50352 وقفة

(إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون)احرص على ما تكتم حرصك على ما تظهر فالذي يعلم الجهر يعلم سرّك بل ماهو أخفى منه

مجالس التدبر [الأنبياء:١١٠]

(يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب) تُطوى حياة فانية لتبدأ حياة خالدة فهنيئا لمن طويت سجلاته على خير فأخذ كتابه باليمين

مجالس التدبر [الأنبياء:١٠٤]

{كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون}لفظ يشمل كل الخلق سوف يشربون كأس الموت وإن طال بهم العمر

مجالس التدبر [الأنبياء:٣٥]

{أني مسني الضر} {رب لا تذرني فردا} من أدب الدعاء وأسباب الإجابة ذكر حاجتك وفقرك وربك أعلم ولكنه أدب الأنبياء

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٣]

في النداء .. تفتح أبواب السماء . "ونوحا إذ نادى" "وأيوب إذ نادى ربه" "فنادى في الظلمات" "وزكريا إذ نادى ربه"

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٣]

{وأصلحنا له زوجه} صلاح زوجك مطلب وهو هبة ربانية فاطلبه ممن يملكه رب أصلح لي زوجي وولدي

مجالس التدبر [الأنبياء:٩٠]

مهما طال البلاء لا تستعجل فنوح عليه السلام نادى من قبل( فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)

مجالس التدبر [الأنبياء:٧٦]

البقاء (للأصلح) وليس (للأقوى) : قال الحق : { ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عباديَ الصالحون } ..

مجالس التدبر [الأنبياء:١٠٥]

المسارعة في الخيرات والدعاء في الرخاء والشدة سبب لإجابة الدعاء "فاستجبنا له.إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا"

مجالس التدبر [الأنبياء:٩٠]

نجيناه وأهله وهبنا له إسحاق كشفنا ما به من ضر وهبنا له أهله نجيناه من الغم أفعال جاءت بعد دعاء في شدتك لا تترك الدعاء

مجالس التدبر [الأنبياء:٧٦]

في زمنٍ كثُر فيه المُتشدقون بالحلال والحرام ، ما أحوجنا أن نمعن النظر في هذه الآية (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

مجالس التدبر [الأنبياء:٧]

قال تعالى{ ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث} ارتكاب الفواحش سبب في وقوع العذاب نسأل الله السلامة..

مجالس التدبر [الأنبياء:٧٤]

{لا يحزنهم الفزع الأكبر} لم يذكر الخوف في مقابل الفزع ليظهر كلا المعنيين(عدم خوفهم وعدم حزنهم) بأسلوب مختصر وجميل

مجالس التدبر [الأنبياء:١٠٣]

﴿وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين﴾ لا تحتاج إلى تفسير وشرح كثير : أبواب الرحمة مشرعة للصالحين .. فكن منهم.

مجالس التدبر [الأنبياء:٧٥]

(فنادى في الظلمات) ما أروع ذلك النداء من تلك الظلمات من مضطر لربه موحد مسبح معترف بذنبه.

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٧]

﴿قَالُوا۟حَرِّقُوهُ وانصروا آلهتكم إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ﴾ العاجزون عن الحوار يبادرون بسوء الأفعال والأقوال.

مجالس التدبر [الأنبياء:٦٨]

(قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم ... قلنا يا نار كوني بردا) شتان بين إله يحتاج لمن ينصره .. .. وإلـه ينـصر من يحتاجه!

مجالس التدبر [الأنبياء:٦٨]

احذر من أصنام قد تبنيها في قلبك دون أن تشعر فتحجب عنك أنوار الهدى والخير ﴿ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ماهؤلاءينطقون﴾

مجالس التدبر [الأنبياء:٦٥]

{سمعنا (فتى) يذكرهم ( يقال له )إبراهيم} تأمل احتقارهم لخليل الله فتى يقال له كلامهم داء وكلام الله دواء

مجالس التدبر [الأنبياء:٦٠]

إظهار الافتقار والإقرار بالذنب من أسباب إجابة الدعاء، تأمل كيف جمعها يونس عليه السلام{فنادى في الظلمات...}

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٧]

{فرجعوا إلى أنفسهم...} {ثم نُكسوا على رؤوسهم...} إنه خنوعُ الباطلِ الذي يتلجلج في صدور المبطلين!

مهند المعتبي [الأنبياء:٦٤]

(ففهمناها سليمان وكلاً آتينا حكمًا وعلمًا...} من التأديب الإلهي لعباده التأديب على الإنصاف وذكر الفضائل عند المقارنة والتفضيل

مهند المعتبي [الأنبياء:٧٩]

{وكانوا لنا عابدين} {وذكرى للعابدين} إنها سورة العبادة وأخبار الصالحين

مهند المعتبي [الأنبياء:٧٣]

قال زكريا عن الدعاء:( ولم أكن بدعائك رب شقيا) لأن المؤمن يعيش لذة عبودية دعائه قبل لذة حصول مطلوبه .

عقيل الشمري [مريم:٤]

{وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين} إذا كان الله معك، فلن يضرك كيد الكائدين، بل سيصبحوا هم الأخسرين!

مهند المعتبي [الأنبياء:٧٠]

(فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ) لن تجد أرحم منه فأين تفر عنه؟!

عبدالله الغفيلي [الذاريات:٥٠]

يوسف عليه السلام: (فَلَا تَبْتَئِسْ) شعيب عليه السلام :( لَا تَخَفْ) محمد نبينا صلى الله عليه وسلم يقول : ( لَا تَحْزَنْ) منهج الأنبياء سر سعادة الدنيا والآخرة

علي الفيفي [يوسف:٦٩]

(وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) ساكنين متواضعين لله والخلق،، أبذل بهدوء.. وأكرم بهدوء.. وسامح بهدوء.. وعاتب بهدوء.. وانسحب بهدوء..

بدون مصدر [الفرقان:٦٣]

قال سليمان بن عبد الملك عند موته: إن بنىِّ صغار أفلح من كان له كبار.. فقال عمر بن عبد العزيز: (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)

بدون مصدر [الأعلى:١٤]

أيعاتب نبيه: (وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى) ثم يُعرض هو -سبحانه- عمن جاءه يسعى متعثرا؟ حاشاه، جل فى علاه.

ناصر عبد الكريم [عبس:٨]