تفسير سورة سورة النصر
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾
هو فتح مكة، أو هو الفرج، وتنفيس الكرب
هو فتح مكة، أو هو الفرج، وتنفيس الكرب
آية رقم ٢
﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات وذلك بعد فتح مكة: صارت العرب تأتي من أقطار الأرض؛ طائعة للرسول، مختارة لدينه
آية رقم ٣
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا﴾ وقد كان - بعد نزولها - يكثر من قول «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه».
— 764 —
سورة المسد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 765 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير