50352 وقفة

كفيك في النظرة المحرمة في الخلوة أنها خيانة لربك تأمل قوله {يعلم (خائنة) الأعين} فسماها خائنة

محمد الربيعة [غافر:١٩]

يقول الله ﷻ { يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور } تذكر هذه الآية العظيمة واجعلها نصب عينيك كلما سولت لك نفسك لفعل المعصية

نايف القصير [غافر:١٩]

أثنى الله على سليمان عليه السلام فقال عنه: ﴿نِعم العبد إنّه أوّاب﴾؛ الأوّاب كثير الاستغفار والعودة إلى الله..

فرائد قرآنية [ص:٣٠]

من أراد أن ينال ثناء الله؛ ليكثر التوبة إليه "ووهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ".

نوال العيد [ص:٣٠]

ما للظالمين من (حميم)..." من العذاب فقدان الأحبة الذي يشاركون الإنسان أوجاعه ويتألمون بصدق لآلامه لذا كان من عذاب أهل النار : فقدانهم

عبدالله بلقاسم [غافر:١٨]

"إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ" لو لم يجد الصابر على صبره إلا ثناء الله عليه لكفاه.

عبدالله محمد السنان [ص:٣٠]

رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق" يمتدح العظيم نفسه بإنزال الوحي للتذكير بالآخرة، فلم أنت عنها غافل

نوال العيد [غافر:١٥]

رفيع الدرجات ذو العرش) الذهاب لله (رقي) لأن الله رفيع

عقيل الشمري [غافر:١٥]

﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد﴾ خيرُ الذُّرّية مَن حقق العبودية.

إبراهيم العقيل [ص:٣٠]

﴿يُلقِي الرُّوحَ مِنْ أَمره على منْ يَشَاءُ من عِبَادِهِ﴾ كما أنَّ الجسد بدون الروح هو جسد ميت، كذلك القلب لا يحيا بدون روح

فوائد القرآن [غافر:١٥]

﴿ووهبنا لداود سليمان (نعم العبد)﴾ مَلَك سليمان الدنيا كلها ولكن الثناء تجاهل كل هذا الحطام ليصل إلى ما هو أعظم منه (العبودية).

إبراهيم العقيل [ص:٣٠]

من أعظم هبات الخالق ولد صالح "ووهبنا لداود سليمان".

مها العنزي [ص:٣٠]

(رفيع الدرجات ذو العرش) الله رفيع فمن (ارتقى) وصل ، ومن (هبط) أبعد

عقيل الشمري [غافر:١٥]

(واقصد في مشيك) أي : ﻻ تتكبر . حتى (مشيك) اجعله تحت (المراقبة) . من يراقب (مشيه) لن يهمل (لفظه) .

عقيل الشمري [لقمان:١٩]

(نعم العبد إنه أواب) مدحه الله بكثرة (أوبته وتوبته ورجوعه) عن خطئه. (المنقصة عند الناس قد تكون محمدة عند الله).

عقيل الشمري [ص:٣٠]

(واقصد في مشيك) أي : اعتدل ، حتى المشي فيه عبودية لله .

عقيل الشمري [لقمان:١٩]

﴿كتاب أنزلناه إليك مُبَارك ليدّبرواآياته﴾ ليس المهم أن يكون في جيبك مصحفًا، إنما المهم أن يكون في أخلاقك آية.

تدبر [ص:٢٩]

(واغضض من صوتك) المؤمن كلما أحرقته نار الغضب أطفأته (عبودية) هدوء الصوت .

عقيل الشمري [لقمان:١٩]

"كتاب أنزلناه إليك (مبارك) (ليدبروا) آياته" فاستخراج واستجلاب (بركة) القرآن -التي من أهمها حصول الإيمان- سبيله وطريقه (تدبر) آياته وتأملها..

ابو حمزة الكناني [ص:٢٩]

﴿ إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ﴾ قال ابن زيد رحمه الله: لو كان رفع الصوت خيرًا ما جعله الله للحمير !

نايف الفيصل [لقمان:١٩]

﴿كتاب أنزلناه إليك "مبارك") من بركات القرآن طلاب حلقات تعليم القرآن هم في المراتب الأولى دراسيًا.

نايف الفيصل [ص:٢٩]

أكثر ما سيلحظه الناس في تصرفات جوارحك فيحكمون على طبعك من خلاله هو مشيك وكلامك فتفطن(واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر اﻷصوات لصوت الحمير).

سعود الشريم [لقمان:١٩]

لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين وأحوال العاملين، ومقامات العارفين.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [ص:٢٩]

(واغضض من صوتك) القول (الحق) ﻻ يحتاج لصوت مرتفع .

عقيل الشمري [لقمان:١٩]

قال الله ﷻ: {كتاب أنزلناه إليك مبارك} كان بعض المفسرين يقول: اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا.

ناصر القطامي [ص:٢٩]

﴿ ولا تُصعِّر خدّك لِلناس.. ﴾؛ لا تتكبّر على الناس فالله أكبر ، ولا تعبِس في وجوههم فنبيّك ﷺ كان لا يُرى إلّا مُتبسّماً متواضعاً.

فرائد قرآنية [لقمان:١٨]

لا يتذكر ولا يتدبر كتاب الله هو من لا يعقل في الحقيقة (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ).

ابتسام الجابري [ص:٢٩]

لا تمشِ في الأرض مرحا{ والمقصود في المرح ؛ الكِبر على الحق والتعاظم على الخلق وليس المقصود فيه السرور او الضحك .

بدون مصدر [لقمان:١٨]

﴿كتاب أنزلناه إليك (مُبَارك) (ليدّبروا) آياته﴾ من تدبر القرآن أوتيَ العلم المبارك.. وبارك الله له في الدارين.

نايف الفيصل [ص:٢٩]

"ليدبّروا آياته...." فلا تتجاوز آية إلا وقد علمت ما فيها من العلم والعمل.. وما لك وما عليك...!!!

نايف الفيصل [ص:٢٩]