ويشبه أن يكون تحت هذا الخطاب نوع من العتاب لطيف عجيب! وهو أني عاديت إبليس إذ لم يسجد لأبيكم آدم مع ملائكتي، فكانت معاداته لأجلكم، ثم كان عاقبة هذه المعاداة أن عقدتم بينكم وبينه عقد المصالحة؟
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الكهف:٥٠]
[الكهف:٥٠]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
قال عون بن عبد الله: ضج -والله- القوم من الصغار قبل الكبار
فتأمل -وفقك الله- هذه اللفتة من هذا الإمام في التحذير من صغار الذنوب التي يحتقرها كثير من الناس، مع أنها قد تجتمع على المرء فتهلكه.
الحافظ ابن عبد البر
[الكهف:٤٩]
[الكهف:٤٩]
الحافظ ابن عبد البر
المال والبنون حرث الدنيا، والأعمال الصالحة حرث الآخرة، وقد يجمعها الله لأقوام.
علي بن أبي طالب
[الكهف:٤٦]
[الكهف:٤٦]
علي بن أبي طالب
إنما شبه تعالى الدنيا بالماء؛ لأن الماء لا يستقر في موضع، كذلك الدنيا لا تبقى على حال واحدة، ولأن الماء لا يستقيم على حالة واحدة كذلك الدنيا، ولأن الماء لا يبقى ويذهب كذلك الدنيا تفنى، ولأن الماء...
القرطبي
[الكهف:٤٥]
[الكهف:٤٥]
القرطبي
(فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا) فيه دليل على جواز الدعاء بتلف مالِ من كان مالُه سببَ طغيانه وكف...
تفسير السعدي
[الكهف:٤٠]
[الكهف:٤٠]
تفسير السعدي
لم يقل (ما شاء الله كان) أو (لا يكون)، بل أطلق اللفظ؛ ليعم الماضي والمستقبل والراهن.
ابن هبيرة
[الكهف:٣٩]
[الكهف:٣٩]
ابن هبيرة
من أعظم ما يذكر به المتكبر والجاحد للنعم: تنبيهه على أصل خلقته، التي يستوي فيها الأغنياء والفقراء، والملوك والسوقة، وهذا ما سلكه الرجل المؤمن -وهو يحاور صاحبه المتكبر-: (أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَ...
عمر المقبل
[الكهف:٣٧]
[الكهف:٣٧]
عمر المقبل
(وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا) من أعجب العجَب؛ أن يعتقدَ إنسانٌ أنَّ له عندَ الله مكانةً وحُسنَ عاقبة، وهو مقيمٌ على معصيته، نافرٌ عن طاعته!
فهد العبيان
[الكهف:٣٦]
[الكهف:٣٦]
فهد العبيان
قوله تعالى عن صاحب الجنتين: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ) أفرد الجنة مع أنهما جنتان؛ لأن قوله هذا لم يقله إلا حين دخل إحداهما، إذ لا يمكن دخوله فيهما معًا في وقت واحد.
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[الكهف:٣٥]
[الكهف:٣٥]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
في سورة الكهف ضرب الله مثلًا برجلين جعل لأحدهما جنتين، فتكبَّر، فكان عاقبته كبره الخسار، ومن اللطائف: أنَّ هذه القصة جاءت بعد أمر الله تعالى لنبيِّه أن يصبر نفسه مع ضعفاء المؤمنين، خلافًا لكبراء...
ابن كثير
[الكهف:٣٢]
[الكهف:٣٢]
ابن كثير
كان الذي يتوقعه الإنسان أن يقول تعالى: (إنا لا نضيع أجرهم)، لكنه تعالى قال: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا)؛ لبيان العلة في ثواب هؤلاء، وهو أنهم أحسنوا العمل، وهل جزاء الإحسان إ...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الكهف:٣٠]
[الكهف:٣٠]
محمد بن صالح ابن عثيمين
عشرة المؤمنين والإبقاء على مودتهم والإغضاء عن هفواتهم، خصال تعتمد على الصبر الجميل (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ).
أبو حامدالغزالى
[الكهف:٢٨]
[الكهف:٢٨]
أبو حامدالغزالى
(وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) ولم يقل: رجمًا بالغيب، بل سكت، فهذا يدل على أن عددهم سبعة، وثامنهم كلبهم؛ لأن الله عندما أبطل القولين الأولين، وسكت عن الثالث، صار الثالث صوابًا.<...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الكهف:٢٢]
[الكهف:٢٢]
محمد بن صالح ابن عثيمين
(قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا) اعلم أنَّ أكثر أهل القبور من الأنبياء والصالحين يكرهون ما يفعل عند قبورهم كل الكراهة؛ فتجد أكثر هؤلاء العاكفين على...
ابن تيمية
[الكهف:٢١]
[الكهف:٢١]
ابن تيمية
(إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ) لم يأمنوا من أنفسهم عند الشدَّةِ الرجوعَ إلى الكُفر!
ابن الوزير اليماني
[الكهف:٢٠]
[الكهف:٢٠]
ابن الوزير اليماني
إذا رأينا للشيطان علينا غلبة وسلطانًا، فلنتحقق من عبوديتنا لله تعالى؛ فإن الله يقول: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً).
