50352 وقفة

﴿ ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه ﴾ سخروا من صنع سفينة أنجت البشرية ! هذا ما يجيده عدو النجاح فلا تهتم به .

بدون مصدر [هود:٣٨]

(و تبغونها عِوَجاً!) هم كثر، من يبغي صراط الله المستقيم عِوَجاً !ليسلكه!

وليد العاصمي [الأعراف:٨٦]

( ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه .. ) سخرية الناس لا تعني أنك مخطئ ، والعبرة بالنهايات وليس بالبدايات !!

عايض المطيري [هود:٣٨]

"ويصنع الفلك" كان ذلك الفلك أهم ما تحتاجه البشرية لتنجو من الهلاك .. دائما أهل الخير في المقدمة لإنقاذ البشرية

علي الفيفي [هود:٣٨]

(واصنع الفلك بأعيننا) كم هو عظيم أن يبارك الله في عملك ويكون في معيتك ويتفضل عليك فاجعل عملك لله.

ابتسام الجابري [هود:٣٧]

"(فلا تبتئس) بما كانوا يفعلون" يالعظمة تسلية المحزونين الله يتولاها بنفسه. جزي الله خيرا كل الأحبة الذين اقتسموا معنا كسرة الحزن.

عبدالله بلقاسم [هود:٣٦]

هما كنت .. فستجد من لا يحبك .. حتى الملائكة تكرهها الشياطين ! { فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )

نايف الفيصل [هود:٣٦]

وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ.......الله أكبر عليهم في كل طريق يقعدون يصدون.

عبدالله بلقاسم [الأعراف:٨٦]

فلا تبتئس بما كانوا يعملون" أن تبتلع آلامك فهذا شيء عظيم، ولكن أن تطلب من الآخرين أن لا يحزنوا من أجلك فتلك هي العظمة كلها

عبدالله بلقاسم [هود:٣٦]

﴿ إن إبراهيم كان (أُمَّة) ﴾ ؛ وصف عظيم تقشعر منه الأبدان ؛ رجل واحد يزِن عند الله أمّةً كاملة ؛ وقيل معناه الإمامة والنبوة ما أعظم الخليل. .

فرائد قرآنية [النحل:١٢٠]

مهما كنت ستجد في حياتك من لا يحبك ، حتى ملائكة الرحمن تكرهها الشياطين ، ( فلا تبتئس بما كانوا يفعلون )

عايض المطيري [هود:٣٦]

لا يستوي اﻷعمى والبصير؛ﻷن العلم بصيرة القلب(أدعو إلى الله على بصيرة)؛وﻷن الجهل عمى القلب(أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى).

سعود الشريم [الرعد:١٩]

قال عز وجل: "إنّ إبراهيم كان أُمّة" قال الإمام محمد بن عبد الوهاب: "لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين".

نوال العيد [النحل:١٢٠]

لا ينبغي الإعراض التام عن تفنيد شبهات المضلين ونوح -عليه السلام- كان يُفند شبههم ويرد عليهم، حتى قالوا: "يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا"

عبدالله القرشي [هود:٣٢]

ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله (خيرا) الله أعلم بما (في أنفسهم)" بقدر ما تطوي من الخير في نفسك. بقدر ما يؤتيك الله من الخيرات.

عبدالله بلقاسم [هود:٣١]

قال نوح (الله أعلم بما في أنفسهم) صدق نوح: يصعب على اﻹنسان أن (يعلم نيته) فكيف (يعلم نية الناس)

عقيل الشمري [هود:٣١]

"ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا" عين الكافر تصاب بعمى ألوان إن هي رأت نور الأوجه المتوضئة

علي الفيفي [هود:٣١]

(إن إبراهيم كان أُمَّةً) المقتدي بإبراهيم عليه السلام لا يستوحش الطريق ، فهو يسير خلف أمة لا رجل .

وليد العاصمي [النحل:١٢٠]

اتهام بواطن الناس يعد منازعة لله فيما استأثربعلمه،ومخالفة لهدي رسله(ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم)

سعود الشريم [هود:٣١]

"ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم" مجرد طرد المؤمن يستوجب العقوبة .. فكيف بسجن العالم والداعية والمحتسب؟

علي الفيفي [هود:٣٠]

﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ للظالم نهاية .. يكتبها بيده !

روائع القرآن [النحل:١١٨]

( وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ ) الشكر يقيد النعمة الموجودة ، ويستجلب لك النعمة المفقودة

بدون مصدر [النحل:١١٤]

"ويا قوم لا أسألكم عليه مالا" مما هو كالبصمة في أعمال الدعاة في كل تاريخ البشرية كون أعمالهم طوعية لا نفعية

علي الفيفي [هود:٢٩]

"وما أنا بطارد الذين آمنوا" ليس هناك كروت خاصة لا يدخل الناس بدونها إلى قاعات الإيمان النورانية .. الكل مدعوون/

علي الفيفي [هود:٢٩]

{ وما أنا بطارد الذين آمنوا }فصل العالم عن الجموع المؤمنة من مقاصد شريعة الكفر !

علي الفيفي [هود:٢٩]

"أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ" لا يريدون الفساد أن يبقى في دوائرهم الضيقة. بل يعم القرية بأكملها.

عبدالله بلقاسم [الأعراف:٨٢]

( فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ) الجوع والخوف سمَّاه الله لباس في القرآن ، ليذكرنا أنه قادر على نزعه وإلباسه الآخرين .

عايض المطيري [النحل:١١٢]

﴿ لباس الجوع والخوف ﴾ أطلق اسم اللباس على ما أصابهم ؛ لأن آثار الجوع والخوف تظهر على أبدانهم وتحيط بها كاللباس .

روائع القرآن [النحل:١١٢]

"وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم" العمى الحقيقي هو ألا يبصر قلبك رحمات الله وهداياته

علي الفيفي [هود:٢٨]

"رحمة من عنده" كل الرحمات من عنده .. ولكن خص الرسالة هنا بأنها من عنده .. لنعلم أن النبوة والرسالة محض اصطفاء .. لا تطلب بالكد

علي الفيفي [هود:٢٨]