50352 وقفة

ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم....أطفالهم الصغار ممنوعون من اقتحام خلوتهم، فما عذر الغرباء في نشر العورات.

عبدالله بلقاسم [النور:٥٨]

أيها المبتلى ابشر فالرحيم إنما يبتليك ليقربك فالإنسان "يطغى أن رآه استغنى" ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه...﴾

عبدالمحسن المطيري [الإسراء:٨٣]

اعلموا أن البقاء للأصلح وليس للأقوى! "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون".

نايف الفيصل [الأنبياء:١٠٥]

‏"وإذا مسه (الشر) كان يئوسا" لو اجتمعت شرور العالم كله على إنسان.... فإن الله لم يأذن له باليأس أبدا.

عبدالله بلقاسم [الإسراء:٨٣]

حتى لو لم تستطع التعبير عن حاجتك لله. فإنه ﴿ يعلم السر و أخفى ﴾ .. اللهم إنك تعلم حاجتنا فأعطنا سؤلنا.

نايف الفيصل [طه:٧]

بشرى من الرحمن.. جاءت لتطمئن قلوب المجاهدين، وتزلزل قلوب المرجفين.. "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون".

نايف الفيصل [الأنبياء:١٠٥]

القرآن يُطهِّر قلب المسلم من أثر الذنوب التي تقف حائلاً بينه وبين ربه جلَّ وعلا،وبه تتنزل الرحمة (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين).

روائع القرآن [الإسراء:٨٢]

(ﻻ تحسبن الذين كفروا معجزين في اﻷرض) ﻻ تمنح الكفار فوق (قدرتهم) فهم أهون على الله من كثير من (خيالنا) عنهم.

عقيل الشمري [النور:٥٧]

﴿ فإنه يَعلم السرَّ وَ أخفىٰ ﴾ إحساسك أنك مكشوف عند الله مهمٌ في تربية ذاتك.. السر = ما تحدث به نفسك أخفى= مالم تحدث نفسك به بعد !

نايف الفيصل [طه:٧]

تأمل ﴿وأقيموا الصلاة﴾ في عدة آيات ولم يقل : صلوا. لتعرف سبب عدم تأثر قلوب الكثير من صلاته. فالمصلون كثير والمقيمون لها قليل. .

روائع القرآن [النور:٥٦]

ومن دعاء النبي ﷺ : "اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي" ، بُذوره بالقلب وأزهاره بالأركان ، ﴿ وننزّل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ﴾

فوائد قرآنية [الإسراء:٨٢]

المؤمن الصادق يوقن بوعد الله.. "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون".

نايف الفيصل [الأنبياء:١٠٥]

الخوف : في المنام أمن لقول ﷻ : ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) ويدل ع التوبة فالخائف تائب ومن رأى أنه خاف من عدوه ، فإنه نصر له لقصة موسى .

بدون مصدر [النور:٥٥]

[ فإنه يعلم السر وأخفى ] ما من شيء يغيب عن ربك مهما صغر فهواجسك وخلجات نفسك وحديثها يسمعها ومطلع على أدق تفاصيلها .. فراقب خطراتك .

مها العنزي [طه:٧]

(وننزل من القرآن ماهو شفاء) القرآن : شفاء . (عافيتك على قدر أخذك للقرآن).

عقيل الشمري [الإسراء:٨٢]

(وننزل من القرآن ماهو شفاء) القرآن شفاء : (فمرضك على قدر بعدك عن مصحفك).

عقيل الشمري [الإسراء:٨٢]

"يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب" هذه الجملة من دلائل أن مصدر القرآن إلهي.. صورة لا يمكن لبشر أن يتخيلها فضلا عن أن يقولها.

علي الفيفي [الأنبياء:١٠٤]

(فإنه يعلم السر وأخفى) من رحمة الله : (أن أسرارنا وخفايانا عند الله).

عقيل الشمري [طه:٧]

(وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة) قليل الرحمة ناقص قرآن

عقيل الشمري [الإسراء:٨٢]

القرآن رحمة إلا للظالم ﴿وَنُنَزِلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾

عبدالمحسن المطيري [الإسراء:٨٢]

"لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ" هم الموحدون الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

عبدالله محمد السنان [الأنبياء:١٠٣]

{وإن تطيعوه تهتدوا} تذكرة للمشككين "لا هدى بدون طاعة الرسول ولا بالإعراض عن سنته".

روائع القرآن [النور:٥٤]

﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء﴾ لم ينزل الله سبحانه شفاءً قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجع في إزالة الداء من القرآن.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإسراء:٨٢]

[ فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم ( حُمل ﷺ الرسالة وتبليغها ) و ( حُملنا طاعته والتسليم له) ] من الله البيان وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم.

ابو حمزة الكناني [النور:٥٤]

تدبّر القرآن شفاءٌ لما في الصدور والأبدان من الهموم والأوجاع ؛ ﴿ ونُنزّل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمة للمؤمنين ﴾

فوائد قرآنية [الإسراء:٨٢]

( شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) "لم يجالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان ، قضاء الله الذي قضى ) " شرح السنة " .

البغوى [الإسراء:٨٢]

(لا يحزنهم الفزع الأكبر) فزعوا هنا، فأمنوا هناك..

وليد العاصمي [الأنبياء:١٠٣]

(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) كيف يشقى من كان القرآنُ أنيسه رفيقه ! حياته ، وقومته ، ونومته وهو بين يديه ! لا والله لن يشقى .

دنبع [طه:٢]

إذا وجدت في قلبك قسوة فعليك بالقرآن .. { وننزل من القرآن ما هو شفاء ... )

نايف الفيصل [الإسراء:٨٢]

"لا يحزنهم الفزع الأكبر" إن قلوبا لا تحزن في فزع القيامة جديرة بأن لا تحزنها الدنيا أبدا.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:١٠٣]