50352 وقفة

"إذ تسوروا (المحراب)" مُلكه لم ينسه نصيبه من الخلوة بربه. فمريد المطالب العالية يحسُن به أن يخصص أوقات يخلو فيها بربه وتقر عينه بعبادته..

ابو حمزة الكناني [ص:٢١]

إذا أَمرتَ بشيء فبين سببه .. قال لقمان: ﴿ يا بني لا تشرك بالله ﴾ ثم بين السبب : ﴿ إن الشرك لظلم عظيم﴾.

نايف الفيصل [لقمان:١٣]

﴿ وإذ قال لُقمان لابنه .. يا بُني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ﴾؛ ظلم للنفس في إضلالها عن سبيل الله.

فرائد قرآنية [لقمان:١٣]

من الحكمة في التربية أنك إذا أمرت أمرا فبين السبب .. لذا قال لقمان : ( يا بني لا تشرك بالله ..) ثم بين السبب : ( إن الشرك لظلم عظيم .

نايف الفيصل [لقمان:١٣]

( قالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ) "الاعتراف بالخطأ صفة العظماء…"

نوال العيد [الشعراء:٢٠]

(تسوروا المحراب) أعطي الملك والناس لا يجدونه إلا في (محرابه). (محراب العابد هو بوصلة مملكته)."

عقيل الشمري [ص:٢١]

(قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين) يُعَيره صاحبه بذنوبه السابقة بعد توبته،أعلنها له بوضوح:لم أك مهتديا حينها،ماالمشكلة هنا؟

وليد العاصمي [الشعراء:٢٠]

وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه } الوعظ أمرٌ هام لقلوبنا جميعاً .. لقلبك أنت .. و لقلب ولدك ... لذا مارسه لقمان الحكيم هنا مع ابنه .

نايف الفيصل [لقمان:١٣]

قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ" لا تكابر مهما كان الموقف صعبا، والحالة حرجة

عبدالله بلقاسم [الشعراء:٢٠]

قرأ_الإمام : ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ إذا وصفك الناس بـ "الحكيم" فاشكر الله.. لأن الحكيم ينسب الفضل لأهله.

نايف الفيصل [لقمان:١٢]

من آتاه الله الحكمة فليشكر الله(ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله) .

محمد الربيعة [لقمان:١٢]

( فعلتها إذاً وأنا من الضالين ) الاعتراف بالخطأ شأن الكبار !!

عايض المطيري [الشعراء:٢٠]

الحكمة منحة ربانية {ولقد آتينا لقمان الحكمة}{ومن يؤت الحكمة}“إن الحكمة ليست عن كبر السن ، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء” عمر ابن الخطاب .

محمد الربيعة [لقمان:١٢]

(وشددنا ملكه) "الشد يكون بتثبيت الأطراف؛ أول ضياع الملك خلخلة الأطراف."

عقيل الشمري [ص:٢٠]

(الجبال... والطير... كل له أواب) "تتوب لله سبحانه. (كل مخلوق فالتوبة لله شعاره)."

عقيل الشمري [ص:١٩]

الاعتراف بالخطأ فضيلة ولو مع الأعداء هذا موسى نبي الله يعترف بخطأه لفرعون{ قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين }

محمد الربيعة [الشعراء:٢٠]

(سخرنا الجبال.. والطير... كل له أواب) (الجبال والطير) أشد خلق الله وأهونه قوامه التوبة."

عقيل الشمري [ص:١٩]

"درسٌ في الاعتراف بالخطأ " لما قال فرعون لنبي الله موسى ﴿ وفعلت فعلتك التي فعلت ... ﴾ اعترف موسى بالخطأ فقال: ﴿ ....فعلتها إذاً وأنا من الضالين ﴾

نايف الفيصل [الشعراء:١٩]

وفي كل وقت.... "إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشيِّ والإشراق".

نايف الفيصل [ص:١٨]

"قال فعلتها" اعترافك بالخطأ سريعاً .. يطفئ على خصمك فرحة محاصرتك بالبراهين

علي الفيفي [الشعراء:٢٠]

القرآن يجول بك في آية واحدة مع خلق الله فتفكر {خلق السموات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة..} يا للعظمة

محمد الربيعة [لقمان:١٠]

ومن الناس من (يشتري) لهو الحديث (ليضل) عن سبيل الله" يناضل عن الغناء ليس للمتعة واللذة بل للصد عن سبيل الله .

عبدالله بلقاسم [لقمان:٦]

(إنا سخرنا الجبال معه يسبحن) "لعظمتها اختارت التسبيح تنزيها لخالقها الذي هو أعظم منها. (اختر من الذكر ما يناسب حالك)."

عقيل الشمري [ص:١٨]

(وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيد) على قدر نفعك إلى الآخرين، ينشـر الله ذكرك بين المؤمنين.

عايض المطيري [ص:١٧]

"واذكر عبدنا داود ذا الأيد" أي: ذو الأيادي البيضاء على الناس. (ينشر الله ذكرك على قدر نفعك).

عقيل الشمري [ص:١٧]

﴿نِعم العبد إنه أوّاب﴾؛ ذكرها الله في موضعين: في سليمان الملك وأيوب الصابر؛ فسليمان لم يُشغله المُلك عن ذكر الله ولا أيوب أشغله البلاء.

فرائد قرآنية [ص:١٧]

﴿نعْمَ العبدُ إنه أَوَّابٌ﴾ ميزةٌ في نبي الله أيوب مدحه الله تعالى وأثنى عليه فيها أنه كثير الرجوع والإنابة إليه.

تأملات قرآنية [ص:١٧]

في الوقت المناسب؛ ستأتيك الأمنيات المؤجلة لترسم في قلبك فرحًا مختومًا بقوله تعالى: "إنّا وجدناهٌ صابرًا نِعم العبد إنه أوّاب".

نوال العيد [ص:١٧]

(نِعمَ العبد) أغمض عينيك وتخيل أن الله قالها فيك! هل عرفت الآن حقارة أفعالنا حين نرجو ثناء البشر؟

وليد العاصمي [ص:١٧]

(ذا الأيد إنه أواب) "الأيد: القوة. أواب: تواب (التائب متجدد النشاط)."

عقيل الشمري [ص:١٧]