غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن ق َرۡيَةٖ ك َانَتۡ ظَالِمَةٗ و َأَنش َأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِي نَ
١١
فَلَمَّ آ أَحَسُّوا ْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مّ ِنۡهَا يَرۡكُضُو نَ
١٢
لَا تَرۡكُضُوا ْ وَٱ رۡجِعُوٓ ا ْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰ كِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُو نَ
١٣
قَالُوا ْ يَٰ وَيۡلَنَآ إِنَّ ا كُنَّ ا ظَٰ لِمِي نَ
١٤
فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰ هُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰ هُمۡ حَصِيدًا خَٰ مِدِي نَ
١٥
وَمَا خَلَق ۡنَا ٱ ل سَّمَآ ءَ وَٱ لۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰ عِبِي نَ
١٦
لَوۡ أَرَد ۡنَآ أَن نّ َتَّخِذَ لَهۡوٗا لّ َٱ تَّخَذۡنَٰ هُ مِن لّ َدُنَّ آ إِن ك ُنَّ ا فَٰ عِلِي نَ
١٧
بَلۡ نَق ۡذِفُ بِٱ لۡحَقِّ عَلَى ٱ لۡبَٰ طِلِ فَيَد ۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ و َلَكُمُ ٱ لۡوَيۡلُ مِمَّ ا تَصِفُو نَ
١٨
وَلَهُۥ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِند َهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُو نَ
١٩
يُسَبِّحُونَ ٱ لَّيۡلَ وَٱ ل نَّ هَارَ لَا يَفۡتُرُو نَ
٢٠
أَمِ ٱ تَّخَذُوٓ ا ْ ءَالِهَةٗ مّ ِنَ ٱ لۡأَرۡضِ هُمۡ يُنش ِرُو نَ
٢١
لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱ للَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُب ۡحَٰ نَ ٱ للَّهِ رَبِّ ٱ لۡعَرۡشِ عَمَّ ا يَصِفُو نَ
٢٢
لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّ ا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُو نَ
٢٣
أَمِ ٱ تَّخَذُوا ْ مِن د ُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ ق ُلۡ هَاتُوا ْ بُرۡهَٰ نَكُمۡۖ هَٰ ذَا ذِكۡرُ مَن مّ َعِيَ وَذِكۡرُ مَن ق َب ۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱ لۡحَقَّۖ فَهُم مّ ُعۡرِضُو نَ
٢٤
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن ق َب ۡلِكَ مِن رّ َسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّ هُۥ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱ عۡبُدُو نِ
٢٥
وَقَالُوا ْ ٱ تَّخَذَ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ وَلَدٗاۗ س ُب ۡحَٰ نَهُۥ ۚ بَلۡ عِبَادٞ مّ ُكۡرَمُو نَ
٢٦
لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱ لۡقَوۡلِ وَهُم ب ِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُو نَ
٢٧
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱ رۡتَضَىٰ وَهُم مّ ِنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُو نَ
٢٨
۞ وَمَن ي َقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّ يٓ إِلَٰ هٞ مّ ِن د ُونِهِۦ فَذَٰ لِكَ نَج ۡزِيهِ جَهَنَّ مَۚ كَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٢٩
أَوَلَمۡ يَرَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا ف َفَتَق ۡنَٰ هُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱ لۡمَآ ءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُو نَ
٣٠
وَجَعَلۡنَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ رَوَٰ سِيَ أَن ت َمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا س ُبُلٗا لّ َعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُو نَ
٣١
وَجَعَلۡنَا ٱ ل سَّمَآ ءَ سَق ۡفٗا مّ َحۡفُوظٗاۖ و َهُمۡ عَنۡ ءَايَٰ تِهَا مُعۡرِضُو نَ
٣٢
وَهُوَ ٱ لَّذِي خَلَقَ ٱ لَّيۡلَ وَٱ ل نَّ هَارَ وَٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَۖ كُلّٞ ف ِي فَلَكٖ ي َسۡبَحُو نَ
٣٣
وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مّ ِن ق َب ۡلِكَ ٱ لۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مّ ِتَّ فَهُمُ ٱ لۡخَٰ لِدُو نَ
٣٤
كُلُّ نَفۡسٖ ذ َآ ئِقَةُ ٱ لۡمَوۡتِۗ وَنَب ۡلُوكُم ب ِٱ ل شَّرِّ وَٱ لۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ و َإِلَيۡنَا تُرۡجَعُو نَ
٣٥
وَإِذَا رَءَاكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ إِن ي َتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰ ذَا ٱ لَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم ب ِذِكۡرِ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ هُمۡ كَٰ فِرُو نَ
