5154 وقفة

البذل الواسع عن إخلاص ورحمة، يغسل الذنوب ويمسح الخطايا.

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٧١]

ومفهوم الآية: أن الله آخذ بيد السخي وبيد الكريم كلما عثر، فيجد له نصيرًا ولا يجد الظالم - بوضع القهر موضع البر- ناصرًا.

الحرالي [البقرة:٢٧٠]

فهذا وعد الله، وذاك وعد الشيطان؛ فلينظر البخيل والمنفق: أي الوعدين هو أوثق، وإلى أيهما يطمئن قلبه، وتسكن نفسه، والله يوفق من يشاء ويخذل من يشاء، وهو الواسع العليم.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٢٦٨]

تأمل هذا المثل؛ فالأرض إذا أعطيتها حبة أعطتك سبع مائة حبة، هذا عطاء مخلوق، فكيف بعطاء الخالق؟!

اللجنة العلمية بمركز تدبر [البقرة:٢٦١]

إن النعم قد تكون سببًا للطغيان؛ لأن الإنسان إذا دام في نعمة، وفي رغد، وفي عيش هنيء فإنه ربما يطغى، وينسى الله ، قال تعالى:(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حاج إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّه...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٢٥٨]

حضرت لقاء مع أحد الإخوة البريطانيين-حديث عهد بإسلام- واسمه عبد الجليل، فسألوه عن أثر الإسلام عليه؟ فأجاب: كنت أعيش في ظلام كما قال الله: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور)، ثم أشا...

متدبر [البقرة:٢٥٧]

آية الكرسي أعظم آية، وتدبُّرها أولى ما يكون، وقد شرعت قراءتها في مواضع كثيرة، ويحق لمن قرأها متدبِّرًا متفقِّهًا، أن يمتلئ قلبه من اليقين والعرفان والإيمان، وأن يكون بذلك محفوظًا من شرور الشيطان....

تفسير السعدي [البقرة:٢٥٥]

وأكثر ما ذكر في القرآن من وعيد الظالمين، إنما أريد به المشركون كما قال تعالى: (وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

ابن رجب [البقرة:٢٥٤]

(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) إنما قال: (تلك) ولم يقل: (أولئك الرسل)؛ لأنه ذهب إلى الجماعة، كأنه قيل: تلك الجماعة الرسل.

الرازي [البقرة:٢٥٣]

الصبر من عناصر الرجولة الناضجة والبطولة الفارعة؛ فإن أثقال الحياة لا يطيقها المهازيل (قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ...

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٥٠]

مجيء هذه الآية بين آيات الطلاق؛ لتصور لنا ما يجب أن يكون عليه المؤمن إذا سمع نداء الله- وهو منهمك في معركة الحياة- فكأنه بهذا الأسلوب ينادينا: إنه ليس شأن المؤمن أن يحتاج إلى كبير معالجة للتسامي...

محمد دراز [البقرة:٢٣٨]

( وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) قال ابن عقيل: تمام المروءة أن تراعي ورثة من كنت تراعيه، وتخلفه بزيادة على ما كنت تراعيهم حال حياته؛ لتكون الزيادة بإزاء إرعائه، ولا توهمهم أن المنزلة سقطت...

ابن مفلح [البقرة:٢٣٧]

نذكر الآباء بأنه يجب عليهم مراعاة أولادهم وأهلهم عند ابتداء الدراسة، في تهيئة ما يحتاجون إليه من أدوات مكتبيَّة أو غيرها؛ لأنَّ ذلك من الإنفاق عليهم (وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف)، ثم ق...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٢٣٣]

(وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) إنها تربية قرآنية تؤكد على أن الاعتداء على الآخرين هو ظلم للنفس أولا؛ بتعريضها لسخط الله وغضبه.

عبدالعزيز العويد [البقرة:٢٣١]

(إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ) وفي هذا دلالة على أنه ينبغي للإنسان، إذا أراد أن يدخل في أمر من الأمور -خصوصًا الولايات الصغار والكبار- نظر في نفسه، فإن رأى من نفسه قوة على ذلك، ووثق بها...

