50352 وقفة

(وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى) تأمَّل قوله: (كُلَّهَا)؛ لتستبينَ أنَّ خصومةَ الطغاةِ والمنافقين مع الدينِ نفسه، لا بسبب خفاء الحقِّ وبراهينِه وحُججه!

عمر المقبل [طه:٥٦]

هذه النملة إذا خزنت الحب في بيوتها كسرته بنصفين، علما منها بأنه ينبت إذا كان صحيحا، وأنه إذا انكسر لا ينبت، فإذا خزنت الكفرة كسرتها بأربعة أرباع، علما منها بأنها تنبت إذا كسرت بنصفين، فتدبر (الَّ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:٥٠]

قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه الآية: (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا)، فبكى يحيى، وقال: إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله! فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله؟!، هذا رفقك بمن قال: (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَع...

البغوى [طه:٤٤]

(وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي) إنَّ المعيَّة الربّانيَّة كانت حاصلةً مع الاستمرار في الذكر، وعدم الفتور منه.

فريد الانصاري [طه:٤٢]

الماء خَلْقٌ من خَلق الله، أمره بإنجاء موسى: (فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ) وأمره بإغراق عدوه فرعون: (فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ)، كل ذلك مع ما كان فيه موسى من أسباب الضعف، وما كان فيه...

عويض العطوي [طه:٣٩]

لك الفخر إن كنت تعقل! هذا الرب العظيم، قدر برحمته أن يكلمك أنت أيها الإنسان، فكلمك بالقرآن.. أوَ تدري ما تسمع؟ رب الكون يكلمك! (فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى)! أي وجدان وأي قلب يتدبر هذه الحقيقة العظ...

فريد الانصاري [طه:١٣]

(يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى) قال ابن عباس: السر: ما أسرَّه ابن آدم في نفسه، وأخفى: ما خفي عن ابن آدم مما هو فاعله قبل أن يعلمه، فإنه يعلم ذلك كله. فتأمل يا ابن آدم سعة علم الله بك وبخواطرك!
ابن أبي حاتم [طه:٧]

قال الله في القرآن: (تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى) هذا تعظيم لشأن القرآن، وإنما عظّم القرآنَ ترغيبا في تدبره والتأمل في معانيه وحقائقه، وذلك معتاد في الشاهد؛ فإنه...

الرازي [طه:٤]

قال ابن عباس: «أي: محبة الناس في الدنيا». القلوب النقية تحب العبد المؤمن لإيمانه، ولو لم يكن منه إحسان، فكيف سيكون الحبُّ لو اقترن به إحسانٌ إلى الخلق؟!

جلال الدين السيوطي [مريم:٩٦]

المبادرة، المبادرة! فإنما هي الأنفاس، لو حبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تتقربون بها إلى الله تعالى! رحم الله امرأ نظر إلى نفسه، وبكى على عدد ذنوبه، ثم قرأ هذه الآية: (إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّ...

الحسن البصرى [مريم:٨٤]

(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ) إخوانك هم عُدَّتُك للمهمَّات فاستكثر من الصادقين منهم، ولا تفرّط فيهم.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [القصص:٣٥]

هذه الآية جمعت أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، فحاول أن تستخرجها، زادك الله فهمًا لكتابه.

ابن تيمية [مريم:٦٥]

(وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا) فيه إشارة إلى أهمية العناية بالجانب البياني والإعلامي في باب دعوة الآخرين: مسلمين أو غيرهم، وأنه لا يكفي مجرد صدق الداعي، بل يحسن مع ذلك أن يهتم ب...

عمر المقبل [القصص:٣٤]

اتبعوها: أرادوها وصارت هي همهم، وانقادوا لها وصاروا مطيعين لها؛ فلذلك قال: (وَاتَّبَعُوا) ولم يقل: (تناولوا وأكلوا) ونحو ذلك؛ لهذا المعنى. فهل يعي هذا من قلبوا أفراح الأعياد إلى انكباب على الشهوا...

