تفسير سورة سورة آل عمران
أبى بكر السجستاني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
التقييد الكبير للبسيلي
البسيلي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير الراغب الأصفهاني
الراغب الأصفهاني
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ٣
﴿ ٱلتَّوْرَاةَ ﴾: معناه الضياء والنور؛ وقال البصريون أصلها وَوَرْيَةَ (فوعلة) من ورَى الزند وروى (لغتان) إذا خرجت ناره ولكن الواو الأولى قلبت تاء؛ كما قلبت في تولج؛ وأصلها وولج من ولج أي دخل؛ والياء قلبت ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها. وقال الكوفيون: توراة: أصلها تورية " على تفعلة " إلا أن الياء قلبت ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها. ويجوز أن تكون تورية * على وزن تفعلة فنقل من الكسر إلى الفتح كما قالوا: جارية وجاراة؛ وناصية وناصاة (إنجيل): إفعيل من النجل وهو الأصل؛ والإنجيل أصل لعلوم وحكم. ويقال: هو من نجلت الشيء إذا استخرجته وأظهرته؛ والإنجيل مستخرج به علوم وحكم.
﴿ آيَاتٌ ﴾ علامات؛ وعجائب أيضاً؛ وآية من القرآن كلام متصل إلى انقطاعه. وقيل معنى آية من القرآن أي جماعة حروف؛ يقال خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم. قال الشاعر: خرجنا من النقبين لا حي مثلنا بآيتنا نزجي اللقاح المطافلاأي بجماعتنا أي لم يدعوا وراءهم شيئا ﴿ زَيْغٌ ﴾: ميل. وقوله عز وجل ﴿ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ ﴾ أي ميل عن الحق﴿ زَاغَتْ عَنْهُمُ ٱلأَبْصَار ﴾[ص: ٦٣] أي مالت. وقوله تعالى جل ذكره﴿ فَلَمَّا زَاغُوۤاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ ﴾[الصف: ٥] أي لما مالوا عن الحق أمال الله قلوبهم عن الإيمان والخير ﴿ تَأْوِيلِ ﴾ أي مصير ومرجع وعاقبة؛ وقوله عز وجل: ﴿ وَٱبْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ﴾ أي ما يئول إليه من معنى وعاقبة. ويقال: تأول فلان الآية؛ أي نظر إلى ما يئول معناها ﴿ ٱلرَّاسِخُونَ فِي ٱلْعِلْمِ ﴾: الذين رسخ عليهم وإيمانهم وثبت كما يرسخ النخل في منابته؛ قال أبو عمر: سمعت المبرد وثعلبا يقولان: معنى قوله عز وجل ﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ﴾: المتذاكرون بالعلم؛ وقالا لا يذاكر بالعلم إلا حافظ.
آية رقم ١١
﴿ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ﴾ أي كعادتهم. ويقال: ما زال لك دأبه ودينه وديدنه: أي عادته.
آية رقم ١٤
﴿ ٱلْقَنَاطِيرِ ﴾ جمع قنطار؛ وقد اختلف في تفسير القنطار؛ فقال بعضهم: ملء مَسك ثور ذهبا أو فضة. وقيل ألف ألف مثقال؛ وقيل غير ذلك. وجملته أنه كثير من المال. والمقنطرة: المكملة كما تقول: بدرة مبدرة وألف مؤلفة: أي تامة. وقال الفراء: المقنطرة: المضعفة؛ كأن القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة (مسومة) تكون من سامت أي رعت؛ فهي سائمة؛ وأسمتها أنا وسومتها. وتكون مسومة: معلمة، من السيماء: وهي العلامة. وقيل: المسومة المطهمة؛ والتطهيم التحسين. وقوله عز وجل﴿ مَّنْضُودٍ * مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ﴾[هود: ٨٢-٨٣] يعني حجارة معلمة عليها أمثال الخواتيم.(مآب): مرجع.
آية رقم ٢٠
﴿ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ للَّهِ ﴾: أخلصت عبادتي لله.
آية رقم ٢٢
﴿ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ ﴾: انظر ٢١٧ من البقرة.
الآيات من ٢٧ إلى ٢٨
﴿ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ ﴾: أي تدخل هذا في هذا؛ فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله.﴿ تُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلَمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَيِّ ﴾: تخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن؛ وقيل: بعض الحيوان من النطفة والبيضة وهما ميتان؛ من الحي.﴿ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ أي بغير تقدير وتضييق.﴿ تُقَـٰةً ﴾ وتقية بمعنى واحد.
