غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
قَد ۡ سَمِعَ ٱ للَّهُ قَوۡلَ ٱ لَّتِي تُجَٰ دِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱ للَّهِ وَٱ للَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ سَمِيعُۢ ب َصِي رٌ
١
ٱ لَّذِينَ يُظَٰ هِرُونَ مِنك ُم مّ ِن نّ ِسَآ ئِهِم مّ َا هُنَّ أُمَّ هَٰ تِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّ هَٰ تُهُمۡ إِلَّا ٱ لَّٰٓ ـِٔي وَلَد ۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ هُمۡ لَيَقُولُونَ مُنك َرٗا مّ ِنَ ٱ لۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ و َإِنَّ ٱ للَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُو رٞ
٢
وَٱ لَّذِينَ يُظَٰ هِرُونَ مِن نّ ِسَآ ئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا ْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مّ ِن ق َب ۡلِ أَن ي َتَمَآ سَّاۚ ذَٰ لِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦ ۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِي رٞ
٣
فَمَن لّ َمۡ يَجِد ۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن ق َب ۡلِ أَن ي َتَمَآ سَّاۖ فَمَن لّ َمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِط ۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذ َٰ لِكَ لِتُؤۡمِنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱ للَّهِۗ وَلِلۡكَٰ فِرِينَ عَذَابٌ أَلِي مٌ
٤
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يُحَآ دُّونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُوا ْ كَمَا كُبِتَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۚ وَقَد ۡ أَنز َلۡنَآ ءَايَٰ تِۭ ب َيِّنَٰ تٖۚ و َلِلۡكَٰ فِرِينَ عَذَابٞ مّ ُهِي نٞ
٥
يَوۡمَ يَب ۡعَثُهُمُ ٱ للَّهُ جَمِيعٗا ف َيُنَبِّئُهُم ب ِمَا عَمِلُوٓ ا ْۚ أَحۡصَىٰ هُ ٱ للَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ش َهِي د ٌ
٦
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱ للَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نّ َج ۡوَىٰ ثَلَٰ ثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَد ۡنَىٰ مِن ذ َٰ لِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُوا ْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم ب ِمَا عَمِلُوا ْ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِي مٌ
٧
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ نُهُوا ْ عَنِ ٱ ل نَّ ج ۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا ْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰ جَوۡنَ بِٱ لۡإِثۡمِ وَٱ لۡعُد ۡوَٰ نِ وَمَعۡصِيَتِ ٱ ل رَّسُولِۖ وَإِذَا جَآ ءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱ للَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنف ُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱ للَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّ مُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱ لۡمَصِي رُ
٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِذَا تَنَٰ جَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰ جَوۡا ْ بِٱ لۡإِثۡمِ وَٱ لۡعُد ۡوَٰ نِ وَمَعۡصِيَتِ ٱ ل رَّسُولِ وَتَنَٰ جَوۡا ْ بِٱ لۡبِرِّ وَٱ ل تَّق ۡوَىٰ ۖ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُو نَ
٩
إِنَّ مَا ٱ ل نَّ ج ۡوَىٰ مِنَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِ لِيَحۡزُنَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَلَيۡسَ بِضَآ رِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱ للَّهِۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱ لۡمُؤۡمِنُو نَ
١٠
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُوا ْ فِي ٱ لۡمَجَٰ لِسِ فَٱ فۡسَحُوا ْ يَفۡسَحِ ٱ للَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱ نش ُزُوا ْ فَٱ نش ُزُوا ْ يَرۡفَعِ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ مِنك ُمۡ وَٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡعِلۡمَ دَرَجَٰ تٖۚ و َٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِي رٞ
١١
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِذَا نَٰ جَيۡتُمُ ٱ ل رَّسُولَ فَقَدِّمُوا ْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَج ۡوَىٰ كُمۡ صَدَقَةٗۚ ذ َٰ لِكَ خَيۡرٞ لّ َكُمۡ وَأَط ۡهَرُۚ فَإِن لّ َمۡ تَجِدُوا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٌ
١٢
ءَأَشۡفَق ۡتُمۡ أَن ت ُقَدِّمُوا ْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَج ۡوَىٰ كُمۡ صَدَقَٰ تٖۚ ف َإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُوا ْ وَتَابَ ٱ للَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَءَاتُوا ْ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَأَطِيعُوا ْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ وَٱ للَّهُ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعۡمَلُو نَ
١٣
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ تَوَلَّوۡا ْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱ للَّهُ عَلَيۡهِم مّ َا هُم مّ ِنك ُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱ لۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُو نَ
١٤
أَعَدَّ ٱ للَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا ش َدِيدًاۖ إِنَّ هُمۡ سَآ ءَ مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٥
ٱ تَّخَذُوٓ ا ْ أَيۡمَٰ نَهُمۡ جُنَّ ةٗ ف َصَدُّوا ْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مّ ُهِي نٞ
١٦
لَّن ت ُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰ لُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰ دُهُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
١٧
يَوۡمَ يَب ۡعَثُهُمُ ٱ للَّهُ جَمِيعٗا ف َيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّ هُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّ هُمۡ هُمُ ٱ لۡكَٰ ذِبُو نَ
١٨
ٱ سۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ فَأَنس َىٰ هُمۡ ذِكۡرَ ٱ للَّهِۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ حِزۡبُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِ هُمُ ٱ لۡخَٰ سِرُو نَ
١٩
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يُحَآ دُّونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو ْلَٰٓ ئِكَ فِي ٱ لۡأَذَلِّي نَ
٢٠
كَتَبَ ٱ للَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ قَوِيٌّ عَزِي زٞ
٢١