280 وقفة

مسألة: قوله تعالى: (كلا إنها تذكرة) وفى المدثر: (إن هذه تذكرة) . جوابه: أن المراد هنا هذه السورة أو الآيات. وفى المدثر: المراد القرآن

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الإنسان:٢٩]

مسألة: قوله تعالى: (يحلون فيها من أساور من ذهب) وكذلك في الزخرف. وقال تعالى في "هل أتى": (وحلوا أساور من فضة) ؟ . جوابه: من وجوه: أحدها: أن الضمير للولدان في " الإنسان " وفى " الكهف " والزخرف "...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الإنسان:٢١]

مسألة: قوله تعالى: (يطاف عليهم) (ويسقون فيها كأسا) لما لم يسم فاعله ثم قال تعالى: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون) بصيغة الفاعل؟ . جوابه: أن القصد بالأول: وصف الآنية والمشروب، والمقصود بالثاني: وصف ال...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الإنسان:١٩]

قوله {ويطاف عليهم} وبعده {ويطوف عليهم} إنما ذكر الأول بلفظ المجهول لأن المقصود ما يطاف به لا الطائفون ولهذا قال {بآنية من فضة} ثم ذكر الطائفين فقال {ويطوف عليهم ولدان مخلدون}.

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الإنسان:١٩]

مسألة: قوله تعالى: (كان مزاجها كافورا) وقال تعالى بعد ذلك: (مزاجها زنجبيلا). جوابه: أشار بالأولى إلى برودتها وطيبها. والثانية: إلى طعمها ولذتها، لأن العرب كانت تستطيب الشراب البارد، وتستلذ طعم...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الإنسان:١٨]

قوله {مزاجها كافورا} وبعدها {زنجبيلا} {سلسبيلا} لأن الثانية غير الأولى وقيل كافور اسم علم لذلك الماء واسم الثاني زنجبيل وقيل اسمها سلسبيلا قال ابن المبارك سل من الله إليه سلسبيلا ويجوز أن يكون اس...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الإنسان:١٨]

سألة: قوله تعالى: (يطاف عليهم) (ويسقون فيها كأسا) لما لم يسم فاعله ثم قال تعالى: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون) بصيغة الفاعل؟ . جوابه: أن القصد بالأول: وصف الآنية والمشروب، والمقصود بالثاني: وصف الط...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الإنسان:١٨]

مسألة: قوله تعالى: (يطاف عليهم) (ويسقون فيها كأسا) لما لم يسم فاعله ثم قال تعالى: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون) بصيغة الفاعل؟ . جوابه: أن القصد بالأول: وصف الآنية والمشروب، والمقصود بالثاني: وصف ا...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الإنسان:١٥]

قوله {ويطاف عليهم} وبعده {ويطوف عليهم} إنما ذكر الأول بلفظ المجهول لأن المقصود ما يطاف به لا الطائفون ولهذا قال {بآنية من فضة} ثم ذكر الطائفين فقال {ويطوف عليهم ولدان مخلدون}

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الإنسان:١٥]

مسألة: قوله تعالى: (كان مزاجها كافورا) وقال تعالى بعد ذلك: (مزاجها زنجبيلا) جوابه: أشار بالأولى إلى برودتها وطيبها. والثانية: إلى طعمها ولذتها، لأن العرب كانت تستطيب الشراب البارد، وتستلذ طعم ا...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الإنسان:٥]

قوله {مزاجها كافورا} وبعدها {زنجبيلا} {سلسبيلا} لأن الثانية غير الأولى وقيل كافور اسم علم لذلك الماء واسم الثاني زنجبيل وقيل اسمها سلسبيلا قال ابن المبارك سل من الله إليه سلسبيلا ويجوز أن يكون اس...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الإنسان:٥]

مسألة: قوله تعالى (إما شاكرا وإما كفورا) ولم يقل شكورا لمطابقة كفورا؟ جوابه: أنه جاء باللفظ الأعم لأن كل شكور شاكر وليس كل شاكر شكورا، أو قصد المبالغة في جانب الكفر ذما له لأن كل كافر كفور بالن...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الإنسان:٣]

﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴾ أعباء الدعوة ليست عذرا فى التفريط بقيام الليل فلست أكثر شغلاً من نبيك صلى الله عليه وسلم.

