50352 وقفة

﴿ فقولا له قولاً ليّنا ﴾ هذه رحمة الله بالذي قال: أنا الإله.. فكيف هي رحمته بمن يقول: أنت الإله.

نايف الفيصل [طه:٤٤]

[ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ] افعل ما شئت ، لك حرية الإختيار، فإن كان عقلك راشد فانت السعيد وإن كان به عوج فتحمل نتيجة اختيارك!

مها العنزي [الكهف:٢٩]

{ فقولا له قولا لينا .. } فالقائل ليس بأفضل من موسى وهارون .. والفاجر ليس بأخبث من فرعون !! و قد أمرهما الله تعالى باللين معه .

القرطبي [طه:٤٤]

- "فقولا له قولا (لينا) لعله (يتذكر) أو يخشى" تحصل الذكرى بقدر ما نودع في كلماتنا من الرفق واللين.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٤]

كثرة الذكر ينأى بك عن اتباع الهوى، وقليل الذكر تتخطفه الأهواء وينفرط أمره. (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتّبع هواه وكان أمره فرطا)

فوائد القرآن [الكهف:٢٨]

﴿ ...من أغْفَلْنا قلبَـه ﴾ علمتني سورة الكهف أن اللسان ربما يكون ذاكرًا.. لكن القلب غافلا. اللهم أحيي قلوبنا بذكرك ومعرفتك

نايف الفيصل [الكهف:٢٨]

(فقولا له قولا لينا) لا يكون الداعية (سليط لسان) ، يبتعد الداعية عن الدعوة بقدر فحش لسانه.

عقيل الشمري [طه:٤٤]

"يُرِيدُونَ وَجْهَه" إذا تمكنت من تحقيق هذه الغاية الغالية مع موافقة الشرع فقد هانت بعدها كل النتائج مهما كانت مؤلمة

عبدالله بلقاسم [الكهف:٢٨]

ما فرق اﻷمة شيء كعنف اللسان والقلم واليد والسلاح،فقد قال فرعون لقومه(أنا ربكم اﻷعلى)ومع ذلك قال الله لموسى(فقولا له قولا لينا لعله يتذكر..).

سعود الشريم [طه:٤٤]

قال تعالى ﴿من أغفلنا قلبه﴾ لم يقل لسانه، فقد تجد رجلا دائم الذكر ولا تجد أثر هذا في دينه وخلقه ومعاملاته، والسبب أن ذكره بلسانه لا بقلبه.

فوائد القرآن [الكهف:٢٨]

( يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم) النظر (للمخلصين) استقرار وراحة للعيون

عقيل الشمري [الكهف:٢٨]

﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتّبع هواه وكان أمره فرطا﴾ التنازل لعبيد الهوى مهانة لقيم الإسلام فلو استشعروها لارتقوا لها!

محمد الغزى [الكهف:٢٨]

لا يمنعنك كفر أحد أوفسقه من اللين له رجاء هدايته؛فإن فرعون قال(أنا ربكم اﻷعلى)فقال الله لموسى وهارون(فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى).

سعود الشريم [طه:٤٤]

من آثار قلة الذكر: اتباع الهوى وانفراط حياته "ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتّبع هواه وكان أمره فرطا"

عبدالمحسن المطيري [الكهف:٢٨]

( قوﻻ لينا لعله يتذكر) خصومنا : قد يكون بينهم وبين الهداية (كلمة لينة) .

عقيل الشمري [طه:٤٤]

وقفة تدبرية حول قوله تعالى : { ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه { قال : أغفلنا قلبه ! ولم يقل : لسانه..! لأن الغفلة حقيقة هي غفلة القلب فهي التي تورث العبد اتباع الهوى؛ وكم من ذاكر بلسا...

ماجد الزهراني [الكهف:٢٨]

قال واعظ لأحد الملوك: إني سأعظك وأغلظ عليك فقال الملك: ولمَ الغلظة؟ لقد أرسل الله من هو خير منك إلى من هو شر مني فقال " فقولا له قولا لينا ".

نايف الفيصل [طه:٤٤]

ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا " غفل عن الله .... فأغفله الله عن ذكره .

نايف الفيصل [الكهف:٢٨]

[ فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى] الكلام الودود أقوى سلاح لغزو القلوب واقتحامها ان صادف نفس تسمع فتطيع ولم يصدم بحجر فضيع!! .

مها العنزي [طه:٤٤]

ولا تُطِعْ من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه.. " إذاً .. أَتــبـعُ مَـنْ ؟ " واتبعْ سبيلَ من أنابَ إليّ

نايف الفيصل [الكهف:٢٨]

" ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه و كان أمره فرطا " يارب .. أعذنا من غفلة القلب واتباع الهوى وانفراط الأمر

نايف الفيصل [الكهف:٢٨]

﴿ ...من أغْفَلْنا قلبَـه ﴾ ربما يكون اللسان ذاكراً..لكن القلب غافل!! يارب أحيي قلوبنا بذكرك ومعرفتك

نايف الفيصل [الكهف:٢٨]

"اذهب إلى فرعون" لا يغفل من في السماء عن طغاة الأرض .

علي الفيفي [طه:٤٣]

ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا " غفل عن الله .... فأغفله الله عن ذكره

نايف الفيصل [الكهف:٢٨]

(ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه) إذا أردت أن تقتدي بأحد فانظر : هل هو من أهل الذكر أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟

نايف الفيصل [الكهف:٢٨]

"اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري" لا يُستعان في الأمور العظيمة بمثل مداومة الذكر.

نوال العيد [طه:٤٢]

(ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا) قد يتشرف اللسان بذكر الخالق، لكن القلب لم يتشرف بعد

وليد العاصمي [الكهف:٢٨]

{وكان أمره فرطًا} ما رأيت أبلغ من هذا الوصف لكثير من الذين ضاعوا في أودية الانحراف

مها العنزي [الكهف:٢٨]

[ ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ] إن جالسة فجالس صالحا وان شاورت فشاور عاقلا وإياك ومن سفه نفسه ولم يقيم لآخرته وزنا ان ترخي له سمعا

مها العنزي [الكهف:٢٨]

(من أغفلنا قلبه ..)لم يقل لسانه ، فقد تجد إنسان دائم الذكر ولا تجد أثره في دينه وخلقه ومعاملاته والسبب أن ذكره بلسانه لا بقلبه

عايض المطيري [الكهف:٢٨]