٣٦
خُلِقَ ٱ لۡإِنس َٰ نُ مِنۡ عَجَلٖۚ س َأُو ْرِيكُمۡ ءَايَٰ تِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُو نِ
٣٧
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰ ذَا ٱ لۡوَعۡدُ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٣٨
لَوۡ يَعۡلَمُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن و ُجُوهِهِمُ ٱ ل نَّ ارَ وَلَا عَن ظ ُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنص َرُو نَ
٣٩
بَلۡ تَأۡتِيهِم ب َغۡتَةٗ ف َتَب ۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظ َرُو نَ
٤٠
وَلَقَدِ ٱ سۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مّ ِن ق َب ۡلِكَ فَحَاقَ بِٱ لَّذِينَ سَخِرُوا ْ مِنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُو نَ
٤١
قُلۡ مَن ي َكۡلَؤُكُم ب ِٱ لَّيۡلِ وَٱ ل نَّ هَارِ مِنَ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذ ِكۡرِ رَبِّهِم مّ ُعۡرِضُو نَ
٤٢
أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٞ ت َمۡنَعُهُم مّ ِن د ُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنف ُسِهِمۡ وَلَا هُم مّ ِنَّ ا يُصۡحَبُو نَ
٤٣
بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓ ؤُلَآ ءِ وَءَابَآ ءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّ ا نَأۡتِي ٱ لۡأَرۡضَ نَنق ُصُهَا مِنۡ أَط ۡرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱ لۡغَٰ لِبُو نَ
٤٤
قُلۡ إِنَّ مَآ أُنذ ِرُكُم ب ِٱ لۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱ ل صُّمُّ ٱ ل دُّعَآ ءَ إِذَا مَا يُنذ َرُو نَ
٤٥
وَلَئِن مّ َسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مّ ِنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰ وَيۡلَنَآ إِنَّ ا كُنَّ ا ظَٰ لِمِي نَ
٤٦
وَنَضَعُ ٱ لۡمَوَٰ زِينَ ٱ لۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ ش َيۡـٔٗاۖ و َإِن ك َانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مّ ِنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰ سِبِي نَ
٤٧
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰ رُونَ ٱ لۡفُرۡقَانَ وَضِيَآ ءٗ و َذِكۡرٗا لّ ِلۡمُتَّقِي نَ
٤٨
ٱ لَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم ب ِٱ لۡغَيۡبِ وَهُم مّ ِنَ ٱ ل سَّاعَةِ مُشۡفِقُو نَ
٤٩
وَهَٰ ذَا ذِكۡرٞ مّ ُبَارَكٌ أَنز َلۡنَٰ هُۚ أَفَأَنت ُمۡ لَهُۥ مُنك ِرُو نَ
٥٠
۞ وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَآ إِب ۡرَٰ هِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن ق َب ۡلُ وَكُنَّ ا بِهِۦ عَٰ لِمِي نَ
٥١
إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰ ذِهِ ٱ ل تَّمَاثِيلُ ٱ لَّتِيٓ أَنت ُمۡ لَهَا عَٰ كِفُو نَ
٥٢
قَالُوا ْ وَجَد ۡنَآ ءَابَآ ءَنَا لَهَا عَٰ بِدِي نَ
٥٣
قَالَ لَقَد ۡ كُنت ُمۡ أَنت ُمۡ وَءَابَآ ؤُكُمۡ فِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٖ
٥٤
قَالُوٓ ا ْ أَجِئۡتَنَا بِٱ لۡحَقِّ أَمۡ أَنت َ مِنَ ٱ ل لَّٰ عِبِي نَ
٥٥
قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ ٱ لَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰ لِكُم مّ ِنَ ٱ ل شَّٰ هِدِي نَ
٥٦
وَتَٱ للَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰ مَكُم ب َعۡدَ أَن ت ُوَلُّوا ْ مُد ۡبِرِي نَ
٥٧
فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰ ذًا إِلَّا كَبِيرٗا لّ َهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُو نَ
٥٨
قَالُوا ْ مَن ف َعَلَ هَٰ ذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّ هُۥ لَمِنَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٥٩
قَالُوا ْ سَمِعۡنَا فَتٗى ي َذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِب ۡرَٰ هِي مُ
٦٠
قَالُوا ْ فَأۡتُوا ْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱ ل نَّ اسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُو نَ
٦١
قَالُوٓ ا ْ ءَأَنت َ فَعَلۡتَ هَٰ ذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰ ٓإِب ۡرَٰ هِي مُ
٦٢
قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمۡ هَٰ ذَا فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن ك َانُوا ْ يَنط ِقُو نَ
