(وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا) قال قتادة: إن الله يخوّف الناس بما شاء من آياته؛ لعلهم يعتبون أو يذكرون أو يرجعون، ذكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود فقال: يا أيها الناس، إن ر...
جلال الدين السيوطي
[الإسراء:٥٩]
[الإسراء:٥٩]
جلال الدين السيوطي
إن الشيطان متربص بالبشر، يريد أن يوقع بينهم العداوة والبغضاء، وأن يجعل من النزاع التافه، عراكا داميا، ولن يسد الطريق أمامه كالقول الجميل (وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ...
أبو حامدالغزالى
[الإسراء:٥٣]
[الإسراء:٥٣]
أبو حامدالغزالى
إن آفاق السماء وفجاج الأرض تسبح بحمد ربها؛ فلماذا نشذ نحن ولا نصطبغ بما اصطبغ به الكون كله؟ إن العصيان اختراق لقاعدة عامة، أو هو نغمة فاجرة، بين أنغام طاهرة، ترنو إلى البارئ الأعلى في استكانة وتف...
أبو حامدالغزالى
[الإسراء:٤٤]
[الإسراء:٤٤]
أبو حامدالغزالى
(وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) جُنَّة العالِم: (لا أدري)، ويَهتك حجابَه الاستنكافُ منها، وإذا كان نصف العلم: (لا أدري)، فنصف الجهل: (يُقال) و(أظنُّ)!
بكر أبو زيد
[الإسراء:٣٦]
[الإسراء:٣٦]
بكر أبو زيد
ما فائدة قوله: (إِذا كِلْتُمْ)، وظاهر في أنه لا يكون ذلك إلا إذا كال؟
ج: لتخصيص الأمر بالإيفاء إذا كال المسلم لغيره؛ لأنه قد يبخسه حقه، بخلاف إذا اكتال لنفسه من غيره، فإنه حينئذ مأمور بالتسامح وا...
صالح العايد
[الإسراء:٣٥]
[الإسراء:٣٥]
صالح العايد
(وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا) هذا تأديب عجيب، أي: لا تعرض عنهم إعراض مستهين عن ظهر الغنى والقدرة فتحرمهم، وإنما يجوز أن تعرض عنهم عند عجز يعرض، وعائق...
محمد دراز
[الإسراء:٣٤]
[الإسراء:٣٤]
محمد دراز
(وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا) هذا تأديب عجيب، أي: لا تعرض عنهم إعراض مستهين عن ظهر الغنى والقدرة فتحرمهم، وإنما يجوز أن تعرض عنهم عند عجز يعرض، وعائق...
القرطبي
[الإسراء:٢٨]
[الإسراء:٢٨]
القرطبي
(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) صِيغَ التعبيرُ عن التواضعِ بتصويره في هيئة تذلُّلِ الطائر عندما يعتريه خوفٌ من طائرٍ أشدَّ منه، إذْ يخفض جناحَه متذلِّلاً!
ابن عاشور
[الإسراء:٢٤]
[الإسراء:٢٤]
ابن عاشور
(وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) في تعليق الحكم- وهو الأمر بالإحسان- بلفظ (الوالدين) المشتق من الولادة؛ إيذان بعليتها في الحكم، فيستحقان الإحسان بالوالدية، سواء أكانا مؤمنين أم كافرين، بارين أو فا...
ابن باديس
[الإسراء:٢٣]
[الإسراء:٢٣]
ابن باديس
البون الشاسع بين الطلاب في الدرجات والمعدلات ما هو إﻻ معيار من معايير التفاضل في أمر الدنيا، وقد جاء التوجيه القرآني بالحثِّ -عند الانشغال بالتفاضل الدنيوي- على تذكر التفاضل اﻷخروي، الذي هو أكبر...
ابتسام الجابري
[الإسراء:٢١]
[الإسراء:٢١]
ابتسام الجابري
(وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا) وجدتُ العمل للآخرة سالمًا من كل عيب، خالصًا من كل كدر، موصلاً إلى طرد الهَمِّ على الحقي...
ابن حزم
[الإسراء:١٩]
[الإسراء:١٩]
ابن حزم
بعد الموت الحساب الدقيق عن كل عمل عملناه، أحصاه الله ونسوه، في كتاب لا يدع صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، يفاجأ به العبد يوم القيامة، ويوضع تحت عينيه فيقال له: (اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ ال...
علي الطنطاوى
[الإسراء:١٤]
[الإسراء:١٤]
علي الطنطاوى
قال الحسن في قوله: (وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً) ﱸ: ذلك دعاء الإنسان بالشر على ولده وعلى امرأته، يغضب أحدهم فيدعو عليه، فيسب نفسه ويسب زوجته وم...
