كفيك في النظرة المحرمة في الخلوة أنها خيانة لربك تأمل قوله {يعلم (خائنة) الأعين} فسماها خائنة
محمد الربيعة
[غافر:١٩]
[غافر:١٩]
محمد الربيعة
يقول الله ﷻ { يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور } تذكر هذه الآية العظيمة واجعلها نصب عينيك كلما سولت لك نفسك لفعل المعصية
نايف القصير
[غافر:١٩]
[غافر:١٩]
نايف القصير
أثنى الله على سليمان عليه السلام فقال عنه: ﴿نِعم العبد إنّه أوّاب﴾؛ الأوّاب كثير الاستغفار والعودة إلى الله..
فرائد قرآنية
[ص:٣٠]
[ص:٣٠]
فرائد قرآنية
من أراد أن ينال ثناء الله؛ ليكثر التوبة إليه "ووهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ".
نوال العيد
[ص:٣٠]
[ص:٣٠]
نوال العيد
ما للظالمين من (حميم)..." من العذاب فقدان الأحبة الذي يشاركون الإنسان أوجاعه ويتألمون بصدق لآلامه لذا كان من عذاب أهل النار : فقدانهم
عبدالله بلقاسم
[غافر:١٨]
[غافر:١٨]
عبدالله بلقاسم
"إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ" لو لم يجد الصابر على صبره إلا ثناء الله عليه لكفاه.
عبدالله محمد السنان
[ص:٣٠]
[ص:٣٠]
عبدالله محمد السنان
رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق" يمتدح العظيم نفسه بإنزال الوحي للتذكير بالآخرة، فلم أنت عنها غافل
نوال العيد
[غافر:١٥]
[غافر:١٥]
نوال العيد
رفيع الدرجات ذو العرش) الذهاب لله (رقي) لأن الله رفيع
عقيل الشمري
[غافر:١٥]
[غافر:١٥]
عقيل الشمري
﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد﴾ خيرُ الذُّرّية مَن حقق العبودية.
إبراهيم العقيل
[ص:٣٠]
[ص:٣٠]
إبراهيم العقيل
﴿يُلقِي الرُّوحَ مِنْ أَمره على منْ يَشَاءُ من عِبَادِهِ﴾ كما أنَّ الجسد بدون الروح هو جسد ميت، كذلك القلب لا يحيا بدون روح
فوائد القرآن
[غافر:١٥]
[غافر:١٥]
فوائد القرآن
﴿ووهبنا لداود سليمان (نعم العبد)﴾ مَلَك سليمان الدنيا كلها ولكن الثناء تجاهل كل هذا الحطام ليصل إلى ما هو أعظم منه (العبودية).
إبراهيم العقيل
[ص:٣٠]
[ص:٣٠]
إبراهيم العقيل
من أعظم هبات الخالق ولد صالح "ووهبنا لداود سليمان".
مها العنزي
[ص:٣٠]
[ص:٣٠]
مها العنزي
(رفيع الدرجات ذو العرش) الله رفيع فمن (ارتقى) وصل ، ومن (هبط) أبعد
عقيل الشمري
[غافر:١٥]
[غافر:١٥]
عقيل الشمري
(واقصد في مشيك) أي : ﻻ تتكبر . حتى (مشيك) اجعله تحت (المراقبة) . من يراقب (مشيه) لن يهمل (لفظه) .
عقيل الشمري
[لقمان:١٩]
[لقمان:١٩]
عقيل الشمري
(نعم العبد إنه أواب) مدحه الله بكثرة (أوبته وتوبته ورجوعه) عن خطئه. (المنقصة عند الناس قد تكون محمدة عند الله).
عقيل الشمري
[ص:٣٠]
[ص:٣٠]
عقيل الشمري
(واقصد في مشيك) أي : اعتدل ، حتى المشي فيه عبودية لله .
عقيل الشمري
[لقمان:١٩]
[لقمان:١٩]
عقيل الشمري
﴿كتاب أنزلناه إليك مُبَارك ليدّبرواآياته﴾ ليس المهم أن يكون في جيبك مصحفًا، إنما المهم أن يكون في أخلاقك آية.
تدبر
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
تدبر
(واغضض من صوتك) المؤمن كلما أحرقته نار الغضب أطفأته (عبودية) هدوء الصوت .
عقيل الشمري
[لقمان:١٩]
[لقمان:١٩]
عقيل الشمري
"كتاب أنزلناه إليك (مبارك) (ليدبروا) آياته" فاستخراج واستجلاب (بركة) القرآن -التي من أهمها حصول الإيمان- سبيله وطريقه (تدبر) آياته وتأملها..
ابو حمزة الكناني
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
ابو حمزة الكناني
﴿ إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ﴾ قال ابن زيد رحمه الله: لو كان رفع الصوت خيرًا ما جعله الله للحمير !
نايف الفيصل
[لقمان:١٩]
[لقمان:١٩]
نايف الفيصل
﴿كتاب أنزلناه إليك "مبارك") من بركات القرآن طلاب حلقات تعليم القرآن هم في المراتب الأولى دراسيًا.
نايف الفيصل
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
نايف الفيصل
أكثر ما سيلحظه الناس في تصرفات جوارحك فيحكمون على طبعك من خلاله هو مشيك وكلامك فتفطن(واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر اﻷصوات لصوت الحمير).
سعود الشريم
[لقمان:١٩]
[لقمان:١٩]
سعود الشريم
لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين وأحوال العاملين، ومقامات العارفين.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
(واغضض من صوتك) القول (الحق) ﻻ يحتاج لصوت مرتفع .
عقيل الشمري
[لقمان:١٩]
[لقمان:١٩]
عقيل الشمري
قال الله ﷻ: {كتاب أنزلناه إليك مبارك} كان بعض المفسرين يقول: اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا.
ناصر القطامي
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
ناصر القطامي
﴿ ولا تُصعِّر خدّك لِلناس.. ﴾؛ لا تتكبّر على الناس فالله أكبر ، ولا تعبِس في وجوههم فنبيّك ﷺ كان لا يُرى إلّا مُتبسّماً متواضعاً.
فرائد قرآنية
[لقمان:١٨]
[لقمان:١٨]
فرائد قرآنية
لا يتذكر ولا يتدبر كتاب الله هو من لا يعقل في الحقيقة (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ).
ابتسام الجابري
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
ابتسام الجابري
لا تمشِ في الأرض مرحا{ والمقصود في المرح ؛ الكِبر على الحق والتعاظم على الخلق وليس المقصود فيه السرور او الضحك .
بدون مصدر
[لقمان:١٨]
[لقمان:١٨]
بدون مصدر
﴿كتاب أنزلناه إليك (مُبَارك) (ليدّبروا) آياته﴾ من تدبر القرآن أوتيَ العلم المبارك.. وبارك الله له في الدارين.
نايف الفيصل
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
نايف الفيصل
"ليدبّروا آياته...." فلا تتجاوز آية إلا وقد علمت ما فيها من العلم والعمل.. وما لك وما عليك...!!!
نايف الفيصل
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
نايف الفيصل