تفسير السعدي [البقرة:٢٣٠]

(الطلاق مرتان) إنما قال سبحانه: (مرتان ) ولم يقل طلقتان؛ إشارة إلى أنه ينبغي أن يكون الطلاق مرة بعد مرة، لا طلقتان دفعة واحدة، كذا قال جماعة من المفسرين.

الشوكانى [البقرة:٢٢٩]

ﱠ (البقرة: ٢٢٥) مناسبة اقتران وصف الغفور بالحليم هنا دون (الرحيم)؛ لأنّ هذه مغفرة لذنب هو من قبيل التقصير في الأدب مع الله.

ابن عاشور [البقرة:٢٢٥]

من محاسن التشبيهات قوله تعالى: ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين) (البقرة: ٢٢٣) وهذا يكاد ينقله تناسبه عن درجة المجاز إلى الحقيق...

ابن الأثير [البقرة:٢٢٣]

(إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) إذا أحب مولاك المتطهرين من الأحداث الأنجاس، فما الظن بمن تطهر من الذنوب والأدناس!

العز بن عبدالسلام [البقرة:٢٢٢]

من رجا شيئًا استلزم رجاؤه ثلاثة أمور: محبة ما يرجوه، وخوفه من فواته، وسعيه في تحصيله بحسب الإمكان. وأما رجاء لا يقارنه شيء من ذلك فهو من باب الأماني، والرجاء شيء والأماني شيء آخر، فكل راج خائف، و...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٢١٨]

قال ابن عقيل: تستبطئ الإجابة من الله لأدعيتك في أغراضك التي يجوز أن يكون في باطنها المفاسد في دينك ودنياك، وتتسخط بإبطاء مرادك مع القطع بأنه سبحانه لا يمنعك شحًا ولا بخلًا ولا نسيانًا، وإنما أخر...

ابن مفلح [البقرة:٢١٦]

طريق الجنَّة إنما هو الصبر على البلاء، اقرأ إن شئت: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء و...

ابن الجوزي [البقرة:٢١٤]

قال السيل وكتي: إن جميع ما في الكافرين والمنافقين من صفات ذميمة فإنما هو بسبب تهالكهم على الدنيا، وإعراضهم عن غيرها؛ لأنها قد زُيّنت لهم، حتى صار ذلك التزيين مركوزًا في طبيعتهم، فتدبر كلمة (زين)...

القاسمي [البقرة:٢١٢]

حُكي أنَّ أعرابيًّا سمع قارئًا يقرأ:(فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات)، فاعلموا أنَّ الله غفور رحيم، ولم يكن الأعرابي من القرَّاء، فقال: إن كان هذا كلام الله، فلا يقول كذا، ومرَّ بهما رجلٌ، فقا...

جلال الدين السيوطي [البقرة:٢٠٩]

الذين ذهبوا إلى كسرى لم يذهبوا إليه بأسطوانات المصحف المرتل، ولا بطبعة جديدة من المصحف، إنما ذهبوا بدرجة كبيرة من الوعي والطهر والعدل! وقف ربعي بن عامر يعرض الإسلام خلقًا وسلوكًا، ويعرضه نظام حيا...

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٠٨]

عزة النفس والمكابرة جبلٌ عظيم يحول بين إنسان قل توفيقه وبين قبول الحق: (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ).

عبدالله السكاكر [البقرة:٢٠٦]

والفساد له مظاهر شتى، أولها: الخروج على سنن الله الكونية والاجتماعية ومعالجة الشئون الخاصة والعامة بالهوس والقصور، وقد يبدأ ذلك بأمور تافهة، كترك صنبور الماء مفتوحًا دون سبب، أو مكسورًا دون إصلاح...

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٠٥]

(واذكروا الله في أيام معدودات ) من حكمة الله تعالى في توقيت المشاعر بالأشهر الهجرية المعروفة ما ذكره الشافعي بقوله: «قد يتأخَّر الزمان ويتقدَّم، وليس تتأخر الأهلة أبدًا أكثر من يوم

الشافعي [البقرة:٢٠٣]