50352 وقفة

لا تلهينك حسن الصورة وجمالها عن عظمة من أبدع تصويرها وصنعها ؛ إنّها من : ﴿ صُنْعَ اللهِ الذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء ﴾

خباب مروان الحمد [النمل:٨٨]

المال مظنة فساد الغني،وإفساده آخرين من قومه وتسلطه عليهم إﻻ من رحم الله،قال الله (إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم) وقارون هو ابن عم موسى عليه السلام .

سعود الشريم [القصص:٧٦]

(أخرجنا لهم دابة من الأرض...لا يوقنون) مرض آخر الزمان (ضعف اليقين)

عقيل الشمري [النمل:٨٢]

كره الحاقدون فَهم الناس للحق،فأكرهوهم على لبس نظارات سوداء كالعميان،وما علموا أن فهم الحق بالبصيرة لا بالبصر(وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم)

سعود الشريم [النمل:٨١]

[ ولعلكم تشكرون ] رسالة غير مباشرة تبعثها لنا الآية انه برغم من ان نعم الله التي تحوطنا من كل جانب لكن ما أقل شكرنا وهذه حقيقة !

مها العنزي [القصص:٧٣]

﴿إن ربك يقضي بينهم بحكمه﴾ محاكم الناس وإن تظاهرت بالعدالة ﻻبد أن تحابي وتحيف إﻻ محكمة الله ﻻ ظلم فيها هي العدل المطلق .

روائع القرآن [النمل:٧٨]

[ وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين ] تخيل لو لم يكن القرآن موجودا بحياتنا ترى ما كان حالنا ؟ وأي سلوان سيكون لنا؟ ومن أين نستمد الصبر؟

مها العنزي [النمل:٧٧]

(إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون) من الرحمة بأمة الغرب إيصالهم القرآن ليحكم في اختلافاتهم في قضاياهم الكبرى

عقيل الشمري [النمل:٧٦]

" وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون " بمقدورنا تزيين أنفسنا أمام العالم كله .. لكن كم نحن مكشوفون تماماً أمام رب الناس .. أفلا نخجل منه ؟

ابو حمزة الكناني [النمل:٧٤]

[ وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ] اﻹنسان الصادق ، الذي سره كالعلانية هو أوﻻ يعامل الله قبل الناس ﻷنه وحده كاشف الخفاية ! "

مها العنزي [القصص:٦٩]

( وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ) بمقدورنا تزيين أنفسنا أمام العالم كله لكن ..كم نحن مكشوفين تماما أمام الله ! أفلا نخجل منه؟

مها العنزي [النمل:٧٤]

[وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون] بمقدورنا تزيين أنفسنا أمام العالم كله لكن ..كم نحن مكشوفين تماما أمام الله ! أفلا نخجل منه؟

مها العنزي [القصص:٦٩]

‏[ وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم ﻻ يشكرون] نحمد الله ونشكره على نعمه قليلها قبل كثيرها فكم له من لطف خفي قصر عنه شكرنا

مها العنزي [النمل:٧٣]

الخير كله في تدبير ربي لا اختيار عقلي " وربك يخلق ما يشاء ويختار " ثق بتدبير الخبير الرحيم فلو كشف لك الغيب لم تختر إلا ما اختاره الحكيم .

أبرار فهد القاسم [القصص:٦٨]

‏[ قل عسى أن يكون ] ليس أجمل من نفس تدقن الرجاء وتجعل حبله موصولا بالسماء ﻻ تقطعه مهما طال بها البلاء فالخير سيأتي ﻻ محالة

مها العنزي [النمل:٧٢]

[ ولا تحزن عليهم ] عدم الحزن ذكر في أكثر من موضع بالقرآن ونبينا استعاذ منه ، إذا ﻻ خير بالحزن فلماذا نستجره لأنفسنا ونستعذب به ! "

مها العنزي [النمل:٧٠]

من رحمة الله بعبده لم يوكل له تدبير أمره"ما كان لهم الخيرة"لنتخيل حال شخص أوكل له تدبير نبضات قلبه فقط ما حاله لو غفل أو نام ؟! ما أرحم اللطيف.

أبرار فهد القاسم [القصص:٦٨]

احذر أن تتهم مسلم بباطل ؛ فإن الموعد يوم القيامة حين يقال : ﴿ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾

عائشة السليطى [النمل:٦٤]

{ويختار ما كان لهم الخيرة} ثق تماما بأن جميع ما يصنع الله بك خير لك وقد تكون الخيرة خفية ﻻ تعلمها الآن .

روائع القرآن [القصص:٦٨]

"أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر" بما خلق من الدلائل السماوية والأرضية

ابن كثير [النمل:٦٣]

أنت تريد .. وأنا أريد .. والله يفعل ما يريد . { وربك يخلق ما يشاء '' ويختار '' }

نايف الفيصل [القصص:٦٨]

﴿أمّن يجيب المضطر﴾ حالة احتياج ﴿ويكشف السوء﴾ حالة بؤس ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾ حالة انتفاع هذه الثلاثة هي أحوال البشر في الدعاء

روائع القرآن [النمل:٦٢]

[يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة] لو سلمنا بهذه الآية فكم سترتاح نفوسنا فما شاء الله كان وما لم يشأ فلن ولن يكون !

مها العنزي [القصص:٦٨]

لا يعصم من الفتن والشرور شيء كتوحيد الله: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإلهٌ مع الله قليلاً ما تذكرون﴾

روائع القرآن [النمل:٦٢]

أمن يجيب المضطر إذا دعاه ﴾ هناك أسباب يحصل بها استجابة الدعاء ، كانكسار القلب ، وخضوعه ، واجتماع القصد .. انكسر لربك تنكسر همومك !

حاتم بن صالح المالكي [النمل:٦٢]

{وربك يخلق ما يشاء ويختار}يخلق من خلقه كثير ، ويختار لدينه وحمل رسالته خيار خلقه اللهم اجعلنا من خيار خلقك .

محمد الربيعة [القصص:٦٨]

[ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ] كم من باب أحكم إغلاقه وما من بارق أمل بفتحه ، ففتحته يد متضرعة لله فما خيبها الله !

مها العنزي [النمل:٦٢]

أمن يجيب المضطر" نحن مضطرون على الدوام نتفاوت فقط،في قدرتنا على استشعار ذلكم الاضطرار قبل رفع يديك تذكر أنك مضطر حقيقة مهما كنت في عافية

عبدالله بلقاسم [النمل:٦٢]

كم يعزم اﻹنسان على أمور ويبرمها فيتقنها،ثم يرسم لها مقدمات جازما بنتائجها فيخذل؛لأن الله قد قال(وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة).

سعود الشريم [القصص:٦٨]

أمن يجيب المضطر" هل تشعر بالحزن والاختناق؟ هل تحس بالضيق والتعب والانقطاع؟ هاهي لحظتك السانحة والاضطرار. قل يارب

عبدالله بلقاسم [النمل:٦٢]