812 وقفة

"إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين" نداء في غاية الأدب من مكروب، وينادي مولاه: "مسني" فكانت الإجابة في غاية التمام والكمال: "فكشفنا... وآتيناه".

نوال العيد [الأنبياء:٨٣]

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ ﻻ أحد أعلم بشكواك من الله، ارفع تفاصيلها إليه، ثم ترقب الفرج.!

تأملات قرآنية [الأنبياء:٨٣]

﴿وأيوب إذ نادى ربه…فاستجبنا له﴾ هل جربت أن تنادي ربك بذل وخضوع وانكسار هيا ناده خاضعًا، بث شجنك، انثر شكواك، اطلب حوائجك.

روائع القرآن [الأنبياء:٨٣]

"وأيوب إذ نادى ربه" الألم أعظم نعمة حين يقربك من الله!

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٣]

قال أيوب: ﴿أني مسّني الضر﴾؛ فنسب الضر والمرض للمجهول تأدبًا مع الله، ولما أراد الخير والرحمة نسبها إلى الله: ﴿وأنت أرحم الرٰحمين﴾.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٣]

(مسَّني الضرّ وأنتَ أرحمْ الراحمين) أسـرع طـريق للشفاء، التضرع لله في الدعاء..

عايض المطيري [الأنبياء:٨٣]

وأنت تدعوا الله لابد أن تؤمن أنه رحيمٌ بك ولن يخذلك! فتوكل عليه وافتقر بين يديه... (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين).

نايف الفيصل [الأنبياء:٨٣]

{مسني الضر وأنت أرحم الراحمين} ليس هناك ضر محض، إذا تيقنت رحمة أرحم الراحمين...

نوال العيد [الأنبياء:٨٣]

في وقت الأزمة فوض تفاصيل فرجك لأرحم الراحمين (إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) والنتيجة (فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم).

نوال العيد [الأنبياء:٨٣]

(وأيوب إذ نادى ربه أني مسّني الضر) نبيٌ يعرض مشكلاته على ربّه.. كم مرة سمع ربّك شكواك ومشكلاتك؟

عبد الله المهيلان [الأنبياء:٨٣]

(وأيوب اذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) ما أجمل دعاءه وأشد أدبه، ذكر حاله من الضّر وذكر رحمة ربه!!

عايض المطيري [الأنبياء:٨٣]

(مسني الضر) لحظات الشكوى هذه هي لحظات التغير الكبرى في حياتك.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٣]

﴿ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره﴾ إذا دعوت الله ورضيت به ولياً ووكيلاً؛ سخر لك من جنوده ما لم يكن في حسبانك!

روائع القرآن [الأنبياء:٨١]

"ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها" امتن عليه بالريح.. وبوجهة الريح: سفرك إلى بيت المقدس نعمة من الله.

علي الفيفي [الأنبياء:٨١]

(أوتوا العلم) (مما عُلِّمت) (وعلَّمناه) لا تغتر بعلمك،، إنما هو شيء أوتيته وعُلمته، ليس لك منه شيء،،

وليد العاصمي [الأنبياء:٨٠]

"ففهمناها سليمان" خطأ المجتهد لا يقدح فيه، حتى وإن كان الصواب خلاف ما توصل إليه المجتهد. "وكلاً آتينا حكمًا وعلمًا"..

ابو حمزة الكناني [الأنبياء:٧٩]

﴿ففهمناها سليمان﴾ الإنسان مفتقر إلى ربه ﷻ في فهمه للأمور! اللهم يا معلم إبراهيم علمنا.. ويا مفهم سليمان فهـمنا.

نايف الفيصل [الأنبياء:٧٩]

قد يفتح الله لطالب علم صغير من الفهم ما لا يكون للكبار.. ﴿ففهمناها سليمان﴾ العلم لا يفاضل فيه بالسن..!

نايف الفيصل [الأنبياء:٧٩]

﴿ففهمناها سليمان﴾ قد يتفوق الابن على أبيه و ليس في ذلك ذم للأب.. ﴿وكلا آتينا حكمًا وعلمًا﴾.

نايف الفيصل [الأنبياء:٧٩]

ليس هناك علم بلا تعلم! هناك وحي يأتي الأنبياء وهناك علم يتأتى من التعلم.. وهناك فهم دقيق لكتاب الله وهو فضل من الله لعباده ﴿ففهمناها سليمان﴾.

نايف الفيصل [الأنبياء:٧٩]

(ففهمناها سليمان!) كذا ببساطة يفهم الابن فهمًا أصوب من الأب، وتصبح (أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة) هباء،،

وليد العاصمي [الأنبياء:٧٩]

(ففهمناها سليمان) مهما بلغ الذكاء بالمرء، لن يَفهم الأمور -كما ينبغي- حتى يُفهمهُ ربه، انظروا إلى الذين اعتمدوا على ذكائهم كيف يتخبطون؟

وليد العاصمي [الأنبياء:٧٩]

﴿وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث... ففهمناها سليمان﴾ أحضر ابنك في مجالسك، دربه على إبداء الرأي، اسمع منه، اقبل الحق منه ولو خالف رأيك!

نايف الفيصل [الأنبياء:٧٨]

"وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين..." نبيان ويشهد الله لحكمهما في قضية زرع وغنم، العدالة قضية كبرى.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٧٨]

"ونصرناه من القوم الذين كذبوا" نصرناه يُعدّى بـ(على) لكنّه ضُمّن معنى التخليص والإنجاء، فيكون المعنى: ونصرناه فنجيناه من.

فيصل العنزي [الأنبياء:٧٧]

﴿ﻓﺎﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻪ﴾ أكف الرجاء التي رفعتها وتوسلت وانتظرت وترقبت سيأتي يوم وتقر عينك ويفرح فؤادك بعطاء من الكريم يذهلك!

تأملات قرآنية [الأنبياء:٧٦]

{فاسْتجَبْنا لَهُ} رُبّ دعوةٍ في ساعة ذُلّ وفاقةٍ؛ تنالُ بها فيضًا من الأمنيات.. لا تيأس! فالخيرُ آت.

نوال العيد [الأنبياء:٧٦]

"وَنوحا (إِذْ نَادَىٰ) من قَبلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجينَاه وَأَهْلَهُ مِنَ (الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)" هل تشعر بكرب عظيم ناد ربك. يا رب.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٧٦]

[فاستجبنا له] يومًا ما ستزف لك الأمنيات من كل حدب وصوب أمنيات أرسلتها حينًا من الدهر نحو السماء ونسيتها لكن الكريم لم ينساها!

مها العنزي [الأنبياء:٧٦]

في كل شكاوى الأنبياء قال الله: ﴿فاستجبنا﴾؛ الاستجابة أمر محسوم للمتوكل على الله لكن متى وكيف؟ الله وحده أعلم وأحكم في تدبيره؛ وتدبيره كله خير.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٧٦]