1260 وقفة

﴿وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا﴾ . اقهر الموانع نفسها بالدعاء ثم انسفه بحرارة مناجاتك من عاقر ظروفك يولد أمل . .

عبدالله بلقاسم [مريم:٥]

" فكلّي و اشربي و قري عينا " الحنان من الله لا يشبهه حنان ..

تدبر [مريم:٢٦]

"وما كانت (أمك) بغيا" عفافك وحجابك يسري في بناتك تأكدي من حجابك من أجلهن

محاسن التاويل [مريم:٢٨]

"فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة" إذا ألجأت الحاجة أحدا إليك .. فأسقط عليه ما استطعت من رطب الخير : لا تكن النخلة أكرم منك

محاسن التاويل [مريم:٢٣]

( قال ربُّك هو عليَّ هيِّن ) إنْ أحْرَقتْ قلبك جَمْرة اليأس .. أطفئ لهيبها بهذه الآية [ خالد الخميس ]

محاسن التاويل [مريم:٩]

( فقولي إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً ) لطف الله بها وعذرها من البوح، فالحزين تثقله الكلمة

محاسن التاويل [مريم:٢٦]

﴿ وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا ﴾ بيننا وبين الله لقاء خاص ، سيحاسبنا فيه على كل صغيرة وكبيره . موقف عظيم يستحق الاستعداد .

محاسن التاويل [مريم:٩٥]

" فقولي إني نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ اليوم إنسيا " لطف الله بها وعذرها من البوح، فالحزين تثقله الكلمة

محاسن التاويل [مريم:٢٦]

{ لا يسمعون فيها لغواً } مجرد سماع فضول الكلام ينغص النعيم .

محاسن التاويل [مريم:٦٢]

﴿سيجعل لهم الرحمن ودا﴾ فيضع له القبول في اﻷرض ، ويحبه من رآه ، وتأتيه الألطاف من حيث ﻻ يحتسب فتمتلئ روحه حبوراً وامتناناً .

محاسن التاويل [مريم:٩٦]

﴿ إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيًّا وجعلني مباركًا أين ما كُنت ﴾ . مما جاء في تفسير قوله (مباركًا) : كانت بركته ﷺ في أنه كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينفع الناس حيثما كان.

روائع القرآن [مريم:٣٠]

﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾ . كان واهناً إلى أبعد حد عجوزاً تمكن منه الشيب لكنه توسل بصدق إلى الله الذي لا...

روائع القرآن [مريم:٤]

لو بحثت عن الجنه في القرآن لوجدتها مرافقه للتقوى،{تلك الجنه التي نورث من عبادنا من كان تقيا} ،#التقوى أول أسباب دخول الجنة.

محاسن التاويل [مريم:٦٣]

دعواتك التي ظننت أنها لم تُستجَب؛ قد يكون رصدها ﷻ لك في وقت حاجتك ﴿.. وما كان ربك نسيا﴾

عبدالمحسن المطيري [مريم:٦٤]

لا بأس بإبلاغ أحدٍ أنك تدعو له؛ تأليفاً وتودداً (قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفياً)

محاسن التاويل [مريم:٤٧]

﴿فإنك بأعيننا﴾ ﴿وحنانا من لدنا﴾ ﴿ولتصنع على عيني﴾ بالله عليك كيف تشعر وأنت تقرأها ؟ أمع الله جرح لا يبرأ ؟ أمع الله كسر لا يجبر ؟..

محاسن التاويل [مريم:١٣]

من أنواع #الصبر : الصبر على طاعة الله ، { رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته } [د.محمد الخضيري]

محاسن التاويل [مريم:٦٥]

﴿ وكان يأمرُ أهلهُ بالصلاة ﴾ علموا أبناءكم الصلاة ولا تفوضوا هذه المهمة لغيركم ، فقد امتدح الله بهذه الصفة الأنبياء. عبد الواحد المغربي﴿ وك

محاسن التاويل [مريم:٥٥]

" وهزي إليك بجذع النخلة " قال شقيق بن سلمة : لو علم الله أن شيئاً للنفساء خير من الرطب لأمر مريم به .

محاسن التاويل [مريم:٢٥]

{ يا ليتني مت قبل هذا } لقد كان سبب حزنها الولد الذي تحمله ، لكنها لم تقل : ليته لم يكن وتمنت الموت لنفسها دونه

محاسن التاويل [مريم:٢٣]

من أقامها عوفي من المنكرات(إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)ومن أضاعها تمكّنت منه الشهوات(خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات)

محاسن التاويل [مريم:٥٩]

{وجعلني مباركا} إذا بارك الله في العمل امتد أثره، وعظم نفعه وبره، وما بارك الله الأعمالَ بمثل الإخلاص لله ومُتابعة النبي ﷺ [ش:صالح آل طالب]

محاسن التاويل [مريم:٣١]

{واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا،كلا..} ما علق العبد رجاءه وتوكله بغير الله إلا خاب من تلك الجهة ولا استنصر بغير الله إلا خذل ابن تيمية

محاسن التاويل [مريم:٨١]

﴿إلاّ من تابَ﴾.. ﴿ثم تَابُوا من بعدها﴾.. ﴿التّائبون﴾ .. أن تنهضَ .. أن تقفَ مرّةً أخرى.. أن تستمرَّ وتُحاول.. ألا تفقدَ الأمل..

طارق مقبل [مريم:٦٠]

{ كذلك قال ربك هو علي هين } كل الأحلام والأمنيات والدعوات التي قالوا لك عنها محال أن تتحقق هي على الله هينة يسيره ..

روائع القرآن [مريم:٢١]

{ كذلك قال ربك هو علي هين } كل الأحلام والأمنيات والدعوات التي قالوا لك عنها محال أن تتحقق هي على الله هينة يسيره ..

روائع القرآن [مريم:٩]

"فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له.." مفارقة الوطن الأهل القوم الديار من أشق الأشياء على النفس فكان الجزاء من الله عظيم..

محاسن التاويل [مريم:٤٩]

أوحش ثلاث مواطن تمر بها: يوم تولد يوم تموت يوم تبعث "وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا"

محاسن التاويل [مريم:١٥]

﴿ إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ . ما أقبل عبد بقلبه إلى الله؛ إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقه مودّتهم. قتادة.

روائع القرآن [مريم:٩٦]