50352 وقفة

ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه لا تكاد تجد مقلا من ذكر الله إلا وهو متبع لهواه

علي الفيفي [الكهف:٢٨]

(ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا!) إنه قلب نجس،،يُغفل الله ذاك القلب عن ذكره إكراما لاسمه،

وليد العاصمي [الكهف:٢٨]

﴿ ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ﴾ الصديق الصالح من زينة الحياة الدنيا.

روائع القرآن [الكهف:٢٨]

" ولا تعدُ عيناك عنهم تُريد زينة الحياة الدنيا " مجالسة بعض الصالحين زينة الحياة الدنيا

نايف الفيصل [الكهف:٢٨]

"ولا تعد عيناك عنهم" نهي أن ننظر إلى الكافر نظر اهتمام وإعجاب ..فكيف بمن ينشر ثقافة تشير إلى تفوق الكافر .. وتخلف المسلم

علي الفيفي [الكهف:٢٨]

"ولا تعد عيناك عنهم" من تعبيد العين لله .. ألا تنظر بها إلا إلى الصالحين

علي الفيفي [الكهف:٢٨]

"ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا"كل ذهب وفضة وأموال وثروات الحياة لا تساوي مصلحاً حافي القدمين أشعث الرأس معروق الجبين

علي الفيفي [الكهف:٢٨]

(ولا تعدُ عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا) إن من الصالحين من رؤيته هي : زينة الحياة الدنيا

عقيل الشمري [الكهف:٢٨]

"يريدون وجهه" وهل هناك شيء يراد أعظم وأجل وأجمل وأهيب من وجهه ؟

علي الفيفي [الكهف:٢٨]

الزم كل تقي نقي ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ وسِرْ في درب الهدى ﴿ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا﴾

إبراهيم العقيل [الكهف:٢٨]

جاهد نفسك على صحبة الأخيار : ﴿ واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بالْغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه ﴾

روائع القرآن [الكهف:٢٨]

﴿ وَاصْبِر نفسَكَ معَ الَّذِي يَدْعُون ربَّهُم ﴾ حتّى صُحبة الصّالحين ؛ تحتاج لصبر فـ ﴿ لا تعْدُ عيناك عنهُم ﴾

تأملات قرآنية [الكهف:٢٨]

واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم" قال عليه السلام ( الرجل على دين خليله؛ فلينظر أحدُكم من يخالل )

فوائد القرآن [الكهف:٢٨]

﴿واصبر نفسك ﴾ ليست العبادات باليسيرة على النفس، عليك أن تُعلمها الصبر على الطاعة وعلى ترك المعاصي لتنج وتُفلح

تأملات قرآنية [الكهف:٢٨]

( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) أمر الله نبيه بالمصابرة في جلوسه مع المخلصين إذ أنهم لا يذكرون الدنيا. .

عقيل الشمري [الكهف:٢٨]

صديق الإنسان ومحبه هو من سعى في عمارة آخرته وإن أدى ذلك إلى نقص في دنياه . النووي شرح مسلم وأصل كلامه: " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم "

ابو حمزة الكناني [الكهف:٢٨]

واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي" والصبر هنا على طاعة الله ، وهو أعلى أنواع الصبر، وبتمامه تتم باقي الأقسام.

تفسير السعدي [الكهف:٢٨]

(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) الفلاح ليس بمصاحبة أصحاب المناصب والأموال إنما برفقة الذين يريدون وجه الله.

فوائد القرآن [الكهف:٢٨]

"واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم" لا يكن معيار علاقاتك الميل النفسي .. والارتياح العاطفي .. هناك علاقات غير مريحة .. تدخلك الجنة

علي الفيفي [الكهف:٢٨]

إذا عاشرت مؤمنا فابقِ له المودة والاحترام .. وتغاض عن هفواته .. فإن ذلك من الصبر الجميل .. { واصبر نفسك مع اللذين يدعون ربهم ..)

نايف الفيصل [الكهف:٢٨]

[ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ] الصحبة الصالحة عليك بها ، وحتى لو أرهقك نهجهم ومحاسبتهم لأفعالهم، فما عند الله لا ينال بالتمني

مها العنزي [الكهف:٢٨]

علمتني_سورة_الكهف أن من أعظم وسائل الثبات: - التمسك بالقرآن ﴿واتل ما أوحي إليك﴾ - الصحبة الصالحة ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم

نايف الفيصل [الكهف:٢٧]

" واتل ما أوحي إليك .... " " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم .. " علمتني سورة الكهف أن أعظم وسائل الثبات: - التمسك بالقرآن - الصحبة الصالحة

نايف الفيصل [الكهف:٢٧]

بعد ذكره قصة أصحاب الكهف وتكذيب من كذب أمر الله نبيه بمعالجة المكذبين فقال :( اتل ما أوحي إليك) أي استمر ولو كذبوا واتهموا ( لا مبدل) لأجلهم

عقيل الشمري [الكهف:٢٧]

( ولن تجد من دونه ملتحداً) أي ملجأ وملاذاً ومدخلاً ومفراً ومهرباً ومآلاً وحامياً ( وكلها أقوال السلف وهي متلازمة متعاضدة )

عقيل الشمري [الكهف:٢٧]

الملاحظ أن لفظة ( ملتحدا) فيها تكلف يناسب حال من يريد أن يجد له ملجأً من دون الله فسيكون بتكلف ومشقة في حاله وطلبه وجهده

عقيل الشمري [الكهف:٢٧]

"هو اجتباكم" الحمد لله حمدًا تدوم به النعم أن اختارنا من ملايين الناس لنشر رسالته.

بدون مصدر [الحج:٧٨]

جاء في سورة الحج ذكر الجدال والنزاع والخلاف والحُكم والفصل فيه والسورة تُعالج هذه القضايا بإشارات سياقية.

وليد العاصمي [الحج:٧٨]

جاء في سورة الحج مواضيع مهمة منها: الوعد بالنصر -أسباب النصر- الأمر بالجهاد في الله حق جهاده، ومناسبة ذكرها في الحج ظاهرة بتأمل السياق.

وليد العاصمي [الحج:٧٨]

خُتمت سورة الحج بذكر الاسم الجامع لأهل الإسلام ولن يجمعهم غيره فقال: "هو سماكم المسلمين" والعدول عن هذا الاسم إلى غيره أحد أسباب الفرقة.

وليد العاصمي [الحج:٧٨]