50352 وقفة

أرأيتم إلي هذا التحدي الصريح لأبي جهل ومن سار سيرته من عتاة المشركين ؟ إنه تحد قائم لكل الطغاة في كل زمان ومكان ؛ لن تغني عنكم جنودكم وقوتكم فتيلا !

مصحف تدبر المفصل [العلق:١٧]

إنك لتلمس رحمة الله ولطفه حتي عند تهديده لأعدي أعدائه من الطغاة المتجبرين , فكيف رحمته بعباده الصالحين المتقين ؟

مصحف تدبر المفصل [العلق:١٥]

هو تحذير صريح لكل من أطغاه ماله أو علمه أو منصبه ؛ فإن مرجعك ومآلك شئت أو لم تشأ إنما هو إلي الله , وهيهات أن تفر من قضائه .

مصحف تدبر المفصل [العلق:٨]

الشعور بالاستغناء بالعلم يحمل صاحبه علي الكبر والعجب المفضيان إلي الظلم , والغرب أكبر شاهد علي الطغيان بالعلم في عصرنا هذا !

مصحف تدبر المفصل [العلق:٦]

الطغيان مذموم في كل شئ حتي العلم , فإذا انفصل العلم عن القيم والأخلاق عاد وبالا وفسادا .

مصحف تدبر المفصل [العلق:٦]

إذا وضعت القلم علي القرطاس فنتج منهما أصناف العلوم , فتأمل من الذي أجري المعاني علي قلبك , وأجري العبارات الدالة عليها علي لسانك وبنانك ؟!

مصحف تدبر المفصل [العلق:٣]

ذكر الكرم الرباني إشارة لطالب العلم أن الله سيعينه ويذلل له العقبات في طريق التعلم , وما عليه إلا أن ينطلق , وسيفاجأ بعد ذلك بروعة النتائج .

مصحف تدبر المفصل [العلق:٣]

إن الذي خلقك من علقة صغيرة , ثم كملك صورة وخلقة , هو الذي يأمرك أن تقرأ لتكتمل عقلا وعلما .

مصحف تدبر المفصل [العلق:٢]

افتتحت السورة بالأمر بالقراءة باسم الله , وستختم بالأمر بالسجود ؛ لأن القراءة مفتاح الوصول إلي حقيقة الخالق عبادته .

مصحف تدبر المفصل [العلق:١]

الصلة بين الدين والعلم وثيقة جدا , كيف لا وأول آية أنزلت علي سيد الأنام تدعو إلي القراءة والعلم ؟ أما انفصال العلم عن الدين فإن ذلك طريق المغضوب عليهم , وأما انفصال الدين عن العلم فذلك طريق الضال...

مصحف تدبر المفصل [العلق:١]

فإن أحكم الحاكمين أدري بما يصلحك وما فيه خيرك , فلا تحِد عنه فتهلك .

مصحف تدبر المفصل [التين:٨]

يقولون : قيمة المرء ما يُحسن , نعم هذا في الدنيا , أما الآخرة فقيمة المرء بإيمانه وصدق يقينه , وبإخلاصه في الطاعات , وإكثاره من الصالحات .

مصحف تدبر المفصل [التين:٦]

اجعل رغبتك إلي الله تعالي وحده في جميع مطالبك الدنيوية والأخروية , وترفع ما استطعت عما في أيدي الناس , واستغن عن غير ربك .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٧]

هي دعوة لاستثمار الوقت , فلا تركن إلي الدعة والكسل , وإذا فرغت من عمل نافع مفيد فأتبعه بمثله , فإنك يوم القيامة مسؤول عن عمرك فيما أفنيته ؟

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٧]

من وثق بوعد ربه كان شجاعا مقداما , لا يتهيب الصعاب ولا يخشي الشدائد , فما أصابهم هم ولا غم إلا أعقبه فرج مضاعف .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٥]

ابحث دوما عن المنح المخفية في تلافيف المحن , واستخلص من العقبات العسيرة دروسا في التفاؤل والأمل , فما كان عسر إلا صاحبه يسر .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٥]

عن قتادة قال : رفع الله ذكر نبيه في الدنيا والآخرة , فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي ( أشهد أن إلا إلا الله , وأشهد أن محمدا رسول الله ) .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٤]

العبد الصالح يري تقصيره في شكر أنعم الله ذنوبا تثقل الكاهل , والعبد الغافل اللاهي يجترح الكبائر ولا تهتز له شعره !

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٢]

المعاصي أثقال علي الصدر لا تطاق , ومن ثم كان من جليل المنن وضع هذه الأثقال علي العبد ليستريح من أعبائها , وقد فاز من خف وزره , جعلنا الله منهم .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٢]

بدأت السورة بذكر أعظم النعم وهي انشراح الصدر , وستختم بأهم أسباب انشراحه وهو التفرغ لعبادة الله وطاعته .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:١]

أول ما يحتاج إليه الداعية في دعوته انشراح صدره ؛ ولذلك كان أول دعاء موسي – عليه السلام – قبل انطلاقه لتبليغ رسالته : { قال رب اشرح لي صدري } .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:١]

التحدث بنعم الله من دواعي شكرها , وموجبات تحبيب القلوب بمن أنعم بها , فإن القلوب مجبولة علي حب من أحسن إليها .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:١١]

بين الإعلان بالعمل تحدثا بنعم الله والإعلان به غرورا ورياء فرق رقيق دقيق , ينبغي مراعاته , والاحتراس من تجاوزه وتخطيه .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:١١]

عن قتادة قال : كن لليتيم كأب رحيم ؛ { فأما اليتيم فلا تقهر } , ورد السائل برحمة ولين ؛ { وأما السائل فلا تنهر } .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:٩]

لا تبتئس أيها اليتيم , أفلا يرضيك أن يكون الله كفيلا لك راعيا لشؤونك , كما كان لنبيه اليتيم مأوى ومعينا ؟ فتوكل عليه وحده , وهو حسبك ونعم الوكيل .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:٦]

هي تسلية للنبي – صلي الله عليه وسلم - ؛ أن الله هو مربيك , وهو كافلك وراعيك , ولن يدعك أو يجفوك , فأحسن الظن دوما بربك تجده عند ظنك .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:١]

لم يعرف تاريخ البشر أعظم عطاء من أبي بكر الصديق – رضي الله عنه - , وقد زكاه القرآن تزكية باقية إلي يوم القيامة , وخاب وخسر من انتقصه أو أساء إليه .

مصحف تدبر المفصل [الليل:٢١]

ما أرضي عبد ربه بتقواه وعطائه لخلقه إلا كافأه الله بالرضا أضعاف ما كان يؤمل ويرجو .

مصحف تدبر المفصل [الليل:٢١]

عند الصدقة جرد قلبك من كل نية دنيوية , وارتق إلي قصد رضا ربك الأعلى , فمن كان مع الأعلي عز وفاز وعلا .

مصحف تدبر المفصل [الليل:٢٠]

أحسن العطايا ما أُريد بها وجه الله تعالي , لا رضا مخلوق , ولا رد جميل , ولا رجاء خير من أحد .

مصحف تدبر المفصل [الليل:١٩]