمعة:٢]

(إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ﱸ سبق السجن بـ(أن والفعل)، بينما جاء «العذاب» صريحًا موصوفًا، ولم يقل: (أن يعذب)؛ لأن لفظ السجن يطلق على البيت الذي يوضع فيه المسجون، ويطلق على مصدر سج...

عويض العطوي [يوسف:٢٥]

(كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) إذا ذاق المرء طعمَ الإخلاص، وقوي في قلبه، انقهر له هواه بغير علاج!

ابن تيمية [يوسف:٢٤]

(وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ) يلفت النظر هنا الإيجاز الشديد في ذكر هاتين الخطوتين (التغليق، والقول)؛ ففيه إشارة إلى ضرورة الاختصار في كلِّ ما يتعلق بهذه القضيَّة، وعدم التطويل...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

لو ظلم المرء نفسه في الأشهر الحرم لكان قد أتى أمرًا عظيمًا: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) فكيف بمن ظلم غيره بفعل ما تأباه الشرائع والأعراف كلها؟ قتل وقتال.. وانتهاك لحرمة الجوار.. وترو...

تدبر [التوبة:٣٦]

(لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّه) المقصود من ذكر الجبل وخشوعه هنا تنبيه الإنسان على قسوة قلبه، وقلة خشوعه عند تلاوة القرآن،...

زكريا الأنصاري [الحشر:٢١]

(٢٣سنة) هي الفاصلة بين هذه الآية التي نزلت في مثل هذا اليوم: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) وبين نزول:(اقْرَأْ بِاس...

عمر المقبل [المائدة:٣]

تفرق القلوب واختلافها من ضعف العقل، قال تعالى: (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى) وعلَّل ذلك بقوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ)، ولا دواء لذلك إلا بإنارة العقل بنور الوح...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الحشر:١٤]

(وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ)، أمر الله نبيه -وهو أكمل الناس عقلًا- أن يشاور، إذ الحقيقة أن الإنسان -وإن بلغ عقله الغاية- لا يستغني عن الاستعانة في مشكلات الأمور بآراء الرجال؛ إذ العقول قد تكون ن...

محمد الخضر حسين [آل عمران:١٥٩]

(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) جمع الله في هذه الآية بين ترك الأمر وارتكاب النهي؛ لأنَّ المراد بالنسيان هنا: الترك، فالنسيان أن يترك الفعل لتأويل فاسد، والمراد بالخطأ: أن يفعل الفعل لتأويل...

ابن عادل الحنبلي [البقرة:٢٨٦]

لما قال تعالى: (الله لا إله إلا هو) قال بعدها:(له ما في السموات وما في الأرض) ومن مناسبة هذا: أنَّ القلوب متعلِّقة بمن يرزقها كما في قول إبراهيم: (إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا ف...

أبو بكر الجزائري [البقرة:٢٥٥]

جعل الأمر بالتقوى وصيةً جامعةً للراجعين من الحج؛ أن يراقبوا تقوى الله في سائر أحوالهم وأماكنهم، ولا يجعلون تقواه خاصةً بمدة الحج، كما كانت تفعله الجاهلية.

ابن عاشور [البقرة:٢٠٣]

(ولا جدال في الحج ) لو كان في الملاحاة خير لما كانت سببًا لنسيان ليلة القدر! ولأن الله تعالى صان الإحرام عن الجدال فقال: فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج

ابن مفلح [البقرة:١٩٧]

(وأتموا الحج والعمرة لله) لا تفكر في تصميم حج مختصر

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٩٦]

احضر قلبك.. فالقرآن أول ما نزل على القلب، فإن أنصت القلب وانفتح لخطاب الله؛ أنصتت تبعًا له بقية الجوارح، وإن أعرض، كانت كالرعية بلا راعي، ويوضح هذا لك أن الله عاتب المؤمنين بعدم خشوع قلوبهم عند س...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الحديد:١٦]

(وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) في إباحته تعالى جواز الأكل إلى طلوع الفجر دليل على استحباب السحور؛ لأنه من باب الرخصة والأخذ بها محبوب، ولهذا وردت السنة الثابت...

ابن كثير [البقرة:١٨٧]

"(خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ) (الواقعة: ٣) لا تثق كثيرًا بتقويمك الشخصيِّ للناس.. يوم القيامة سيتفاجأ الخلائقُ بخطأ تقديراتهم! "

محمد بن صالح ابن عثيمين [الواقعة:٣]

(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) قوله: (لِلذِّكْرِ) قيل في معناه أقوال، وأقربها للصواب: الادكار والاتعاظ، أي: أن من قرأه ليتذكر به ويتعظ به، سهل عليه ذلك واتعظ وا...

محمد بن صالح ابن عثيمين [القمر:١٧]

(أجيب دعوة الداع إذا دعان ) الداعي لا بد وأن يجد من دعائه عوضًا: إما إسعافًا بطلبته التي لأجلها دعا؛ وذلك إذا وافق القضاء، فإذا لم يساعده القضاء، فإنه يعطى سكينة في نفسه، وانشراحًا في صدره، وصبرً...

الرازي [البقرة:١٨٦]

من فضائل شهر الصيام أن الله تعالى مدحه من بين سائر الشهور، بأن اختاره لإنزال القرآن العظيم فيه، واختصه بذلك، ثم مدح هذا القرآن الذي أنزله الله فقال: (هدى ) لقلوب من آمن به (وبينات) لمن تدبرها على...

ابن كثير [البقرة:١٨٥]