50352 وقفة

"من أصلح ما بينه وبين الله، حفظه الله في: - حياته: (وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ). - وفي منامه: تأمل حفظ الله لأصحاب الكهف، وكيف أصاب الكلب بركة حفظهم. - وبعد مماته: (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِح...

عمر المقبل [الأعراف:١٩٦]

إن وضع الزوج لرأسه تارة على صدر زوجته وأخرى في حجرها؛ ليجد في دفئها ما يمتص هموم الحياة كما كان يفعل هو جزء من الفهم العميق منهما لقوله تعالى: (لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا).

أبو حامدالغزالى [الأعراف:١٨٩]

لا تأسَ على ما فاتك: (سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ) قال أبو حازم: «نعمة الله فيما منعني من الدنيا أعظم من نعمته فيما أعطاني منها؛ إني رأيته أعطى أقوامًا فهلكوا».

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأعراف:١٨٢]

لما أهوى المسلمون الأولون بجباههم إلى الأرض -حيث تطأ النعال- خضوعًا لله، جعل الله رؤوس الجبارين تنحني خضوعًا لهم، وتيجان الحكام تتهاوى على نعالهم، وجعلهم بالإسلام سادة الدنيا وأساتذتها. (وَأَوْرَ...

علي الطنطاوى [الأحزاب:٢٧]

تأمَّل ، فقد ذكر الله أنواعًا من (الأحزاب) التي اجتمعت لعداوة المسلمين، فذكر فيها: الكافرين، والمنافقين، وأهل الكتاب، والذين في قلوبهم مرض، والمرجفين، والمعوقين، وأهل الجبن والبخل عن نصر الله وغي...

بدون مصدر [الأحزاب:٢٥]

الواثق بربه لا يصده المخذلون، ففي سورة الأحزاب: (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا).

سعود الشريم [الأحزاب:١٨]

أخبر الله أن الفرار لا ينفع لا من الموت ولا من القتل، والتجربة تدل على ما دل عليه القرآن؛ فإن هؤلاء الذين فروا في هذا العام لم ينفعهم فرارهم، بل خسروا الدين والدنيا وهكذا سنة الله قديما وحديثا.
ابن تيمية [الأحزاب:١٦]

لم ينج الهدهد من وعيد سليمان، ولا تجرأ -مع ضعفه- على مخاطبة سليمان -مع قوته وسلطانه- بمثل هذا الخطاب: (أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ) لولا سلطان العلم.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [النمل:٢٢]

(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا) فإن الله تعالى آتى داود وسليمان من نعم الدنيا والآخرة ما لا ينحصـر، ولم يذكر من ذلك -في صدر الآية- إلا العلم؛ ليبين أنه الأصل في النعم كلها!
تقي الدين السبكي [النمل:١٥]

(وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) (وَلَّى مُدْبِرًا) و (ثُمَّ وَلَّي...

ابن تيمية [النمل:١٠]

فإن قيل: لم يكن موسى في النار. قلنا: قد كان قريبًا من النار، والعرب تسمي من قرُب من الشيء في الشيء. وموسى قد كان قرب من النار، فجعله كأنه في النار!

أبو المظفر السمعاني [النمل:٨]

إنما تكررت لفظ «هم» للإيذان بتحقيق الخسار، والأصل فيها: “وهم في الآخرة الأخسرون”، لكن لما أريد تأكيد ذلك؛ جيء بتكرير هذه اللفظة المشار إليها!

ابن الأثير [النمل:٥]

إن قلتَ: لو قيل: (أوعظتَ أو لم تعظ) كان أخصر، والمعنى واحد. قلت: ليس المعنى بواحدٍ، وبينهما فرقٌ؛ لأنَّ المرادَ سواء علينا أفعلتَ هذا الفعل الذي هو الوعظ أم لم تكن أصلاً من أهله ومباشرته، فهو أبل...

ابن عاشور [الشعراء:١٣٦]

من كذب برسول واحد، فهو مكذب بجميع الرسل؛ ولذا قال تعالى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ)، مع أنهم لم يأتهم إلا رسول واحد، ولكن كانوا مكذبين بجنس الرسل، ولم يكن تكذيبهم بالواحد بخصوصه.
ابن تيمية [الشعراء:١٠٥]

قال الإمام مالك: لا بأس أن يحب الرجل أن يثنى عليه صالحًا، ويُرى في عمل الصالحين، إذا قصد به وجه الله ولم يراء به وهو الثناء الصالح، وقد قال الله (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي).