٦٣
فَرَجَعُوٓ ا ْ إِلَىٰٓ أَنف ُسِهِمۡ فَقَالُوٓ ا ْ إِنَّ كُمۡ أَنت ُمُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
٦٤
ثُمَّ نُكِسُوا ْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَد ۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓ ؤُلَآ ءِ يَنط ِقُو نَ
٦٥
قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَنف َعُكُمۡ شَيۡـٔٗا و َلَا يَضُرُّكُمۡ
٦٦
أُفّٖ لّ َكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
٦٧
قَالُوا ْ حَرِّقُوهُ وَٱ نص ُرُوٓ ا ْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن ك ُنت ُمۡ فَٰ عِلِي نَ
٦٨
قُلۡنَا يَٰ نَارُ كُونِي بَرۡدٗا و َسَلَٰ مًا عَلَىٰٓ إِب ۡرَٰ هِي مَ
٦٩
وَأَرَادُوا ْ بِهِۦ كَيۡدٗا ف َجَعَلۡنَٰ هُمُ ٱ لۡأَخۡسَرِي نَ
٧٠
وَنَجَّيۡنَٰ هُ وَلُوطًا إِلَى ٱ لۡأَرۡضِ ٱ لَّتِي بَٰ رَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰ لَمِي نَ
٧١
وَوَهَب ۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰ قَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ و َكُلّٗا ج َعَلۡنَا صَٰ لِحِي نَ
٧٢
وَجَعَلۡنَٰ هُمۡ أَئِمَّ ةٗ ي َهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱ لۡخَيۡرَٰ تِ وَإِقَامَ ٱ ل صَّلَو ٰ ةِ وَإِيتَآ ءَ ٱ ل زَّكَو ٰ ةِۖ وَكَانُوا ْ لَنَا عَٰ بِدِي نَ
٧٣
وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰ هُ حُكۡمٗا و َعِلۡمٗا و َنَجَّيۡنَٰ هُ مِنَ ٱ لۡقَرۡيَةِ ٱ لَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱ لۡخَبَٰٓ ئِثَۚ إِنَّ هُمۡ كَانُوا ْ قَوۡمَ سَوۡءٖ ف َٰ سِقِي نَ
٧٤
وَأَد ۡخَلۡنَٰ هُ فِي رَحۡمَتِنَآ ۖ إِنَّ هُۥ مِنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
٧٥
وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن ق َب ۡلُ فَٱ سۡتَجَب ۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰ هُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱ لۡكَرۡبِ ٱ لۡعَظِي مِ
٧٦
وَنَصَرۡنَٰ هُ مِنَ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَآ ۚ إِنَّ هُمۡ كَانُوا ْ قَوۡمَ سَوۡءٖ ف َأَغۡرَق ۡنَٰ هُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
٧٧
وَدَاوُۥ دَ وَسُلَيۡمَٰ نَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱ لۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱ لۡقَوۡمِ وَكُنَّ ا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰ هِدِي نَ
٧٨
فَفَهَّمۡنَٰ هَا سُلَيۡمَٰ نَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا و َعِلۡمٗاۚ و َسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥ دَ ٱ لۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱ ل طَّيۡرَۚ وَكُنَّ ا فَٰ عِلِي نَ
٧٩
وَعَلَّمۡنَٰ هُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لّ َكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مّ ِنۢ ب َأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنت ُمۡ شَٰ كِرُو نَ
٨٠
وَلِسُلَيۡمَٰ نَ ٱ ل رِّيحَ عَاصِفَةٗ ت َج ۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱ لۡأَرۡضِ ٱ لَّتِي بَٰ رَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّ ا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰ لِمِي نَ
٨١
وَمِنَ ٱ ل شَّيَٰ طِينِ مَن ي َغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا د ُونَ ذَٰ لِكَۖ وَكُنَّ ا لَهُمۡ حَٰ فِظِي نَ
٨٢
۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّ ي مَسَّنِيَ ٱ ل ضُّرُّ وَأَنت َ أَرۡحَمُ ٱ ل رَّٰ حِمِي نَ
٨٣
فَٱ سۡتَجَب ۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ض ُرّٖۖ و َءَاتَيۡنَٰ هُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مّ َعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مّ ِنۡ عِند ِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰ بِدِي نَ
٨٤
وَإِسۡمَٰ عِيلَ وَإِد ۡرِيسَ وَذَا ٱ لۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مّ ِنَ ٱ ل صَّٰ بِرِي نَ
٨٥
وَأَد ۡخَلۡنَٰ هُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآ ۖ إِنَّ هُم مّ ِنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
٨٦
