285 وقفة

الله جل في علاه يقول لرسوله عندما اجتمع الأعداء عليه وآذوه "فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك.." فما أحوجنا لهذا الهدي عند أذية أحدٍ لنا...

محاسن التاويل [ق:٣٩]

﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ قال #مجاهد رحمه الله : ألا أُنبئك بالأوَّاب الحفيظ ؟ هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا ، فيستغفر له.

روائع القرآن [ق:٣٢]

قال الله تعالى : (ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) كل ما تنطق من كلام أو تتلفظ به سيسجل إما لك أو عليك ، انتق كلماتك بعناية واجعل لسانك رطبا (بذكر الله) لا إله إلا الله<...

من لطائف قرآنية [ق:١٨]

ستسمع أحد الندائین یوم القیامة (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ) (ادْخُلُوا أبْوَابَ جَهَنَّمَ) اعمل لآخرتك وحدد طریقك الآن ! فکر ماذا فعلت بیومك؟...الموت لا یستأذن أحدًا ماذا قدمت لنفسك ؟

من لطائف قرآنية [ق:٣٤]

فإذا كانت الأقوال تكتب، فالأفعال من باب أولى؛ فعليك أن تتقي الله، ولا تخالفه، إذا سمعت الله يقول خبرا، فقل: آمنت به وصدقت، وإذا سمعت الله يأمر بأمر، فقل: آمنت به وسمعا وطاعة، أو نهيا فقل: آمنت به...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ق:١٨]

ذكر الله تعالى بعض آياته في الأرض، ثم قال: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ) أي: قدرنا الأرض، وألقينا فيها الرواسي، وأنبتنا فيها أصناف النبات الحسنة؛ لأجل أن نبصر عبادنا كمال قدرتنا...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [ق:٨]

في وصف رأي الكفار فيما جاء به النبي بأنه (مَّرِيجٍ) دلالة على أن رأيهم باطل ليس بصحيح؛ لأن الجزم الصحيح لا يتغير ولا يتبدل أما هم فكان أمرهم مضطربًا فهم كما قال الله: (إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخ...

الرازي [ق:٥]

للمؤمنين في الجنة ما يشاؤون من النعيم الذي لا ينفد، ولدينا على ما أعطيناهم زيادة نعيم، أعظَمُه النظر إلى وجه الله الكريم. اللهم اجعلنا منهم

#تدبر [ق:٣٥]

من مفاتيح التدبر! (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) انفتاح القلب، وإلقاء السمع من أعظم مفاتيح التدبر!

عمر المقبل [ق:٣٧]

من السنة قراءة سورة (ق) في صلاة العيد، ومناسبة ذلك قوله تعالى فيها: (ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ)، وقوله: (كَذَلِكَ الْخُرُوجُ) (ق:١١)، وقوله: (ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ) (ق:٤٤)، فخروج المرء ل...

الرازي [ق:٤٢]

(مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ) قال الفضيل بن عياض: هو الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر الله منها. ومما يدخل في هذا المعنى أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله: «ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت...

ابن كثير [ق:٣٣]

لما احتضر أبو بكر، تمثلت عائشة ببيت من الشعر، فكشف أبو بكر عن وجهه، وقال: ليس كذا، ولكن قولي: (وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ).

أحمد بن حنبل [ق:١٩]

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) قال سفيان الثوري لبعض أصحابه: لو كان معكم من يرفع حديثكم إلى السلطان، أكنتم تتكلمون بشيءٍ؟ قالوا: لا، قال: فإنّ معكم من يرفع الحديث إلى...

سير اعلام النبلاء [ق:١٨]

(إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) أي: الملكين الذين يكتبان الحسنات والسيئات، وفي بعض الآثار: أنت تجري في معصية الله وفيما لا يعنيك، ألا تستحي من الله و...

