50352 وقفة

ليس الخوف أن يحرمك الله وأنت تطيعه ..إنما الخوف أن يعطيك الله وأنت تعصيه .. !!{ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون } .

تأملات قرآنية [القلم:٤٤]

وإذا قال موسى لقومه :يا قوم لم تؤذونني.....هذا عتاب نبي يتعرض للإيذاء الشخصي المؤلم

عبدالله بلقاسم [الصف:٥]

يا أهلنا: تذكروا أنكم في جهاد دفع يقتضي التغافر والتطاوع ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص﴾.

رقية المحارب [الصف:٤]

﴿ كأنهم بنيان مرصوص ﴾ ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحب أن يختلف بنيانه ... فكذلك الله لا يحب أن يختلف أمره !!

نايف الفيصل [الصف:٤]

نؤمر بالتلاحم في حال القتال الذي هو أدعى للتفرق والفرار فكيف ينبغي أن نكون في حال الأمن والسلام! (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ..)"

ابتسام الجابري [الصف:٤]

إذا أراد الله نصر اﻷمة هيأ لها أسبابا لا تخطر على بالها وبال عدوها،فجنوده لا يعلمها إلا هو(ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما).

سعود الشريم [الفتح:٤]

{إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا} "صفًا" وحدة الهدف ووحدة القلوب ووحدة الاتجاه جعلتهم كالبنيان المرصوص لا يُهد ولا يُغلب

تدبر [الصف:٤]

" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا " الله يحبهم ....... أفلا تحبهم ؟!

نايف الفيصل [الصف:٤]

إن الله يُحب الذين يُقاتِلونَ في سبيله صفاً " قدّموا لله ما يُحبون .... فأحبهم الله ..

نايف الفيصل [الصف:٤]

لكي لا تَأْسَوا على ما فَاتَكُم ولا تَفرَحوا بما آتاكُم" كلمة ( لَوْ ) ليست في قاموس المؤمن ..

نايف الفيصل [الحديد:٢٣]

" تَرهقهم ذلّـة ما لهم من الله من عاصم " قال سليمان التيمي : إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مـذلـتـه .

نايف الفيصل [القلم:٤٣]

(كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون) ما أقبح ضحكاتنا في المجالس ، ونحن نقع في هذا المقت كل يوم.

وليد العاصمي [الصف:٣]

  (لكيلا تأسوا على ما فاتكم) كتب الله مقادير الخلائق لنحيا بنفوس هادئة .   كتب الله مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض،،(لكيلا تأسوا على ما فاتكم!) ومع ذلك أجدك تأسى ياصديقي،،

وليد العاصمي [الحديد:٢٣]

  ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم .. ) كتب الله مقادير الخلائق قبل خلق السماوات ، ومع ذلك تجد البعض يتأسى على ما فات !!

عايض المطيري [الحديد:٢٣]

"هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين"....يقول لي سوري: كنا نتفجع من أي خسارة مالية، واليوم ذهب القصف بثلاثة بيوت لي، والله لا أجد لها ألما.

عبدالله بلقاسم [الفتح:٤]

ليحذر الإنسان الهاجر للسجود في الدنيا من هذا المشهد المخيف .

محمد الربيعة [القلم:٤٢]

﴿ .... و الله خيرُ الرازقين ﴾ وترجوا رزقــاً عند غيره ؟!!

نايف الفيصل [الجمعة:١١]

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ......يمكن أن يناظروا طويلا على إلحادهم، لكنهم لن يعرفوا شيئا اسمه السكينة.

عبدالله بلقاسم [الفتح:٤]

(وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها) (لهوا) : الذين ﻻ يملكون المال وإنما يتفرجون . فﻻ تكثر سواد أهل اللهو

عقيل الشمري [الجمعة:١١]

"ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه" من يؤمن بأن ما أصابه من هم أو حزن أو ضيق بتدبير ربه هدى قلبه للتسليم والراحة.

عبدالله بلقاسم [الحديد:٢٢]

لا تحسبن تقديم العبادة على التجارة أمراً سهلاً ، لما حضرت القافلة ترك الصحابة نبيهم وهو يخطب(رأوا تجارة ...انفضوا إليها وتركوك قائماً)

عقيل الشمري [الجمعة:١١]

[ هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ]النفوس المؤمنة بمواقف الخوف يسكن ارتجافها لأن الله سكن في سويداء قلبها فبث فيها الأمان

مها العنزي [الفتح:٤]

( وَاذْكُرُواْ اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ ) من أراد التوفيق والفلاح ، فليُكـثر من ذكـر الفتـاح .

عايض المطيري [الجمعة:١٠]

(ما أصاب من مصيبة)  هي المصيبات تصيب الرجل  فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى.

محاسن التاويل [الحديد:٢٢]

﴿ وَاذْكُرُواْ اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ ﴾ من أراد الفلاح ؛ فليكثر من ذكر الله .

تأملات قرآنية [الجمعة:١٠]

الإكثار من ذكر الله طريقك إلى الفلاح.. ﴿ واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون ﴾

نايف الفيصل [الجمعة:١٠]

[ وينصرك الله نصرا عزيزا ]لا أعز ولا أروع من نصر الله لك عندما تجد الكل تحاشد ضدك وتآمر فإذا بمقدر الأقدار يقلب الأقدار

مها العنزي [الفتح:٣]

" انَّ ذلكَ على الله يَسير " لأنه يعلم ما كان.. وما يكون .. وما لم يكن لو كان كيف يكون !

ابن كثير [الحديد:٢٢]

قال ﷻ :﴿واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾ قال قتادة رحمه الله : افترض الله ذكره عند أشغل ما يكون : عند الضرب بالسيوف .!

بدون مصدر [الجمعة:١٠]

تحكيم شرع الله فرض على كل مسلم،وليس لمسلم مهما كان حق التخيير فيه،أو الاقتراع على أخذه أو رده (أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون) .

سعود الشريم [القلم:٣٧]