تفسير سورة سورة الشرح
الإيجي محيي الدين
مقدمة التفسير
سورة الانشراح مكية
وهي ثماني آيات
وهي ثماني آيات
ﰡ
آية رقم ١
ﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
بسم الله الرحمن الرحيم
ألم نشرح لك صدرك١ ، أي : فسحناه ونورناه ووسعناه بالنبوة والحكمة، أو إشارة إلى شق صدره في صباه، وإخراج الغل والحسد وإدخال الرأفة والرحمة، والحكاية مشهورة، والهمزة لإنكار نفي الانشراح مبالغة٢ في إثباته،١ قيل: وزيادة لك في الموضعين، وزيادة عنك في موضع، على طريقة الإيضاح بعد الإبهام، كأنه قيل: ألم نشرح لك، ففهم أن ثمة مشروحا، ثم قيل: صدرك، فأوضح ما علم مبهما/١٢ منه..
٢ كأنه قال شرحنا لك صدرك، ولذلك ترى عطف وضعنا عليه نحو:ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا(الشعراء: ١٨)/١٢ وجيز..
٢ كأنه قال شرحنا لك صدرك، ولذلك ترى عطف وضعنا عليه نحو:ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا(الشعراء: ١٨)/١٢ وجيز..
آية رقم ٢
ﯢﯣﯤ
ﯥ
ووضعنا عنك وزرك : غفرنا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، أو الخطأ والسهو،
آية رقم ٣
ﭑﭒﭓ
ﭔ
الذي أنقض : أثقل، ظهرك ، كأن الذنوب حمل يثقل الظهر.
آية رقم ٤
ﭕﭖﭗ
ﭘ
ورفعنا لك ذكرك ، " في الدنيا والآخرة، إذا ذكرت ذكرت معي١،
١ رواه أبو يعلي، وابن جرير، وابن أبي حاتم/١٢ منه..
آية رقم ٥
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
فإن مع العسر ، كضيق الصدر، والوزر، يسرا ، كالشرح، والوضع، والتنكير للتعظيم.
آية رقم ٦
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
إن مع العسر يسرا ، جاز أن يكون هذا تأكيدا، أو جاز أن يكون تأسيسا مستأنفا، وهو راجع لفضل التأسيس عليه، وكلام الله محمول على أبلغ الاحتمالين، كيف لا والمقام مقام التسلية، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لن يغلب عسر يسرين "، وذلك لأن المعرف المعاد عين الأول، والنكرة المعادة غيره، وذكر أن " مع " للمبالغة في اتصال اليسر به اتصال المتقاربين.
آية رقم ٧
ﭣﭤﭥ
ﭦ
فإذا فرغت : من أمور دنياك، أو من التبليغ، أو من الجهاد، فانصب : فاتعب في العبادة، أو من صلاتك واتعب في الدعاء، فإن الدعاء بعد الصلاة مستجاب.
آية رقم ٨
ﭧﭨﭩ
ﭪ
وإلى ربك : وحده، فارغب : بالسؤال، أو اجعل نيتك في العبادة خالصة.
والحمد لله.
والحمد لله.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير