50352 وقفة

{ان يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا} طريق الحق واضح لا مجال للشك فية،، تغليبك للظن لن يجعل منه حقا !!

روائع القرآن [الأنعام:١١٦]

والحق لا يرتبط بالكثرة, قال تعالى " وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ"

تأملات قرآنية [الأنعام:١١٦]

الكثرة ليست دليل الصحة، فيُعرف الرجال بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال . تأمل : ﴿وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله﴾

نوال البخيت [الأنعام:١١٦]

"وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة" بالعلم شرف الله آدم على الملائكة، وبالعلم يشرف الإنسان على كثير من الخلق.

نوال العيد [البقرة:٣١]

أتباع الشيطان أكثر من أتباع الأنبياء والمرسلين مجتمعين .. واقرأ إن شئت: {وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله } فلا تغتر بالكثرة !!!

نايف الفيصل [الأنعام:١١٦]

أركان الاستخلاف في الأرض(العبادة والعلم) وكل من أخذ بطرف فقد نقصت خلافته فالملائكة قالت (ونحن نسبح) وقال الله لآدم (وعلم آدم).

عقيل الشمري [البقرة:٣١]

ﻻ يخيفنك كثرة من خالف طريق الحق،فإنهم قليلون بباطلهم،وإنك كثير بحقك،فقد قال الله لنبيه المعصومﷺ(وإن تطع أكثر من في اﻷرض يضلوك عن سبيل الله).

سعود الشريم [الأنعام:١١٦]

(وعلم آدم الأسماء كلها) (العلم) به فضل الله آدم على الملائكة ، (فمن ازداد من العلم زاد له الفضل) .

عقيل الشمري [البقرة:٣١]

قالت الملائكة : ﴿ وَنَحْنُ نُسبّح بحمدك ﴾ ؛ أي بمعنى عموم الذكر كالتسبيح والتهليل والحمد والثناء والحوقلة (لا حول ولا قوة إلّا بالله).

فرائد قرآنية [البقرة:٣٠]

"أتجعل فيها من يفسد فيها (ويسفك الدماء)" علمت الملائكة أن سفك الدماء عند ربها أمر عظيم. فذكرته في تعجبها.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٣٠]

"أتجعل فيها من يُفسد فيها" استعظمت الملائكة الإفساد لبعدها عنه..وكذلك تجد الطائع يستعظم الصغائر..والفاسق تهون عنده الكبائر ! حالك قطعة منك!

علي الفيفي [البقرة:٣٠]

{هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا} في الآية دليل على أن الأصل في الأشياء الإباحة والطهارة لأنها سيقت في معرض الامتنان.

تفسير السعدي [البقرة:٢٩]

﴿إذ أوى الفتية إلى (الكهف) فقالوا (ربنا آتنا) من لدنك رحمة﴾ لا يهم : داخل كهف ، أو جوف بئر ، أو في وادٍ ، المهم أن تكون مع الله! (نور الكهف)

علي الفيفي [الكهف:١٠]

﴿ إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا ﴾ الكهف أوسع من الفضاء لمن دعا ربه ، والفضاء أضيق من الكهف لمن أعرض عنه!

تأملات قرآنية [الكهف:١٠]

(فَقَالُوا رَبَّنَا آتنا مِن لَّدُنكَ رَحمَةَ ).. رغم محنتهم رغبوا في رحمته وحده ومن عنده فحسب

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٠]

"إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا" المشاريع الناجحة تُفتتح بالدعاء

تأملات قرآنية [الكهف:١٠]

(ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا) دعوة طيبة مختصرة أحالت الكهوف رحمة والخوف أمناً والذل عزاً .

تأملات قرآنية [الكهف:١٠]

الدعاء من أعظم الأسباب المنجية للعبد من الفتن، تأمل دعاء أصحاب الكهف (ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا)

نوال العيد [الكهف:١٠]

﴿ إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا ﴾ أكثر الناس توفيقاً..أقربهم إلى الله

نايف الفيصل [الكهف:١٠]

(فقالوا ربنا أتنامن لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا) جمعوا بين الفرار من الفتنة وسؤال الله تيسير أمورهم وعدم اتكالهم على أنفسهم فاستجاب لهم.

تفسير السعدي [الكهف:١٠]

( ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا ) التوجّه إلى الله من أعظم وسائل مواجهة الفتن والصعوبات

نايف الفيصل [الكهف:١٠]

( ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيّئ لنا من أمرنا رشدا )طلبوا الرحمة قبل تيسير الأمور لأن رحمته إذا كُتب للعبد نال الخير في الدارين

عايض المطيري [الكهف:١٠]

فإذا مررت بدعوة فادع بها لنفسك {وهيئ لنا من أمرنا رشدا} {عسى أن يهدينِ ربي لأقرب من هذا رشدا}

محمد الربيعة [الكهف:١٠]

سورة الكهف تجمع لك القراءة والدعاء فإذا مررت بدعوة فادع بها لنفسك

محمد الربيعة [الكهف:١٠]

[فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا] الأمان الحقيقي، هو ان تكون في كنف الله تلتمس عونه وتعرض ضعفك ليمدك بقوته

مها العنزي [الكهف:١٠]

{ وهيء لنا من أمرنا رشدا . فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا }ليكن اعتمادك في أمرك على ربك…وستجد أنه يهيء لك أسبابا لا تتوقعها أبدا

محمد الربيعة [الكهف:١٠]

"آتنا من لدنك رحمة" قل : اللهم آتني من لدنك رحمة .. ثم اذهب إلى أظلم مكان في الأرض .. ستبصر فيه هدايات لم ترها تحت نور الشمس

علي الفيفي [الكهف:١٠]

﴿فقَالوا ربّنا آتِنا من لدُنك رحمةً وهَيئ لنا مِن أمرِنا رشدا﴾ من وسائل الثبات سؤال الله الرحمة والرشاد

فوائد القرآن [الكهف:١٠]

بداية المجد دعوة يارب

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٠]

﴿ فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحقُّ من ربّهم ﴾ يزدادون إيماناً ويقيناً في المواضع التي يزداد بها غيرهم ريباً وشكا.

تفسير السعدي [البقرة:٢٦]