ابن العربي [الشعراء:٨٤]

تأمل قوله تعالى: (وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)، فإذا كان الخليل طامعًا في غفران خطيئته، غير جازم بها على ربه، فمن بعده من المؤمنين أحرى أن يكونوا أشد خوفًا من...

القصاب [الشعراء:٨٢]

"من حيل خصوم الحق: إذا كان ماضي آبائهم باطلًا، قالوا للناصح: (قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ)، وإن كان ماضي آبائهم حقًا، قالوا: (قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ ال...

سعود الشريم [الشعراء:٧٤]

من حكم الله البالغة ارتباط عاشوراء بابتلاءين: أحدهما قبل هذه الأمة، والآخر في صدر هذه الأمة، أما موسى فنجّاه الله بحسن الظن بربه، وقوة يقينه، والعمل الجاد: (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب...

عمر المقبل [الشعراء:٦٣]

قال تعالى في قصة أصحاب موسى: (أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي) فسماهم بالاسم الشريف:عبادي، فلما ضعف توكلهم ولم يستشعروا كفاية الله لهم، سلبهم هذا الوصف الشريف، فقال عنهم: (قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَ...

بدون مصدر [الشعراء:٥٢]

فإن قلتَ: ألم يكن (لأسجُنَّنك) أخصرَ من (لأجعلنَّك من المسجونين) ومؤديًا مؤداه؟ قلتُ: أما أخصر فنعم، وأمَّا مؤدٍ مؤداه فلا؛ لأنَّ معناه: لأجعلنَّك واحدًا ممن عرفتَ حالهم في سجوني!

الزمخشري [الشعراء:٢٩]

خاف موسى أن يقتلوه به؛ فدلَّ على أنَّ الخوف قد يصحب الأنبياء والفضلاء والأولياء مع معرفتهم بالله، وأن لا فاعل إلا هو، إذ قد يسلِّط من شاء على من شاء، ولكن هذا خوف طبيعي يدفع بالتوكل والعزم.

القرطبي [الشعراء:١٤]

لما خُتمت سورة الفرقان بذكر جملة من أوصاف عباد الرحمن، كان من مقدمة وخاتمة وصفهم: «الدعاء»: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ) (الفرقان: ٦٥)، (رَبَّنَا هَبْ لَنَا...

بدون مصدر [الفرقان:٧٧]

كل هذا الفوز العظيم، وكل ذلك النجاح الكبير، عبر تلك الأشواط الشاقة، وعبر تلك المسافات الطويلة، إنما كان لهؤلاء السادة الكبار (بِمَا صَبَرُوا) نعم، بما صبروا!!

فريد الانصاري [الفرقان:٧٥]

تأمل وجه إشارة القرآن إلى طلب علو الهمة في دعاء عباد الرحمن -أواخر سورة الفرقان- (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، ثم تأمل كيف مدح الناطق بهذا الدعاء! فكيف بمن بذل الجهد في طلبه؟ ثم إن مدح...

محمد العواجي [الفرقان:٧٤]

قال ابن العربي: قال علماؤنا: يعني: الذين إذا قرؤوا القرآن؛ قرؤوه بقلوبهم قراءة فهم وتثبت، ولم ينثروه نثر الدقل؛ فإن المرور عليه بغير فهم ولا تثبت صمم وعمى عن معاينة ووعيده ووعده.

ابن العربي [الفرقان:٧٣]

من عمق علم السلف بكتاب الله تنصيصهم على أنَّ حضور أعياد الكفار من جملة الزور الذي مدح الله عباد الرحمن بعدم شهوده، كما قال تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ)؛ لأن الزُّور هو كلُّ باطل...

جلال الدين السيوطي [الفرقان:٧٢]

قال الحسن البصري: كلُّ شيء يصيب ابن آدم لم يدم عليه فليس بغرام، إنما الغرام اللازم له ما دامت السموات والأرض، فيا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة.

جلال الدين السيوطي [الفرقان:٦٥]

"(وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) سكِّنْ نفسَك المضطربة، لتدخلَ في كنف (العبوديَّة) و(الرحمة). افتتاحيَّةٌ هادئةٌ لسياقٍ مُخبتٍ خاشع!

بدون مصدر [الفرقان:٦٣]