تفسير السعدي [مريم:٥٩]

استدل بعض أهل العلم بقوله تعالى: (وَسَارَ بِأَهْلِهِ) بأن فيها دليلًا على أن الرجل يذهب بأهله حيث شاء؛ لما له عليها من فضل القوامة وزيادة الدرجة، إلا أن يلتزم لها أمرا فالمؤمنون عند شروطهم، و «أح...

القرطبي [القصص:٢٩]

أركان الولاية اثنان: القوة، والأمانة، (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ)، فمن العدل ألَّا يولى أحد منصبًا إلا وهو أهل له في قوت...

محمد بن صالح ابن عثيمين [القصص:٢٦]

قرأ عمر بن الخطاب سورة مريم فسجد عند هذه الآية، ثم قال: هذا السجود، فأين البكاء؟

الطبري [مريم:٥٨]

فتأمل في قوله تعالى: (مِن رَّحْمَتِنَا) الأخوة رحمة من رحمات الله، ومن رحمة الله قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وددت لو أني لقيت إخواني»، فهل ترانا نستحق أخوته - صلى الله عليه وسلم -، ثم نشتا...

بدون مصدر [مريم:٥٣]

وصفها بالحياء في مشيها خصوصًا، وهذا فيه توجيه للمرأة المسلمة؛ فالمشي عند المرأة يدل على شخصيتها بل يدل على عفافها من عدمه. فانتبهي أختي الكريمة للمشي فهو ليس أمرا هامشيا في حياة المرأة بل هو أمر...

عويض العطوي [القصص:٢٥]

فإنه لم يخل هذا الكلام من حسن الأدب مع أبيه، حيث لم يصرح فيه بأن العذاب لاحق له، ولكنه قال: (إِنِّي أَخَافُ) فذكر الخوف والمس، وذكر العذاب، ونَكَّره، ولم يصفه بأنه يقصد التهويل، بل قصد استعطافه؛...

الزركشي [مريم:٤٥]

يوم حسرتهم وندمهم على ما فرطوا في جنب الله، وحسرتهم يوم أورثت مساكنهم من الجنة أهل الإيمان بالله والطاعة له، وحسرتهم يوم أدخلوا النار، وأيقن الفريقان بالخلود الدائم، والحياة التي لا موت بعدها، في...

الطبري [مريم:٣٩]

"تدبَّر ضبطَ موسى لحديثه.. اختصر مع المرأتين: (مَا خَطْبُكُمَا). وأسهب مع أبيهما: (وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ).

محمد الغرير [القصص:٢٣]

ابحث عن صفات الإنسان المبارك في حياتك: قال الله تعالى إخبارا عن المسيح ابن مريم: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ) أي معلما للخير، داعيا إلى الله، مذكرا به، مرغبا في طاعته، فهذا من بركة...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [مريم:٣١]

تأمل في سر قول عيسى عليه السلام -أول ما تكلم-: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا)، قال وهب: أقر عيسى على نفسه بالعبودية لله- عز وجل - أول ما تكلم؛ لئلا يتخذ إ...

البغوى [مريم:٣٠]

فيها تنبيه لطيف على أن الناظر في العلم -عند الحاجة إلى العمل أو التكلم به- إذا لم يترجح عنده أحد القولين؛ فإنه يستهدي ربه ويسأله الهداية للصواب، بعد أن يقصد الحق بقلبه ويبحث عنه، فإن الله لا يخيب...

تفسير السعدي [القصص:٢٢]

(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) أمر الله مريم -المرأة الضعيفة النفساء- بهزِّ جذع النخلة التي تثقل الرجال، والله قادر أن يكرمها برزق -كما في سورة آل عم...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [مريم:٢٥]

قال أبو عمران الجوني: آية الجبابرة: القتل بغير حق.

جلال الدين السيوطي [القصص:١٩]

لما قتل موسى القبطي قال: (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، قال ابن عطية: إن ندم موسى حمله على الخضوع لربه والاستغفار عن ذنب باء...

ابن عطيه [القصص:١٦]