2869 وقفة

[ قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها ] يوسف برئ .. ومع ذلك سجنوه ظلما و زورا لكن الله ناصر المظلومين و لو بعد حين.

مها العنزي [يوسف:٢٦]

{ واستبقا الباب .. } سبحان الله ! اشتركا في الاستباق ؛ وشتان بين الاثنين ؛ فيوسف يفر إلى رضا الرحمن وامرأة العزيز تفر إلى سخطه ..

ماجد الزهراني [يوسف:٢٥]

[واستبقا الباب ..... ] مهـما بلغتَ من العلم والدين والعقل .. فاهـرب من الفتن.

نايف الفيصل [يوسف:٢٥]

(واستبقا الباب..) كلاهما يجري ، أحدهما يفر من المعصية ، والآخر يلاحقها! قد نشترك بالأفعال ، ويتفاوت الجزاء بالنية.

وليد العاصمي [يوسف:٢٥]

غلّقت الأبواب " استخدام هذه الصيغة فيه تأكيد لغلق الأبواب ،، بل وأخبرته بذلك حين قالت له " هيت لك " .. إلا أنهم " استبقا الباب لكن ما الذي يجعل يوسف ﷺ يجري ناحية الباب مع علمه يقينا أنه ( مغلّق )...

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٥]

[ واستَبقَا الباب وقدت قميصه ] أحدهما هارب من المعصية ، والآخر يركض خلفها هل يستويان مثلا ؟ ليسوا سواء إذن ليكن قدوتك الهارب الأول.

مها العنزي [يوسف:٢٥]

"وقدت قميصه من دبر" لا تزدر كل رث هيئة معفر الجبين مشقوق الثوب .. فقد يكون نبل ما هو الذي شق ثوبه وعفر جبينه.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

" وَأَلْفَيَا ( سَيِّدَهَا ) لَدَى الْبَابِ " حجة في أن تسمية المخلوقين بالسادة جائز . .

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٥]

الزوج سيد للزوجة عند جميع الأمم لا ينازع في هذا وله حق القوامة بالفطرة. (وألفيا سيدها لدى الباب ) . #يوسفيات

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [يوسف:٢٥]

"وألفيا سيدها لدى الباب" من المؤكد أنها تيقنت من عدم مجيئه في هذا الوقت قبل أن تشرع في مراودتها .. ولكن مالذي جاء به؟ إنه الله .

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

قالت متهمة (أراد بأهلك سوء) فسلط الله عليها سفهاء ( لنراها في ضﻻل) لا تبادل البذيء الكلام فإما يسلط الله بلية السماء أو سفهاء الأرض أو يرحمه .

عقيل الشمري [يوسف:٢٥]

"قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا" ليس المشتكي هو صاحب الحق دائما .. فقد تكون الشكوى ضربة استباقية من الظالم.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

"من أراد بأهلك" ذكرته بأنها أهله لتستنفر غيرته : تجييش ظالم لّلغة.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

"قدت قميصه" ظن يوسف في تلك اللحظة أنها تمكنت.. وما علم أنها وقعت على الإدانة التي ستظهر براءته:لا تستأ من الانتصارات المؤقتة للظالم.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

قد تتحد الخطوات، رغم اختلاف النيات والأهداف، تأمل في قصة يوسف" واستبقا الباب"هو يفر من المعصية، وهي تفر إليها، وكلٌ وجهته الباب. "

نوال العيد [يوسف:٢٥]

"وقدت قميصه" لا تبك على تمزق قميص.. أو انهيار حلم.. أو تلاشي وميض.. هناك من يصنع من إخفاقاتك اليسيرة مستقبلك العظيم

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

"وألفيا سيدها لدى الباب" قد يفضح الله عبده عند النقطة التي ظن أنه قد حصّنها جيدا.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

"وألفيا سيدها لدى الباب قالت" لا تتعاطف مع أول منكر.. فقد يكون أخطر مجرم.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

المرأة (ألمحت) من غير تصريح (ما جزاء من أراد بأهلك) ويوسف (صرح) من غير تلميح (هي راودتني) (النظيف يصرح ، والمتسخ يلمح).

عقيل الشمري [يوسف:٢٥]

واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب" "سيدها" يوسف كان مملوكاً بقوله "وشروه بثمن بخس" لكن كان ذلك ظلماً فلم تنطبق عليه أحكام الرق .. ولهذا - والله أعلم - نُسبت السيادة على المرأ...

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٥]

(واستبقا الباب) والله لو وقف يُوسف لخُطف ولبلغت امرأة العزيز الهدف، لكن عُلم منه الإحسان وعُرف فلاح له ضوء الباب، فجاء المشهد ووُصف .

سراب [يوسف:٢٥]

"واستبقا الباب" الفرار الوحيد الذي يمارسه الشجعان ولا يطيقون فعله الجبناء هو الفرار عن المعصية .. أو الفرار إلى الله .. " ففروا إلى الله.

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٥]

"واستبقا الباب وقد قميصه" كلاهما يجري ..أحدهما يفر من المعصية والآخر يطلبها .. * قد نشترك في ظاهر الأفعال ويتفاوت الجزاء تفاوتاً عظيماً في النية ..

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٥]

"واستبقا الباب" لا تكتفِ بـ " معاذ الله" .. بل ابحث عن أقرب باب.. واهرب.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

[ واستبقا الباب وقدت قميصه ] الشجاع حقاً هو من يهرب من وجه الفتن ويفر من المكان التي هي به ولا يتجرأ أصلاً ان يقف على بابها.

مها العنزي [يوسف:٢٥]

﴿كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلَصين﴾وفي قراءة "المخلِصين" لأنه لما كان مخلِصا كان مخلَصا ومختارا عند الله.

عبدالمحسن المطيري [يوسف:٢٤]

بإخلاصك يحفظك الله من السوء، قال تعالى : "كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ".

فوائد القرآن [يوسف:٢٤]

﴿كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء﴾ إنّ الله إذا رضي عنك صرفك عن الحرام أما إذا أحبَك صَرف الحرام عنك .

تأملات قرآنية [يوسف:٢٤]

﴿ كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء ﴾ السوء الذي يصرف عنك مصدره عمل صالح دافع عنك ، فأكثر من الصالحات فلا تعلم كم سوء يصرف عنك.

نوال العيد [يوسف:٢٤]

يوسف عليه السلام جميل بكل شيء جميل في شكله في عفته في أخلاقه ﴿ إنه من عبادنا المخلصين ﴾.

مسافر مع القرآن [يوسف:٢٤]