آية رقم ٣٤
﴿ ذُرِّيَّةً ﴾: أي أولاد وأولاد أولاد. قل بعض النحويين: ذرية: تقديره فعلية من الذر؛ لأن الله أخرج الخلق من صلب آدم كالذر وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى. وقال غيره: أصل ذرية ذُرُّورة على وزن فُعلولة فلما كثر ذلك التضعيف أبدلت الراء الأخيرة ياء فصارت ذروية؛ ثم أدغمت الواو في الياء فصارت ذرية. وقيل ذرية: فُعُّولة من ذرأ الله الخلق؛ فأبدلت الهمزة ياء كما أبدلت أبدلت في نبئ.
آية رقم ٣٥
﴿ مُحَرَّراً ﴾ أي عتيقا لله.
آية رقم ٣٧
﴿ كَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ﴾ أي ضمها إليه وحضنها ﴿ ٱلْمِحْرَابَ ﴾ هو مقدم المجلس وأشرفه؛ وكذلك هو في المسجد. والمحراب أيضا: الغرفة، والجمع المحاريب ﴿ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا ﴾ من أين لك هذا؟ وقوله:﴿ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ﴾[البقرة: ٢٢٣] كيف شئتم؛ ومتى شئتم؛ وحيث شئتم؛ فتكون أنى على ثلاث معان.
آية رقم ٣٩
﴿ حَصُوراً ﴾ على ثلاثة أوجه: الذي لا يأتي النساء؛ والذي لا يولد له؛ والذي لا يُخرج مع التذاذَّما شيئا.
آية رقم ٤٠
﴿ عَاقِرٌ ﴾ وعقيم: بمعنى واحد؛ وهي التي لا تلد والذي لا يولد له.
آية رقم ٤١
﴿ رَمْزاً ﴾ الرمز: تحريك الشفتين باللفظ من غير إبانة بصوت. وقد يكون إشارة بالعين والحاجبين.
آية رقم ٤٢
﴿ وَٱصْطَفَـٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَـٰلَمِينَ ﴾ أي على عالم دهرها كما فضلت فاطمة وخديجة على نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم. انظر ١٤٠ من الأعراف.
آية رقم ٤٤
﴿ أَقْلاَمَهُمْ ﴾ قداحهم: يعني سهامهم التي كانوا يجيلونها عند العزم على الأمر.
آية رقم ٤٦
﴿ يُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلْمَهْدِ وَكَهْلاً ﴾: يكلمهم في المهد آية وأعجوبة؛ ويكلمهم كهلا بالوحي والرسالة. والكهل: الذي انتهى شبابه؛ يقال اكتهل الرجل إذا انتهى شبابه.
آية رقم ٤٩
﴿ أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ ﴾ انظر ١١٠ من المائدة ﴿ ٱلأَكْمَهَ ﴾ الذي يولد أعمى ﴿ تَدَّخِرُونَ ﴾: تفتعلون من الذخر.
آية رقم ٥٢
﴿ أَحَسَّ ﴾ علم ووجد ﴿ أَنصَارِيۤ ﴾ أعواني ﴿ ٱلْحَوَارِيُّونَ ﴾: هم صفوة الأنبياء عليهم السلام الذين خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم؛ وقيل إنهم كانوا قصَّارين فسموا الحواريين لتبييضهم الثياب؛ ثم صار هذا الإسم مستعملا فيمن أشبههم من المصدقين؛ وقيل كانوا صيادين؛ وقيل كانوا ملوكا، والله أعلم * قال أبو عمر: فيه ثلاث لغات: صَفوة وصِفوة وصُفوة والكسر أجودهن.
آية رقم ٦٠
(ممترين) أي شاكين.
آية رقم ٦١
﴿ نَبْتَهِلْ ﴾ أي نلتعن: أن ندعو الله على الظالمين.
آية رقم ٦٤
﴿ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ﴾: أي عدل ونصف انظر ٥٨ من طه.
آية رقم ٦٧
﴿ حَنِيفاً ﴾ انظر ١٣٥ من البقرة.
آية رقم ٦٨
﴿ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ ﴾: أحقهم به.
آية رقم ٧١
﴿ تَلْبِسُونَ ﴾ أي تخلطون.