عبدالله الغفيلي [الإنسان:٢٦]

﴿ وجزاهم بما صبروا جنّة وحريرا ﴾ المطالب العالية - ومنها الجنة - لا تنال إلا على جسر من التعب، وصبر على الطاعات والأقدار، وعن المحارم.

عمر المقبل [الإنسان:١٢]

مكافأة المحسن رائعة، وإضافة الشكر إليها أروع. ‏تأمَّل : ( إنَّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكورًا ) لم يكتف سبحانه بالجزاء حتى شكرهم على سعيهم.

محمد القحطاني [الإنسان:٢٢]

(إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) تعامل مع الناس وفق هذه القاعدة قدِّم المعروف ولا تلتفت..

ميساء سمير الجارودي [الإنسان:٩]

قال ربنا تعالى في سقيا الآخرة:(وسقاهم ربهم شرابا طهورا)بلا همز في أوله وفي الدنيا(لأسقيناكم ماء غدقا) وقال(وأسقيناكم ماء فراتا)بالهمز في أوله؟ قال الزركشي في البرهان ٣/٢٨٥: السقيا في الآخرة لا يق...

وليد الحمدان [الإنسان:٢١]

& رحلة التدبر &

خالد الخليوي [الإنسان:٢٥]

هدايات الحج سورة النساء الآية 19

عمر السعدان [الإنسان:١٩]

فمن سبح الله ليلاً طويلاً ، لم يكن ذلك اليوم ثقيلاً عليه ، بل كان أخف شيء عليه .

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإنسان:٢٦]

لا تغتر أيها الإنسان بإرادتك ومشيئتك , فهي مرتبطة بمشيئة الله وحده , فاسأله سبحانه الهداية والتوفيق لسبل الرشاد .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٩]

هو تنبيه لقلوب المستغرقين في حب العاجلة , والمغترين بصحتهم وقوة أجسادهم ؛ ليذكروا نعمة الله التي بطروها , ويشعروا بالابتلاء الكامن وراء هذه النعمة .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٨]

ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا , فلا ضير في محبة الدنيا مع العمل للآخرة , ولكن الضير كله غب العمل للدنيا وهجر الآخرة .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٧]

أهل التبصر والحكمة يؤثرون الآخرة الباقية علي الدنيا الفانية , أما الحمقي فهم الذين يضيعون آخرتهم بعرض من الدنيا قليل !

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٧]

أكثر من السجود لربك بكثرة التطوع , فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد , وخصوصا في سكون الليل وصفائه .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٥]

هذا هو الزاد , زاد المؤمن في غربته , ورحلة دعوته , إنه الاتصال بينبوع القوة ومصدر المدد ؛ عبادة ذكرا ودعاء , فالطريق طويل , والعبء ثقيل .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٥]

في الأثر : " المرء علي دين خليله " , فلنحذر من رفقة السوء , فإن طاعتهم خسران ومهلكة .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٣]

من تمام فضل الله علي عباده أنه يجمع لهم بين الشكر والثواب , فهو يشكر لهم إحسانهم , ويكافئهم عنه أضعافا كثيرة , مع أنه هو الذي وفقهم لذلك , فما أكرمه وأجوده تعالي !

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٢]

في هذا الدرس لنا جميعا ؛ متي شاهدنا إحسانا من أحد أن نشكره ونكافئه بما هو أهله , فإن ذلك ادعي لدوام الإحسان , وإن لم ينتظر شكرا أو ثناء .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٢]

أني تلفت في الجنان أبصرت من صنوف النعيم , ومن ألوان التكريم , مالا عين رأت ولا أذن سمعت , فهلا شمرت عن ساعد الجد لذلك الفوز العظيم ؟

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٠]