5154 وقفة

يجوز للإنسان أن يعتذر عن الوساطة إذا لم يكن لها داعٍ؛ لأن موسى عندما قال له بنو إسرائيل: (فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض) قال لهم (اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم) ؛ وكأنه قال: لا حاجة أن أدعو...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٦١]

إذا قال أحدٌ قولًا ولم ينكره مَن عنده، فإنه يعزى للجميع؛ لأنه دليلُ رضاهم به، وهذه قاعدة فيما ذكر الله تعالى عن بني إسرائيل الذين كانوا في العهد النبوي، حيث وبَّخهم الله على أفعال أسلافهم، كما في...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٥٤]

لما كان الغرق من أعسر الموتات وأعظمها شدة، جعله الله تعالى نكالًا لمن ادعى الربوبية، وعلى قدر الذنب يكون العقاب، ويناسب دعوى الربوبية والاعتلاء، انحطاط المدعي وتغييبه في قعر الماء.

الألوسي [البقرة:٥٠]

الناس مجبولة على عدم الانقياد لمن يخالف قوله فعلَه؛ فاقتداؤهم بالأفعال أبلغ من اقتدائهم بالأقوال المجرَّدة.

تفسير السعدي [البقرة:٤٤]

حالتان: من عمل بهذا من أهل العلم، فهو من خلفاء الرسل وهداة الأمم، ومن لبس الحق بالباطل، فلم يميز هذا من هذا مع علمه بذلك، فهو من دعاة جهنم؛ لأن الناس لا يقتدون في أمر دينهم بغير علمائهم، فاختاروا...

تفسير السعدي [البقرة:٤٢]

إنما قال (أَوَّلَ كَافِر) مع أنه تقدمهم إلى الكفر به كفار قريش؛ لأن المراد أول كافر به من أهل الكتاب، لأنهم العارفون بما يجب للأنبياء، وما يلزم من التصديق.

الشوكانى [البقرة:٤١]

من وسائل الدعوة إلى الله: تذكير العبد بنعمة الله عليه؛ وذلك أدعى لقبوله الحق، وأقوم للحجة عليه.

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٤٠]

(َفإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى) لا تسأل الهدى إلا من الله عزّ وجلّ؛ لأنه هو الذي يأتي به.

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٣٨]

إن الله رحيم ودود، يلهم عبده المخطئ كيف يعتذر عن خطئه، فإذا أقبل عليه معتذرًا هش للقائه، وكان إليه بكل خير أسرع!؛ لذلك لم يترك آدم يواجه عاقبة عصيانه، بل علمه كيف يرجع إلى ربه ويتخلص من ذنبه: (فَ...

أبو حامدالغزالى [البقرة:٣٧]

قال تعالى في سورة البقرة: وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ، وقال تعالى في سورة الأعراف: وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ (١٩) الحكمة في التعبير بلفظ اسْك...

الرازي [البقرة:٣٥]

قال ابن عباس k: إذا كانت خطيئة الرجل في كِبْرٍ فلا تَرْجه، وإذا كانت خطيئته في معصية فارجه؛ فإن خطيئة آدم في معصية، وخطيئة إبليس في كبره.

الطبري [البقرة:٣٤]

يمكن أن أسيغ من عبيد البقر أن يجهلوا الكون وربه، ولكني لا أسيغ أبدًا من أتباع القرآن أن يعيشوا عَجَزَةً محجوبين بين أسرار الكون وقواه، وما أودع الله فيه من مرافق ومنافع! كيف وفي الصفحات الأولى من...

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٩]

في القرآن بضعة وأربعون مثلًا، والله تعالى -بحكمته- يجعل ضرب المثل سببًا لهداية قوم فهموه، وسببًا لضلال لقوم لم يفهموا حكمته، كما قال تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْح...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [البقرة:٢٦]

من أشد أنواع العقوبات أن تكون نفس الإنسان وجسده مصدرًا لعقوبته، وهذا مما توعد الله به أهل النار؛ زيادة في إيلامهم: (َوَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)

عبدالعزيز العويد [البقرة:٢٤]

(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23) الإعجاز في معنى القر...

ابن تيمية [البقرة:٢٣]

(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23) الإعجاز في معنى القر...

بدون مصدر [البقرة:٢٢]

من لطائف اسم الربوبية (رب): أن أول أمر في القرآن معلل بـ (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم ) فكأن أول علة للأمر بالعبادة أنه ربكم.

مساعد بن سليمان الطيار [البقرة:٢١]

في قوله تعالى: (ظلمات ورعد وبرق) جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق! إن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب، والمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر؛ فجمع لذلك.

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [البقرة:١٧]

الأمثال المضروبة في القرآن قسمان: قسم يصرح فيه بتسميته مثلًا، كقوله: (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا)، وقسم لا يصرح فيه باسم المثل: كقوله تعالى: ﱹ3 4 5ﱸ في ثلاثة مواضع من القرآن، وكقول يوسف: (أأ...

ابن تيمية [البقرة:١٧]

تأمل كيف قالوا: (إنا معكم ) مع أن مقتضى الظاهر أن يكون كلامهم بعكس ذلك؛ لأن المؤمنين يشكون في إيمان المنافقين، وقومهم لا يشكون في بقائهم على دينهم؛ لأنه لما بدا من إبداعهم في النفاق عند لقاء المس...

ابن عاشور [البقرة:١٤]

من مظاهر التكبر العقلي: عدم الرضا بما يرضى به بسطاء الناس(آمنوا كما آمن قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ) (واتبعك الأرذلون) (الشعراء)، (إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي )(هود) ثم تبدأ صورة أشد من هذه...

ناصر المدلج [البقرة:١٣]

قوله تعالى في وصف المنافقين: (في قلوبهم مرض) المريض يجد طعم الطعام على خلاف ما هو عليه، فيرى الحامض حلوًا، والحلو مرًّا، وكذلك هؤلاء المنافقون يرون الحقَّ باطلًا، والباطل حقًّا.

ابن هبيرة [البقرة:١٠]

نفى عنهم الشعور -وهو أول مبادئ الإدراك-؛ فبنفي أول مبادئ الإدراك ينتفي كل الإدراك من باب أحرى.

ابن عرفة [البقرة:٩]

كرر حرف الجر (الباء) مع العطف، وهذا لا يكون إلا للتأكيد، وهذه الآية حكاية كلام المنافقين، وهم أكدوا كلامهم نفيًا للريبة وإبعادًا للتهمة؛ فنفى الله الإيمان عنهم بأوكد الألفاظ، فقال: (وما هم بمؤمني...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [البقرة:٨]

قال ابن القيم : «الله تعالى إذا ذكر (الفلاح) في القرآن، علقه بفعل المفلح». وليتضح كلامه ، تأمل أوائل سورة البقرة ؛ فإن الله تعالى بين أن سبب فلاح أولئك المتقين هو إيمانهم بالغيب، وإقامتهم للصلاة...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٤]

اهتم القرآن الكريم بمدح المنفقين والحث على الإنفاق؛ إذ كان من أعظم الوسائل إلى رقي الأمم وسلامتها من كوارث شتى: كالفقر، والجهل، والأمراض المتفشية، فببذل المال تسد حاجات الفقراء، وتشاد معاهد التعل...

محمد الخضر حسين [البقرة:٣]

١) لما كان القرآن هو أصفى الكلام وأعلاه وأحسنه، احتاج إلى محل صاف وخالص -وهو قلوب المتقين-؛ ولهذا قال الله: هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ثم ذكر الدليل على تحققه، وهو أنهم يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (الآيات...

الرازي [البقرة:٢]