جلال الدين السيوطي
[الإسراء:١١]
[الإسراء:١١]
جلال الدين السيوطي
مجيء قوله تعالى: (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) بعد قوله: (وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ) الآية، لبيان أن ما يهدي إليه القرآن،...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الإسراء:٩]
[الإسراء:٩]
محمد بن صالح ابن عثيمين
من الحكم في التعبير بالتسبيح في قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ) مع أن مقتضى الحال -حسب ما يظهر لعقولنا الضعيفة- أن يعبر بالحمد والثناء أنه أخبرهم صبيحة الإسراء بما حصل، ولو كان...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الإسراء:١]
[الإسراء:١]
محمد بن صالح ابن عثيمين
(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ) فعلى الداعية أن يُشعِر نفسه بأنه يدعو إلى الله، لا إلى فرض السيطرة، أو إتمام الكلمة، أو إبراد الغيرة؛ لأن هذا خطأ، بل (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[النحل:١٢٥]
[النحل:١٢٥]
محمد بن صالح ابن عثيمين
قال تعالى عن إبراهيم: (شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ)، وقال: (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) ، فجمع النعمة في آية النحل جمع قلة (أنعم)؛ لأن نعم الله لا تحصى، وإنما يستطيع الإنسان...
فاضل السامرائي
[النحل:١٢١]
[النحل:١٢١]
فاضل السامرائي
«الحنف» ميل عن الضلال إلى الاستقامة، كقوله تعالى عن الخليل: (قَانِتًا لِلّهِ حَنِيفًا)، أما «الجنف» فهو ميل عن الاستقامة إلى الضلال، كقوله تعالى في شأن الوصية: (فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا)
الراغب الأصفهاني
[النحل:١٢٠]
[النحل:١٢٠]
الراغب الأصفهاني
حين تغير آية مجرى حياة: عن أبي نضرة قال: قرأت هذه الآية، فلم أزل أخاف الفتيا إلى يومي هذا.
ابن أبي حاتم
[النحل:١١٦]
[النحل:١١٦]
ابن أبي حاتم
من ظن أن أرضًا معينة تدفع عن أهلها البلاء مطلقًا لخصوصها أو لكونها فيها قبور الأنبياء والصالحين، فهو غالط، فأفضل البقاع مكة، وقد عذب الله أهلها عذابًا عظيمًا، فقال تعالى: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً...
ابن تيمية
[النحل:١١٢]
[النحل:١١٢]
ابن تيمية
محاولة إسقاط هيبة النص القرآني في نفوس الناس، قديمة قدم الرسالة، تأمل قوله سبحانه: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ).
عمر المقبل
[النحل:١٠٣]
[النحل:١٠٣]
عمر المقبل
إذا كثر نفوذ الشيطان على ثغرات قلبك، فتفقد إيمانك وصدق توكلك، فإن الله يقول: (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ).
عمر المقبل
[النحل:٩٩]
[النحل:٩٩]
عمر المقبل
ومن لطائف الاستعاذة أنها طهارة للفم مما كان يتعاطاه من اللغو والرفث، وتطييب له، وتهيؤ لتلاوة كلام الله، وهي استعانة بالله، واعتراف له بالقدرة، وللعبد بالضعف والعجز عن مقاومة هذا العدو المبين البا...
ابن كثير
[النحل:٩٨]
[النحل:٩٨]
ابن كثير
إلى من يتقطع قلبه على فوات شيء من نعيم الدنيا! سل ربك من واسع فضله، فإن ضاق عليك رزقك، فسل ربك القناعة، فذلك -والله- نعيم معجل.. يقول الحسن البصري في قوله تعالى: (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّب...
أحمد بن حنبل
[النحل:٩٧]
[النحل:٩٧]
أحمد بن حنبل
إذا رأيت كافرا زاده الله مالا وذرية فلا تغتر به، فإنما هي زيادة عذاب في الدارين: (فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا) وهو بكفره لا يزد...
عبدالمحسن المطيري
[التوبة:٥٥]
[التوبة:٥٥]
عبدالمحسن المطيري
"قال تعالى عن المنافقين: (وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى) قال ابن عباس: إن كان في جماعة صلى وإن انفرد لم يصل، وهو الذي لا يرجو على الصلاة ثوابًا، ولا يخشى في تركها عقابًا.
الج...
القرطبي
[التوبة:٥٤]
[التوبة:٥٤]
القرطبي
إنما لم يقل: (ما كتب علينا)؛ لأنه أمر يتعلق بالمؤمن، ولا يصيب المؤمن شيء إلا وهو له: إن كان خيرًا فهو له في العاجل، وإن كان شرًا فهو ثواب له في الآجل.
ابن هبيرة
[التوبة:٥١]
[التوبة:٥١]
ابن هبيرة
ليس كلُّ من ادَّعى اتقاءَ الفتنةِ كان صادقًا، بل منهم المنافق ومنهم الخائف.
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
[التوبة:٤٩]
[التوبة:٤٩]
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
من عادة المنافقين: (ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ) إنه الركض اللاهث لتفجير جسور التواصل، وتلغيم القلوب.
عبدالله بلقاسم
[التوبة:٤٧]
[التوبة:٤٧]
عبدالله بلقاسم
صدق التأهب للقاء هو مفتاح جميع الأعمال الصالحة، والأحوال الإيمانية، ومقامات السالكين إلى الله، ومنازل السائرين إليه (وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً).
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[التوبة:٤٦]
[التوبة:٤٦]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)