50352 وقفة

(وصاحبهما في الدنيا معروفا) أجمل الصُحبة ، صحبة الوالدين . صباحكم رفقتهما وعافيتهما :)

وليد العاصمي [لقمان:١٥]

"وعزني في الخطاب" ليست كل غلبة في القول ناتجة عن صواب في الاعتقاد أو حق في المذهب أو صدق في الرأي.

علي الفيفي [ص:٢٣]

(يستغفرون للذين آمنوا!) ما أكرم المؤمن على ربه،،ها هم ملائكة الرحمن يستغفرون لك،،لك أنت!

وليد العاصمي [غافر:٧]

قرأ خَلَف بن هشام على شيخه: "ويستغفرون للذين آمنوا"فبكى ثم قال : يا خلف، ما أكرم المؤمن على الله، نائمًا على فراشه والملائكة يستغفرون له .

نوال العيد [غافر:٧]

( وصاحبهما في الدنيا معروفا.. )أجمل الصُحبة ، هي صحبة الوالدين !!

عايض المطيري [لقمان:١٥]

"إن هذا" حدد خصمك.. أشر إليه.. اذكر اسمه.. فليس من الحكمة أن تجعل دعواك فضفاضة تستعدي به البريء والمتهم.

علي الفيفي [ص:٢٣]

قرأ خَلَف بن هشام على شيخه: "ويستغفرون للذين آمنوا"فبكى ثم قال : يا خلف، ما أكرم المؤمن على الله، نائمًا على فراشه والملائكة يستغفرون له

نوال العيد [غافر:٧]

(فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب) عزه فشدد في طلبه. من سلوكيات المسلم: عرض (طلبه) برفق ولين ورقة فإن حصل فالله المعطي، وإلا فالله المانع.

عقيل الشمري [ص:٢٣]

{ويستغفرون للذين آمنوا} أي: الملائكة. قال سليم بن عيسى :ما أكرمَ المؤمنَ على الله، نائماً على فراشِه والملائكةُ يستغفرون له.فوائد القرآن

محمد الربيعة [غافر:٧]

أن (اشكر) لي (ولوالديك)" جميع ما تقدمه لوالديك في حياتهما وبعد رحيلهما شكر فقط لقديم إحسانهما إليك العمر كله لا يكفي لأن تكون متفضلا .

عبدالله بلقاسم [لقمان:١٤]

(ففررتُ منكم لما خِفتكم فوهب لي ربي حُكمًا وجعلني من المرسلين) خاف وهرب، ثم جاءته أعظم منحة وهدية! لا تجلس أسيرًا للخوف، تفاءل فبعده الخير.

ماجد الغامدي [الشعراء:٢١]

(إذ دخلوا على داوود ففزع منهم) "كل ما أفسد عليك خلوتك بالله فهو (مفزع). للخلوة هيبة."

عقيل الشمري [ص:٢٢]

(يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم) أعينوا على حمل العرش بالتسبيح . (بالتسبيح تكابد الصعاب)

عقيل الشمري [غافر:٧]

( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم) يحملون عرشا أثقل منهم لكن الله أعانهم (بالتسبيح)

عقيل الشمري [غافر:٧]

﴿فاحكم بيننا بالحق وﻻ تشطط﴾ أكثر من يقف ضد الظلم وﻻ يستسيغه هم أولئك الذين خبروه عيانًا فأسفوا أن يذوق غيرهم نفس الطعم!

روائع القرآن [ص:٢٢]

يسلب الطاغية حريتنا،ثم يمنحنا فُتات حرية؛ ليُمدح ويُغفل عن أصل جريمته؛فلا نخدع! لقد قال موسى لفرعون ( وتلك نعمة تمنها عليّ أن عبّدت بني إسرائيل ).

خباب مروان الحمد [الشعراء:٢٢]

"فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط" هكذا أمروا داود وهو من هو: إذن ليس هناك قاض أو ملك أو أمير أرفع من أن يؤمر بالعدل.. وينهى عن الشطط.

علي الفيفي [ص:٢٢]

غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ" الغافر : هو الذي يستر ذنوب عباده، ويغطيهم بستره. استغفر_الله

فوائد القرآن [غافر:٣]

اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْك قال سفيان بن عيينة رحمه الله :«من صلّى الصلوات الخمس فقد شكر لله، ومن دعا لوالديه عقبها فقد شكر لهما».

ابراهيم الفيفي [لقمان:١٤]

﴿غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب﴾؛ صفتين عظيمتين لله سبحانه حتى يبقى العبد بين الرجاء والخوف ؛ ولن يدخل الجنة أحدٌ بعمله إلا برحمة الله.

فرائد قرآنية [غافر:٣]

{خصمان بغى بعضنا على بعض} {إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة} تأمل مع ما حصل بينهما من "البغي" فإنه لم يُذهب معنى "الأخوة"..

فوائد القرآن [ص:٢٢]

﴿ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ ... ﴾ هذه الآية تفتح شبابيك الآمل لكل من غرق في بحر المعاصي

شريان [غافر:٣]

﴿ غافر الذنب و قابل التوب ﴾ قدّم الله مغفرة الذنب على التوبة منه.... فكأنه من رحمته ﷻ يغفر للمذنب قبل أن يذنب..

نايف الفيصل [غافر:٣]

﴿ غافر الذنب و قابل التوب ﴾ قدّم الله مغفرة الذنب على التوبة منه.... فكأنه من رحمته ﷻ يغفر للمذنب قبل أن يذنب

نايف الفيصل [غافر:٣]

أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير} قال بن عيينة: من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات الخمس فقد شكر الوالدين .

نايف الفيصل [لقمان:١٤]

(خصمان بغى بعضنا على بعض) لا خير في (الخصومات) حتى صاحب الحق فيها يقع في (البغي = الظلم) غالبا.

عقيل الشمري [ص:٢٢]

(ذي الطول) كل ما قصرت عنه يدك وأمنيتك(فذو الطول) يوصلها لك سبحانه

عقيل الشمري [غافر:٣]

ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا....." كمال التربية أن يوصى الأب ابنه ببر أمه ويشعره أن برها مقدم على بره. كما فعل لقمان.

عبدالله بلقاسم [لقمان:١٤]

(إذ دخلوا على داود ففزع منهم) قلب المؤمن (صديقه) من دون الناس، داود فزع قلبه من الخصمين ولم يطمئن لهما فكانا له فتنة.

عقيل الشمري [ص:٢٢]

﴿ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب﴾ يقرن الله ﷻ بين هذين الوصفين كثيراً في مواضع متعددة.. ليبقى العبد بين الخوف والرجاء.

نايف الفيصل [غافر:٣]