تفسير سورة سورة الذاريات
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)
٢ - سورة المرسلات : ٤..
٣ - سورة الذاريات : ٢..
٤ - الحرورية نسبة على حاروراء وهي قرية بناحية الكوفة، كان أول اجتماع الخوارج بها فنسبوا إليها. ن : وفيات الأعيان : ٢/٤٥٨..
٥ - ن : القصة كاملة في "مناقب عمر بن الخطاب" لابن الجوزي : ١٢٦، والإصابة لابن حجر : ٣/٥٢٨، وفتوح البلدان : ٤٤٨..
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١١٦٥- قال ابن رشد : المصافحة مستحبة، وعن مالك كراهتها، والأول هو المشهور(١). حجة الكراهة قوله تعالى حكاية عن الملائكة لما دخلوا على إبراهيم عليه السلام :﴿فقالوا سلاما قال سلام﴾ قال مالك : ولم يذكر المصافحة، ولأن السلام تنتهي فيه البركات ولا يزاد فيه قول ولا فعل.
حجة المشهور : ما في الموطإ : قال عليه السلام : " تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ". (٢) ( الفروق : ٤/٢٥٣ )
١١٦٦- قولنا : " السلام عليك " إن جعلنا السلام اسما لله تعالى، فيكون معناه : الله عليك حفيظ، أو راض، وقيل : هو مصدر، تقدير الكلام : سلم الله عليك سلاما، ثم نقلناه من الدعاء إلى الخير، كما قال تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام :﴿فقالوا سلاما قال سلام﴾ فسلامه أبلغ من سلامهم لأجل النقل. ( الذخيرة : ٢/٢١٥-٢١٦ )
٢ - رواه مالك في الموطإ : في كتاب الجامع، باب ما جاء في المهاجرة..
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أحدها : قال ابن عباس رضي الله عنهما : " معناه : ما خلقتهم إلا لأمرهم بعبادتي " (١) فعبر بالعبادة عن الأمر بها من باب التعبير بالمتعلق عن المتعلق لما بينهما من الملازمة. وقال غيره : هذا عام مخصوص، واللام لام العاقبة. ولام العاقبة لا قصد فيها.
ويحتمل أن يقال : المراد بالعبادة انقيادهم للقدرة، وظهور آثارها فيهم عرفوا ذلك أو جهلوه. ( الاستغناء : ٥١٤ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
9 مقطع من التفسير