وَذَا ٱ ل نُّ ونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰ ضِبٗا ف َظَنَّ أَن لّ َن نّ َق ۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱ ل ظُّلُمَٰ تِ أَن لّ َآ إِلَٰ هَ إِلَّآ أَنت َ سُب ۡحَٰ نَكَ إِنِّ ي كُنت ُ مِنَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٨٧
فَٱ سۡتَجَب ۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰ هُ مِنَ ٱ لۡغَمِّۚ وَكَذَٰ لِكَ نُـۨجِي ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٨٨
وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا و َأَنت َ خَيۡرُ ٱ لۡوَٰ رِثِي نَ
٨٩
فَٱ سۡتَجَب ۡنَا لَهُۥ وَوَهَب ۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓ ۚ إِنَّ هُمۡ كَانُوا ْ يُسَٰ رِعُونَ فِي ٱ لۡخَيۡرَٰ تِ وَيَد ۡعُونَنَا رَغَبٗا و َرَهَبٗاۖ و َكَانُوا ْ لَنَا خَٰ شِعِي نَ
٩٠
وَٱ لَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رّ ُوحِنَا وَجَعَلۡنَٰ هَا وَٱ ب ۡنَهَآ ءَايَةٗ لّ ِلۡعَٰ لَمِي نَ
٩١
إِنَّ هَٰ ذِهِۦٓ أُمَّ تُكُمۡ أُمَّ ةٗ و َٰ حِدَةٗ و َأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱ عۡبُدُو نِ
٩٢
وَتَقَطَّعُوٓ ا ْ أَمۡرَهُم ب َيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰ جِعُو نَ
٩٣
فَمَن ي َعۡمَلۡ مِنَ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ ف َلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّ ا لَهُۥ كَٰ تِبُو نَ
٩٤
وَحَرَٰ مٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰ هَآ أَنَّ هُمۡ لَا يَرۡجِعُو نَ
٩٥
حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مّ ِن ك ُلِّ حَدَبٖ ي َنس ِلُو نَ
٩٦
وَٱ ق ۡتَرَبَ ٱ لۡوَعۡدُ ٱ لۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰ خِصَةٌ أَب ۡصَٰ رُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ يَٰ وَيۡلَنَا قَد ۡ كُنَّ ا فِي غَفۡلَةٖ مّ ِنۡ هَٰ ذَا بَلۡ كُنَّ ا ظَٰ لِمِي نَ
٩٧
إِنَّ كُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ حَصَبُ جَهَنَّ مَ أَنت ُمۡ لَهَا وَٰ رِدُو نَ
٩٨
لَوۡ كَانَ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ ءَالِهَةٗ مّ َا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ ف ِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٩٩
لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ و َهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُو نَ
١٠٠
إِنَّ ٱ لَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مّ ِنَّ ا ٱ لۡحُسۡنَىٰٓ أُو ْلَٰٓ ئِكَ عَنۡهَا مُب ۡعَدُو نَ
١٠١
لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱ شۡتَهَتۡ أَنف ُسُهُمۡ خَٰ لِدُو نَ
١٠٢
لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱ لۡفَزَعُ ٱ لۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰ هُمُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ هَٰ ذَا يَوۡمُكُمُ ٱ لَّذِي كُنت ُمۡ تُوعَدُو نَ
١٠٣
يَوۡمَ نَط ۡوِي ٱ ل سَّمَآ ءَ كَطَيِّ ٱ ل سِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نّ ُعِيدُهُۥ ۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآ ۚ إِنَّ ا كُنَّ ا فَٰ عِلِي نَ
١٠٤
وَلَقَد ۡ كَتَب ۡنَا فِي ٱ ل زَّبُورِ مِنۢ ب َعۡدِ ٱ ل ذِّكۡرِ أَنَّ ٱ لۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱ ل صَّٰ لِحُو نَ
١٠٥
إِنَّ فِي هَٰ ذَا لَبَلَٰ غٗا لّ ِقَوۡمٍ عَٰ بِدِي نَ
١٠٦
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰ كَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لّ ِلۡعَٰ لَمِي نَ
١٠٧
قُلۡ إِنَّ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّ مَآ إِلَٰ هُكُمۡ إِلَٰ هٞ و َٰ حِدٞۖ ف َهَلۡ أَنت ُم مّ ُسۡلِمُو نَ
١٠٨
فَإِن ت َوَلَّوۡا ْ فَقُلۡ ءَاذَنت ُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآ ءٖۖ و َإِنۡ أَد ۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم ب َعِيدٞ مّ َا تُوعَدُو نَ
١٠٩
إِنَّ هُۥ يَعۡلَمُ ٱ لۡجَهۡرَ مِنَ ٱ لۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُو نَ
١١٠
وَإِنۡ أَد ۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لّ َكُمۡ وَمَتَٰ عٌ إِلَىٰ حِي نٖ
١١١
قَٰ لَ رَبِّ ٱ حۡكُم ب ِٱ لۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ ٱ لۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُو نَ
١١٢