50352 وقفة

(كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ) يا من ضاق به الرزق دونك المحراب

سعد مطر العتيبي [آل عمران:٣٧]

(كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ) الزم المحاريب يسخر الله لك عباده وييسر لك أرزاقه"

محمد الربيعة [آل عمران:٣٧]

ومن أسباب الرّزق ؛ ملازمة المِحراب واللُّبث فيهِ ... « كلما دخل عليها زكريا المحرابَ وجد عندها رزقا

نايف الفيصل [آل عمران:٣٧]

قالت: هو من عند الله" لست أنكر الأسباب لكنها لم تذكر سببا ، سوى أنه من عند الله رزقكم الله من حيث لم تحتسبوا

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٧]

{وليس الذكر كالأنثى }وردت في سياق نذر امرأة عمران مافي بطنها للعمل في خدمة بيت المقدس فالآية دليل على أن أعمال المرأة تختلف عن أعمال الرجل

محمد الربيعة [آل عمران:٣٧]

{ وليس الذكر كالأنثى }الآية دليل على عدم الاختلاط بين الجنسين في العمل لأنها واردة في سياق نذر امرأة عمران مافي بطنها للعمل في خدمة بيت المقدس

محمد الربيعة [آل عمران:٣٧]

تأملي كيف ذكرت امرأة عمران دون زوجها {إذ قالت امرأة عمران...}فلمٓ لم يذكر زوجها ؟

محمد الربيعة [آل عمران:٣٧]

وليس الذكر كالأنثى" أتدري من هذه الأنثى: إنها الصديقة مريم بنت عمران

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٧]

النبت الحسن للأبناء يأتي بزرع الدعوات الصادقة قبل ولادتهم وبعدها تأمل ثمرة دعوة امرأة عمران لابنتها مريم{ وأنبتها نباتا حسنا }

محمد الربيعة [آل عمران:٣٧]

"وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا" كافلها لم يعلم من أين جاء الرزق لها. لا تهتم كيف تأتي العطايا إليك ادع ربك فحسب. نصيبك يعرف الطريق.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٧]

‏( يُصلي في المِحراب أنَّ اللّهَ يُبشرك ( كلما اقتربت من محراب السجود ، اقتربت إليك البشـائر من المعـبود .

عايض المطيري [آل عمران:٣٧]

(فخرج على قومه من المحراب) (كلما دخل عليها زكريا المحراب) (فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب) هل عرفت مكان الهِبات

تأملات قرآنية [آل عمران:٣٧]

"(كلما) دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا" كلما لم تكن مجرد كرامة عابرة بل عناية كلية دائمة مستمرة عناية الله تغمر حياتهم.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٧]

﴿ كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا﴾ ﴿ وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك﴾ في المحاريب أسرار و أرزاق لا تنتهي!

نايف الفيصل [آل عمران:٣٧]

(كلما دخل عليها زكريا المحراب)(وهو قائم يصلي في المحراب) سر توفيق هذه الأسرة،،وقوفها في المحراب طويلا

وليد العاصمي [آل عمران:٣٧]

( كُلما دخلَ عليها زكريا المحراب ) ( وهو قائمٌ يُصلي في المحراب ) سر توفيق هذه الأسرة المباركة ، وقوفها في المحراب طويلا !!

عايض المطيري [آل عمران:٣٧]

زكريا موقنٌ بقدرة الله ولم يسأل ربه الولد إلا حين سمع مريم (هو من عند الله إن الله يرزق...) فبعض ما تسمعه من كلام مرسلٌ لك من ربك لليقظة

عقيل الشمري [آل عمران:٣٧]

قال : الإسلام دين المساواة.. والله ﷻ يقول : ﴿ وليس الذكر كالأنثى ﴾ الإسلام دين العدل .

نايف الفيصل [آل عمران:٣٦]

كل دعاوى المساواة بين الجنسين تتهاوى عند قوله ﷻ : ﴿ وليس الذكر كالأنثى ﴾

نايف الفيصل [آل عمران:٣٦]

‏"قالت رب إني وضعتها أنثى" تمنت أم مريم أن يكون حملها ذكرا، ولم تعلم أي بركة تحمل في بطنها أنثى ستكون أما لنبي من أولي العزم..."

نوال العيد [آل عمران:٣٦]

الدعاء هو أول بذرة في تنشئة الأبناء الصالحين قبل ولادتهم { إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك مافي بطني محررا }

محمد الربيعة [آل عمران:٣٥]

همُّ صلاح الذرية، واستعمالهم في مراضي الله يسبق-في قلوب الصالحين-قدوم أولادهم للدنيا، هذه امرأة عمران تقول: ﴿إني نذرت لك ما في بطني محررا﴾

عمر المقبل [آل عمران:٣٥]

رب إني نذرت لك ما في بطني محررا" لم يكن في وسع امرأة عمران أن تقهر مولودها على الهداي لكن طابت نيتها فطابت الذرية انو بذريتك أن يكونوا لله

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٥]

إني نذرت (لك) ما في بطني" امرأة كبيرة ليس لها ذرية لكن حينما تمنت ولدا نذرته لله هل عرفتم الفرق بيننا وبينهم؟

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٥]

"إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني" نفسي تتردد أن تخرج ما في جيبي والصالحة تقول: ما في بطني

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٥]

الطموح العالي في تنشئة الأبناء أن تسأل ربك بأن يستخدمهم في خدمة دينه تأمل قولها {إني نذرت (لك) مافي بطني (محررا) } أي عتيقا لخدمة بيت المقدس.

محمد الربيعة [آل عمران:٣٥]

يوم تجد كلّ نفس ما علمت من خير(محضرا) وما عملت من سوء(تود لو أنّ بينها وبينه أمداً بعيداً)ويحذركم الله نفسه*فابذُر الخير

غير معروف [آل عمران:٣٠]

‏"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني" هذه الآية هي الميزان التي يعرف بها من أحب الله حقيقة،ومن ادعى ذلك دعوى مجردة، فعلامة محبة الله اتباع محمد ﷺ

تفسير السعدي [آل عمران:٣١]

الاتباع والطاعة هما أعظم حقوق المصطفى ﷺ ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ ﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾

روائع القرآن [آل عمران:٣١]

﴿ قل إن كنتم تحبون الله (فاتبعوني) يحببكم الله﴾ حبك الحقيقي إنما هو بالاتباع لا بالابتداع . وحب من غير عمل و دليل ، إنما هو حب عليل.

إبراهيم العقيل [آل عمران:٣١]