50352 وقفة

( هو الذي يصلي عليكم...) الله يصلي عليك ويذكرك فكيف تنسى أنت ذكره سبح

عبدالله بلقاسم [الأحزاب:٤٣]

﴿إذ نادىٰ ربه﴾ مهـما كان ألمك.... لا تتوقف عن نداء ربك..

نايف الفيصل [ص:٤١]

﴿ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا...هو الذي يصلي عليكم..ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾ فمن أكثر ذكره صلى عليه وهداه إليه.

روائع القرآن [الأحزاب:٤٣]

من فضيلة العلم على المال أن الله فهم سليمان مسألة فمن عليه ﴿ففهمناها سليمان﴾ وأعطاه الملك ولم يمن عليه: ﴿هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك﴾.

نايف الفيصل [ص:٣٩]

"ومن كفر فلا يحزنك كفره" الكفر الذي هو أعظم المنكرات يقول له ربه لا يحزنك. لا تحزن ...لا تضجر ...لا تتكدر حياتك احتسب أنكر قاوم. وطب نفسا .

عبدالله بلقاسم [لقمان:٢٣]

(هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور) صلاة الله عليك تخرجك من الظلمات إلى النور،،الفوز بها سهل صل على نبيك،ليصل عليك!

وليد العاصمي [الأحزاب:٤٣]

"وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم" يصلي عليك الله كلما سبحته. سبح

عبدالله بلقاسم [الأحزاب:٤٢]

" إنه عليم بذات الصدور"رسالة ربانية تقنعك بالسكوت عـن إفصـاح مشاعـرك للناس حيـث يكفيـنـا أن الله يـعلـم بما فـي صدورنـا جميعا

تدبر [لقمان:٢٣]

(وسبحوه بكرة وأصيلا) ينبغي للذاكر أن يتواطأ في ذكره القلب واللسان؛ لأن من ذكر بلسانه فقط وقلبه لاه، كانت ثمرة الذكر على قلبه ضعيفة.

فوائد القرآن [الأحزاب:٤٢]

"إنه عليم بذات الصدور" ذات صدرك هي صاحبته .. إنها النوايا التي انعجنت بفؤادك فلا تكاد أنت أن تميزها .. الله عليم بها .

علي الفيفي [لقمان:٢٣]

افتتاح النهار بالتسبيح واختتامه بالتسبيح فيه تعظيم الخالق،وتنزيهه عن كل نقص،فهو وحده سبحانه الذي يقلب الليل والنهار(..وسبحوه بكرة وأصيلا).

سعود الشريم [الأحزاب:٤٢]

"هذا (عطاؤنا)" قالها الله لسليمان لما أعطاه الملك العظيم. هل عرفت ما معنى عطية الله؟

عبدالله بلقاسم [ص:٣٩]

التسبيح : أي بمعنى التنزيه عن العيوب والنقائص والسوء ، وإثبات صفات الكمال المُطلق لله سبحانه وتعالى ؛ ﴿ وسبّحوه بكرةً وأصيلاً ﴾.

فرائد قرآنية [الأحزاب:٤٢]

من تمام الإعطاء تمام التمكين وإطلاق الإذن بالتصرف "هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب".

مها العنزي [ص:٣٩]

[ وسبحوه بكرة وأصلا ] ﻻ شيء يبعث على النفس الراحة من أن نستقبل يومنا ونودعه بتسبيح الخالق المبدع سبحان الله وبحمده سبحان الله

مها العنزي [الأحزاب:٤٢]

"هذا عطاؤنا" هذا عطاؤه سبحانه لمن طلب التوسع ومزيد الكرم.. فكيف بمكروب يطلب رفع الضر عنه؟

علي الفيفي [ص:٣٩]

(يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلا .. ) أسأل الله لكم يوما سعيدا مباركاً بطاعة الله .

نايف الفيصل [الأحزاب:٤١]

{ وَمَن كَفَرَ فَلا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ } من لم يشفق على نفسه .. ولم يبالي بها في أي وادٍ هلكت .. فهل ستكون أنت أحرص عليها!

بدون مصدر [لقمان:٢٣]

يا أيها الذين آمنو اذكروا الله ذكرا كثيرا" من أراد الفرج من الهم، ومن أراد رضا الله، ومن أراد النجاة من النار، فليذكر الله.

فوائد القرآن [الأحزاب:٤١]

"فسخرنا له الريح" لا وجود للمستحيلات عند عتبة الجبار.

علي الفيفي [ص:٣٦]

﴿رب اغفر لي وهب لي ملكا﴾ بدأ سليمان عليه السلام بطلب المغفرة قبل الدعاء؛ فالذنوب قد تمنع إجابة الدعاء، أو تؤخره!.

روائع القرآن [ص:٣٥]

يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا" بحثت عن عبارة تدعوك للذكر فلم أجد أنفع من هذه الآية حين يناديك ربك

عبدالله بلقاسم [الأحزاب:٤١]

يا أيها الذين آمنوا أذكروا الله ذكرا كثيرا ] ﻻ يكثر من ذكر الله إﻻ مؤمن وجد في اللهج باسم الله واحة خضراء تروي عطش روحه القاحلة

مها العنزي [الأحزاب:٤١]

‏(قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي ملكا) الاستغفار مفتـاح باب العطـيَّات.

عايض المطيري [ص:٣٥]

( اذكروا الله ذكرًا كثيرًا ) الذكر يعطي الذاكر قوة ، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يظن فعله بدونه .

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأحزاب:٤١]

"قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي...." مفاتيح أبواب الهبات الاستغفار.

عبدالله بلقاسم [ص:٣٥]

"يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله" ذكر الله يزيل الهم والغم عن القلب،ويجلب للقلب الفرح والسرور،ويقوي القلب والبدن،وينوّر الوجه.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأحزاب:٤١]

﴿يا أيّها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً﴾؛كلّما زاد ذكرك لله كلّما زاد بُعدك عن صفات المنافقين؛﴿ولا يذكرون الله إلّا قليلاً﴾

فرائد قرآنية [الأحزاب:٤١]

"وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي" "رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا" ما أعظم همة الأنبياء في الدعاء، ارفع سقف دعائك فإنما تسأل الكريم الوهاب.

فوائد القرآن [ص:٣٥]

يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا } تأمل : ( كثيرا ) !! يارب أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .

نايف الفيصل [الأحزاب:٤١]