أنس العمر
[الإسراء:٦٥]
[الإسراء:٦٥]
أنس العمر
تأمل قوله: (وَنُقَلِّبُهُمْ) ففيه دليل على أن فعل النائم لا ينسب إليه، فلو طلّق، أو قال: في ذمتي لفلان كذا، لم يثبت؛ لأنه لا قصد له. وفي تقليبهم وعدم استقرارهم على جنب واحد فائدة بدنية: وهي توازن...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الكهف:١٨]
[الكهف:١٨]
محمد بن صالح ابن عثيمين
من ثمرة الإيمان أن أصبح الكهف الضيق الذي لا يعد للسكنى منشورًا بالرحمة والتهيئة والارتفاق؛ فاعلم أن الأمر كله لله، وأن الأمور بحقائقها، لا بما يراه أهل الدنيا منها.
تدبر
[الكهف:١٦]
[الكهف:١٦]
تدبر
ذكر الجارحة التي هي الآذان -التي منها يكون السمع- لأنه لا يستحكم نوم إلا مع تعطل السمع، وفي الحديث: «ذلك رجل بال الشيطان في أذنه»( البخاري ح(٣٢٧٠)، مسلم ح (٧٧٤)، النسائي ح (١٦٠٨)، أحمد ح(٤٠٥٩))...
تدبر
[الكهف:١١]
[الكهف:١١]
تدبر
تأمل في قول فتية أهل الكهف: (وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) طلبوا من الله أن يجعل لهم من ذلك العمل رشدا، مع كونه عملا صالحا، فما أكثر ما يقصر الإنسان فيه، أو يرجع على عقبيه، أو يورثه الع...
محمد بن عبدالوهاب
[الكهف:١٠]
[الكهف:١٠]
محمد بن عبدالوهاب
لقد اغتر بزخرف الدنيا وزينتها الذين نظروا إلى ظاهرها دون باطنها، فصحبوا الدنيا صحبة البهائم، وتمتعوا بها تمتع السوائم، همهم تناول الشهوات، من أي وجه حصلت، فهؤلاء إذا حضر أحدهم الموت، قلق لخراب ذا...
تفسير السعدي
[الكهف:٧]
[الكهف:٧]
تفسير السعدي
(وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ) قال ابن عائشة : ما أمر الله تعالى عبادَه بأمرٍ إِلا وللشيطان فيه نزعتان: فإمَّا إلى غُلوّ، وإمَّا إِلى تقصير؛...
الخطابي
[الإسراء:١١٠]
[الإسراء:١١٠]
الخطابي
قال الحسن: لا ينتفع بالموعظة من تمر على أذنيه صفحًا، كما أنَّ المطر إذا وقع في أرضٍ سبخة لم تنبت.
الحافظ ابن عبد البر
[الإسراء:٨٢]
[الإسراء:٨٢]
الحافظ ابن عبد البر
وذاك هو المدخل والمخرج الذي يكون صاحبه فيه ضامنًا على الله، وهو دخول وخروج بالله ولله، وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد؛ فإنه لا يزال داخلًا في أمر وخارجًا من أمر، فمتى كان دخوله لله وبالله وخروج...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الإسراء:٨٠]
[الإسراء:٨٠]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
في هذا تنبيه للمؤمنين على حسن عاقبة القائمين لربهم في جنح الليل، وما يكون لهم من مقامات عند ربهم على حسب منازلهم، فكما كان المؤمنون ملحقين بنبيهم في مشروعية هذه العبادة، كذلك هم ملحقون به في حسن...
ابن باديس
[الإسراء:٧٩]
[الإسراء:٧٩]
ابن باديس
ذكر الله في كتابه أوقات الصلوات، تارة ثلاثة كما في قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)، وأما ال...
ابن تيمية
[الإسراء:٧٨]
[الإسراء:٧٨]
ابن تيمية
حين تقرأ في كتاب الله: (وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً) تستشعر سخافةَ موقف من يأمن الثبات على دينه لأنَّ الله رزقه عقلاً وفهمًا!
فهد العجلان
[الإسراء:٧٤]
[الإسراء:٧٤]
فهد العجلان
من كان مستوحشًا مع الله بمعصيته إياه في هذه الحياة، فوحشته معه في البرزخ ويوم المعاد أعظم وأشد: (وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً).
محمد بن عبد الرحمن بن قاسم
[الإسراء:٧٢]
[الإسراء:٧٢]
محمد بن عبد الرحمن بن قاسم
كم احتفى القرآن بقصة آدم، وبتكريم الإنسان، وجعله منطلقًا للحضارة الراقية! ثم تنقلب الموازين لدى ما يسمى بالعالم المتحضر؛ ليضم الإنسان إلى جملة الموارد التي يجمعون بها المال ويشبعون بها الشهوات، م...
بدون مصدر
[الإسراء:٧٠]
[الإسراء:٧٠]
بدون مصدر
تنبه يا مؤمن! وتأمل قول ربك لعدونا إبليس: (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ)، ويدخل في هذا كل داع إلى المعصية (وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ)، ويدخل فيه كل راكب وما...
تفسير السعدي
[الإسراء:٦٤]
[الإسراء:٦٤]
تفسير السعدي