ابن عجيبة الفاسي [ق:١٧]

فإياك أن تضمر في قلبك شيئًا يحاسبك الله عليه، أما الوساوس التي تطرأ على القلب، ولا يميل الإنسان إليها -بل يحاول دفعها- فلا تضره بل هي دليل إيمانه، فالشيطان إنما يلقي الوساوس على القلب السليم، أما...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ق:١٦]

(أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ)؟ هذه من براهين البعث؛ لأن من لم يعي بخلق الناس، ولم يعجز عن إيجادهم الأول لا شكَّ في قدرته على إعادتهم وخلقهم مرة أخرى؛ لأن الإعادة لا يمكن أن تكون أصعب من ا...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [ق:١٥]

شرط الله الإنابة في الفهم والتذكير؛ فقال تعالى: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ) وقال: (وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ) وقال: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) فالذي...

أبو حامدالغزالى [ق:٨]

قد يقول قائل: إن كلمة فوقهم لا فائدة منها، لأن السماء معروفة أنها فوق، والحكمة في التنصيص عليها هنا؛ إشارة إلى عظمة هذه السماء، وأنها مع علوها وارتفاعها وسعتها وعظمتها تدل على كمال خلقه وقدرته عز...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ق:٦]

(بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ) هكذا كل إنسان يرد الحق أول مرة، فليعلم أنه سيبتلى بالشك والريب في قبول الحق في المستقبل؛ ولهذا يجب علينا من حين نسمع أن هذا...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ق:٥]

عبر بالانتقاص دون التعبير بالإعدام والإفناء؛ لأن للأجساد درجات من الاضمحلال تدخل تحت معنى النقص، فقد يفنى بعض أجزاء الجسد ويبقى بعضه، وقد يأتي الفناء على عامة أجزائه، وقد صح أن عجب الذنب لا يفنى،...

ابن عاشور [ق:٤]

قسم بالقرآن، والقسم به دلالة على التنويه بشأنه؛ لأن القسم لا يكون إلا بعظيم عند المقسم، فكان التعظيم من لوازم القسم.

ابن عاشور [ق:١]

وإلقاء السمع : مستعارٌ لشدة الإصغاء للقرآن.. كأنّ أسماعهم طُرِحت في ذلك، فلا يشغلها شيء آخر تسمعه!

ابن عاشور [ق:٣٧]

من رجع عن المخالفات خوفًا من عذاب الله فهو تائب، ومن رجع حياء فهو منيب، ومن رجع تعظيمًا لجلال الله سبحانه فهو أوّاب.

ابن علان [ق:٣٣]

"وصف الله تعالى شدة الموت في أربع آيات: ١ ـ (وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ). ٢ ـ (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ) (الأنعام:٩٣). ٣ ـ (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْ...

القرطبي [ق:١٩]

في اللسان آفتان عظيمتان، إن خلص العبد من إحداهما لم يخلص من الأخرى: آفة الكلام، وآفة السكوت، وقد يكون كل منهما أعظم إثمًا من الأخرى في وقتها.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [ق:١٨]

قيد الله التبصرة والذكرى للعبد بوصفه (مُّنِيبٍ) وهو -الراجع إلى مولاه-؛ لأنه هو المنتفع بالذكرى، وفي قوله تعالى بعدها: (رِزْقًا لِلْعِبَادِ) (ق: ١١)، أطلق الوصف بغير تقييد؛ لأن الرزق حاصل لكل أحد...

الرازي [ق:٨]

في هذه الآية: أن مما يفتح الله به على العبد في معرفة الأحكام الشرعية أن يكون مصدقًا موقنًا، فكلما كنت مصدقًا موقنًا، فاعلم أن الله سيفتح لك ما لا يفتحه لغيرك، وعليه: فالواجب على المرء أن يقبل الح...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ق:٥]

ذكر الله في كتابه أوقات الصلوات، تارة ثلاثة كما في قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)، وأما ال...

ابن تيمية [الإسراء:٧٨]