تفسير سورة سورة الروم
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢
ﮭﮮ
ﮯ
كان بين فارس والروم حروب وكانت فارس تعبد الأصنام وتجحد البعث والروم نصارى لهم كتاب ونبي فكان المسلمون يفرحون إذا نصر أهل الكتاب على أهل الأوثان فنصرت فارس مرة فشق على المسلمين وقال المشركون لئن قاتلتمونا لننصرن كما نصر إخواننا على إخواننا على إخواتكم فنزلت الآية
آية رقم ٣
وفي أدنى الأرض أي أقرب أرض الروم إلى فارس وهي طرق الشام والبضع ما بين الثلاث إلى التسع فنصرت الروم بعد سبع سنين ففرح المؤمنون بذلك
آية رقم ٦
وعد الله أي وعد بنصر الروم
آية رقم ٧
يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهي المعايش
آية رقم ٨
أو لم يتفكروا المعنى فيعلموابالحق أي للحق وأجل وهو وقت الجزاء
آية رقم ٩
يسيروا أي يسافرواوأثاروا الأرض قلبوها للزراعةأكثر مما عمروها أهل مكة
آية رقم ١٠
أساءوا الخلة السوءى وهي العذاب أن كذبوا أي لأن كذبوا
آية رقم ١٣
من شركائهم يعني الأوثان شفعاء في القيامةكافرين يتبرأ بعضهم من بعض
آية رقم ١٤
ﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
يتفرقون إلى الجنة والنار
آية رقم ١٥
يحبرون ينغمون
آية رقم ١٧
ﭝﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
فسبحان الله أي فصلوا الله
آية رقم ١٨
وحين تطهرون يعني الظهر
آية رقم ٢١
من أنفسكم أزواجا أي خلق حواء من آدم لتسكنوا أي لتأووا
آية رقم ٢٣
منامكم أي نومكم
آية رقم ٢٧
وهو أهون عليه أي فيما تظنونوله المثل الأعلى أي الصفة العليا وهي أنه لا إله غيره
آية رقم ٢٨
هل لكم مما ملكت أيمانكم أي من عبيدكم من شركاء المعنى هل يشارككم عبيدكم في أموالكم حتى يساووكم في التصرف فتخافونهم أن ينفردوا بأمر ويتصرفوا لكم في مال كما تخافون الشركاء كالأحرار والأقارب والمعنى إذا لم ترضوا لأنفسكم بهذا فلم عدلتم بي من خلقي من هو ملك لي
آية رقم ٣٠
فأقم وجهك أي أخلص دينك حنيفا مائلا إلى الدين فطره الله أي آتبع فطرة الله والفطرة الخليفة التي خلق عليها الخلق وهي الإقرار بالله والمعرفة له لا تبديل لفظه لفظ النفي ومعناه النهي أي لا تبدلوا خلق الله دينه ويقال خصاء البهائم
آية رقم ٣٣
ضر وهو القحط والرحمة المطر
آية رقم ٣٤
ليكفروا قد ذكرناه في العنكبوت
آية رقم ٣٦
والسيئة الجوع والقحطوالفرخ ها هنا البطر الذي لا شكر فيه والقنوط اليأس من فضل الله
آية رقم ٣٩
والمضعفون الذين يجدون التضعيف
آية رقم ٤١
الفساد نقصان البركة و البر البرية والبحر المدائن والقرى ليذيقهم بعض الذين عملوا أي جزاءه لعلهم يرجعون عن المعاصي
آية رقم ٤٣
والقيم المستقيملا مراد له أي لا يقدر أحد على رد ذلك اليوم لأن الله تعالى قضى بكونه
آية رقم ٤٤
يمهدون قال مجاهد يسوون المضاجع في القبور
آية رقم ٤٦
مبشرات بالمطر و رحمته الغيث والخصب ولتجري الفلك أي بالرياح
آية رقم ٤٨
وقد سبق ذكر الكسف والودق والهاء في به ترجع إلى الودق
آية رقم ٤٩
من قبل أن ينزل عليهم يعني المطر من قبله هذا تأكيدوالمبلس الآيس
آية رقم ٥٠
رحمه الله المطر وآثارها النبات
آية رقم ٥١
ولئن أرسلنا ريحا أي ريحا مضرة فرأوه يعني النبت مصفرايكفرون يجحدون ما سلف من النعم
آية رقم ٥٤
من ضعف أي من ماء ذي ضعف
آية رقم ٥٥
ما لبثوا أي في القبوركذلك أي كما كذبوا فيما حلفوا عليه كانوا يؤفكون أي يعدل بهم عن الصدق في الدنيافي كتاب الله أي في خبر الكتاب
آية رقم ٥٧
يستعتبون يطلب منهم العتبي
آية رقم ٥٨
ولئن جئتهم بآية أي كعصا موسى ويدهمبطلون أصحاب باطل
آية رقم ٦٠
ولا يستخفنك أي يستفزنك عن دينك الذين لا يوقنون بالبعث والجزاء
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
34 مقطع من التفسير