آية رقم ٧٢
﴿ وَجْهَ ٱلنَّهَارِ ﴾ أي أول النهار.
آية رقم ٧٨
﴿ يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ ﴾ أي يقلبونه ويحرفونه.
آية رقم ٧٩
(ربانيون) كاملو العلم؛ قال محمد بن الحنفية رضوان الله عليه حين مات ابن عباس رضي الله عنهما: اليوم مات رباني هذه الأمة. وقال أبو العباس ثعلب: إنما قيل للفقهاء الربانيون، لأنهم يربون العلم أي يقومون به. وقال أبو عمر عن ثعلب: العرب تقول: رجل رباني وربي إذا كان عالما عاملا.
آية رقم ٨١
(إصر): ثقل وعهد أيضاً.
آية رقم ٨٣
﴿ طَوْعاً ﴾ أي انقيادا بسهولة.
آية رقم ٩٤
﴿ ٱفْتَرَىٰ ﴾.
اختلق.
اختلق.
آية رقم ٩٦
﴿ بَكَّةَ ﴾: اسم لبطن مكة لأنهم يتباكُّون فيه، أي يزدحمون، ويقال بكة: مكان البيت ومكة سائر البلد، وسميت مكة لاجتذابها الناس من كل أفق، يقال: امتك الفصيل ما في ضرع الناقة: إذا استقصى فلم يدع منه شيئا.
آية رقم ٩٩
﴿ عِوَجاً ﴾ أي اعوجاجا في الدين ونحوه. وعوج: ميل في الحائط والقناة ونحوهما.
آية رقم ١٠١
﴿ يَعْتَصِم بِٱللَّهِ ﴾ أي يمتنع بالله.
آية رقم ١٠٣
﴿ أَنقَذَكُمْ مِّنْهَا ﴾: خلصكم منها.
آية رقم ١١٢
﴿ حَبْلٍ ﴾: عهد.
آية رقم ١١٣
﴿ آنَآءَ ٱللَّيْلِ ﴾ ساعاته، واحدها أنْى وإني وإنىً.
آية رقم ١١٥
﴿ وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَروهُ ﴾: أي فلن تجحدوا ثوابه.
آية رقم ١١٧
﴿ صِرٌّ ﴾: أي برد شديد.
آية رقم ١١٨
﴿ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ ﴾: أي دخلاء من غيركم. وبطانة الرجل ودخلاؤه: أهل سره ممن يسكن إليه ويثق بمودته.﴿ خَبَالاً ﴾: فسادا.
آية رقم ١٢١
﴿ تُبَوِّىءُ ٱلْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ ﴾: أي تتخذ لهم مصاف ومعسكرا.
آية رقم ١٢٥
﴿ فَوْرِهِمْ ﴾ أي من وجههم، ويقال من غضبهم. ويقال فار فهو فائر إذا غضب ﴿ مُسَوِّمِينَ ﴾ أي معلمين بعلامة يعرفونها في الحروب.
آية رقم ١٢٧
﴿ يَكْبِتَهُمْ ﴾ أي يغيظهم ويحزنهم، ويقال: يكبتهم أي يصرعهم لوجوههم.﴿ خَآئِبِينَ ﴾: أي فاتهم الظفر.
آية رقم ١٣٣
﴿ عَرْضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلأَرْضُ ﴾ أي سعتها، ولم يرد العرض الذي هو خلاف الطول.
آية رقم ١٣٤
(سراء) وسُر وسرور، بمعنى واحد.(كاظمين الغيظ) أي حابسين الغيظ.
آية رقم ١٣٥
﴿ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ ﴾ أي يقيموا عليه.
آية رقم ١٣٩
﴿ تَهِنُوا ﴾ أي تضعفوا.
آية رقم ١٤٠
﴿ قَرْحٌ ﴾، وقُرح أي جراح. وقيل: القرح بفتح القاف: الجراح، والقراح بالضم: ألم الجراح.
آية رقم ١٤١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿ يُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ﴾ أي يخلص الله الذين آمنوا من ذنوبهم وينقيهم منها، يقال: محص الحبل يمحص محصا، إذا ذهب منه الوبر حتى يتملص، وحبل محص وملص، وأملص يملص. وقولهم: ربنا محص ذنوبنا: أي أذهب ما تعلق بنا من الذنوب.
آية رقم ١٤٥
﴿ ثَوَابَ ﴾: أجر على العمل.
الآيات من ١٤٦ إلى ١٤٧
﴿ كَأَيِّن ﴾ وكائن وكئن - على وزن كعين وكاع وكع - ثلاث لغات: بمعنى كم ﴿ رِبِّيُّونَ ﴾: جماعات كثيرة، الواحد رِبّي ﴿ ٱسْتَكَانُواْ ﴾: خضعوا ﴿ إِسْرَافَنَا ﴾: إفراطنا.
آية رقم ١٥٢
﴿ تَحُسُّونَهُمْ ﴾: أي تستأصلونهم قتلا.﴿ فَشِلْتُمْ ﴾ أي جبنتم.
آية رقم ١٥٣
﴿ تُصْعِدُونَ ﴾ الأصعاد: الابتداء في السفر، والانحدار الرجوع.﴿ أُخْرَٰكُمْ ﴾: أي آخركم.
﴿ ذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾: حاجة الصدور.
آية رقم ١٥٦
﴿ غُزًّى ﴾: جمع غاز.﴿ حَسْرَةً ﴾: ندامة واغتمام على مافات ولا يمكن ارتجاعه.
آية رقم ١٥٩
﴿ انْفَضُّواْ ﴾: تفرقوا. وأصل الفض الكسر.﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ﴾ أي استخرج آراءهم وعلم ما عندهم، مأخوذ من شُرت الدابة وشَّورتها إذا استخرجت جريها وعلمت خبرها.﴿ عَزَمْتَ ﴾ أي صححت رأيك في إمضاء الأمر.
آية رقم ١٦١
﴿ يَغُلَّ ﴾ أي يخون، ويُغل يخون ﴿ بِمَا غَلَّ ﴾: أي بما خان.
آية رقم ١٦٣
﴿ دَرَجَـٰتٌ عِندَ ٱللَّهِ ﴾ الجنة درجات أي منازل بعضها فوق بعض.
آية رقم ١٦٨
﴿ ادْرَءُوا ﴾: ادفعوا.
آية رقم ١٧١
﴿ يَسْتَبْشِرُونَ ﴾: أي يفرحون.
آية رقم ١٧٢
(استجاب): أي أجاب.
آية رقم ١٧٦
(حظ): نصيب.
آية رقم ١٧٨
﴿ نُمْلِي لَهُمْ ﴾: أي نطيل لهم المدة.
آية رقم ١٧٩
﴿ يَمِيزَ ﴾: ويميّز، وقوله: ﴿ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴾: أي يخلص المؤمنين من الكفار ﴿ يَجْتَبِي ﴾: أي يختار.
آية رقم ١٨٠
﴿ يُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ ﴾ قال النبي صلى الله عليه وسلم:" يأتي كنز أحدكم شجاعا أقرع له زبيبتان فيتطوق في حلقه ويقول أنا الزكاة التي منعتني، ثم ينهشه ".
آية رقم ١٨١
(حريق): نار تلتهب.
آية رقم ١٨٥
﴿ زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ ﴾: أي نحي عنها وبُعّد.
آية رقم ١٨٨
﴿ مَفَازَةٍ ﴾ أي منجاة، مفعلة من الفوز يقال: فاز فلان: أي نجا، والفوز: الظفر. وقوله تعالى:﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً ﴾[النبأ: ٣١] أي ظفرا بما يريدون. يقال: فاز فلان بالأمر إذا ظفر به.
آية رقم ١٩١
(قيام) على ثلاثة معان: جمع قائم، ومصدر قمت قياما. وقيام الأمر وقوامه: ما يقوم به الأمر. ومنه قوله جل وعز:﴿ أَمْوَالَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ قِيَٰماً ﴾[النساء: ٥].
أي قواما.
أي قواما.
آية رقم ١٩٢
﴿ أَخْزَيْتَهُ ﴾: أهلكته. قال أبو عمر: ويقال باعدته من الخير، ومنه قوله تعالى:﴿ يَوْمَ لاَ يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ ﴾[التحريم: ٨].
الآيات من ١٩٩ إلى ٢٠٠
﴿ خَٰشِعِينَ ﴾ أي متواضعين ﴿ رَابِطُواْ ﴾: أي اثبتوا ودوموا، وأصل المرابطة والرباط أن يربط هؤلاء خيولهم ويربط هؤلاء خيولهم في الثغر، كل يعد لصاحبه، فسمي المقام بالثغور رباطا.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
70 مقطع من التفسير