تفسير سورة سورة الحجر
المنتخب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الحجر سورة مكية وهي تشتمل علي تسع وتسعين آية، ابتدأت بالحروف الصوتية تنبيها إلي أن القرآن مكون من الحروف التي تتكون منها كلماتكم، ومع ذلك كان معجزا لكم، لأن منزله هو الله سبحانه وتعالى وتتكون تلك الحروف بأصواتها الممدودة تنبيها للمعرضين عن القرآن الذي يدعوهم إلي الاستماع، فعساهم ينتفعون ويهديهم الله تعالى.
والسورة الكريمة تبين العبر بما نزل بالأمم السابقة، والإشارة إلي أخبار الأنبياء السابقين، وما لقيتهم به أممهم، وتشير إلي آيات الله في الكون من سماء مرفوعة ذات بروج محفوظة، وأرض ممهدة مبسوطة، وجبال راسيات، ورياح حاملة للماء، وما يلقح الأشجار، وتشير إلي المعركة الأولي في الخليقة بين إبليس اللعين وآدم وزوجه، واستمرار هذه المعركة بين الخير والشر إلي أن تنتهي هذه الدنيا، ثم عاقبة الشر يوم القيامة، وعاقبة الخير، وبعد ذلك قص الله سبحانه قصص النبيين إبراهيم ولوط، وأصحاب الحجر، وتشير إلي منزلة القرآن وحال المشركين في تلقيه، وما يجب علي النبي إزاء جحودهم وهو أن يعلن رسالته ويجهر بها، ويعبد الله حتى يأتيه الأمر اليقين.
والسورة الكريمة تبين العبر بما نزل بالأمم السابقة، والإشارة إلي أخبار الأنبياء السابقين، وما لقيتهم به أممهم، وتشير إلي آيات الله في الكون من سماء مرفوعة ذات بروج محفوظة، وأرض ممهدة مبسوطة، وجبال راسيات، ورياح حاملة للماء، وما يلقح الأشجار، وتشير إلي المعركة الأولي في الخليقة بين إبليس اللعين وآدم وزوجه، واستمرار هذه المعركة بين الخير والشر إلي أن تنتهي هذه الدنيا، ثم عاقبة الشر يوم القيامة، وعاقبة الخير، وبعد ذلك قص الله سبحانه قصص النبيين إبراهيم ولوط، وأصحاب الحجر، وتشير إلي منزلة القرآن وحال المشركين في تلقيه، وما يجب علي النبي إزاء جحودهم وهو أن يعلن رسالته ويجهر بها، ويعبد الله حتى يأتيه الأمر اليقين.
ﰡ
آية رقم ١
١- تلك آيات الكتاب المنزل المقروء المبين الواضح.
آية رقم ٢
٢- يود ويتمنى الذين جحدوا بآيات اللَّه - سبحانه وتعالى - كثيرا عندما يرون عذاب يوم القيامة، أن لو كانوا قد أسلموا في الدنيا وأخلصوا دينهم لله.
آية رقم ٣
٣- ولكنهم الآن غافلون عما يستقبلهم في الآخرة من عذاب، فدعهم بعد تبليغهم وإنذارهم، ليس لهم همٌّ إلا أن يأكلوا ويستمتعوا بملاذ الدنيا، ويصرفهم أملهم الكاذب، فمن المؤكد أنهم سيعلمون ما يستقبلهم عندما يرونه رأي العين يوم القيامة.
آية رقم ٤
٤- وإذا كانوا يطلبون إنزال العذاب الدنيوي كما أهلك اللَّه الذين من قبلهم، فليعلموا أن اللَّه لا يهلك مدينة أو أمة إلا لأجل معلوم عنده.
آية رقم ٥
٥- لا يتقدمون عليه ولا يتأخرون عنه.
آية رقم ٦
٦- وإن من قُبح حالهم وشدة غفلتهم أن ينادوا النبي متهكمين قائلين :- أيها الذي نُزِّل عليه الكتاب للذِّكر - إن بك جنونا مستمرا، فليس النداء بنزول الذكر عليه إلا للتهكم.
آية رقم ٧
٧- ولفرط جحودهم يقولون بعد ذلك الشتم والتهكم : هلا أتيتنا بدل الكتاب المنزل بملائكة تكون لك حجة إن كنت صادقاً معدوداً في الصادقين.
آية رقم ٨
٨- وقد أجابهم اللَّه تعالت كلماته : ما نُنزل الملائكة إلا ومعهم الحق المؤكد الثابت الذي لا مجال لإنكاره، فإن كفروا به فإنهم لا يمهلون، بل ينزل بهم العذاب الدنيوي فوراً.
آية رقم ٩
٩- وإنه لأجل أن تكون دعوة النبي بالحق قائمة إلي يوم القيامة، لم ننزل الملائكة، بل أنزلنا القرآن المستمر تذكيره للناس، وإنا لحافظون له من كل تغيير وتبديل أو زيادة أو نقصان حتى تقوم القيامة.
آية رقم ١٠
١٠- ولا تحزن - أيها الرسول الأمين - فقد أرسلنا قبلك رسلاً في طوائف تتعصب للباطل مثل تعصبهم، ولقد مضوا مع الأولين الذين هلكوا لجحودهم.
آية رقم ١١
١١- وما كان شأن الذين سبقوهم في تعصبهم للباطل إلا أن يستهزئوا برسلهم رسولا رسولا، كما يستهزئون بك، فتلك سنة المبطلين.
آية رقم ١٢
ﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
١٢- كما أدخلنا القرآن في قلوب المؤمنين فأضاءها، أدخلنا الباطل في قلوب الذين اتسموا بالإجرام، فانقلبت الأوضاع في قلوبهم، إذ تأصل الباطل في نفوسهم.
آية رقم ١٣
١٣- لا يؤمن المجرمون به وقد مضت طريقة اللَّه تعالى في إمهالهم حتى يروا عذاب يوم القيامة المؤلم.
آية رقم ١٤
١٤- إن هؤلاء يطلبون أن تنزل عليهم الملائكة، ولا تظن - أيها النبي - أنهم يؤمنون لو نزلت، بل لو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يصعدون، يرون العجائب ويرون الملائكة.
آية رقم ١٥
١٥- ما آمنوا، ولقالوا : إنما حبست أبصارنا عن النظر، وغطيت، بل إن ما كان هو السحر، وقد سحرنا، فلا جدوى في أي آية مع الجحود في قلوبهم.
آية رقم ١٦
١٦- وإننا قد جعلنا في السماء نجوماً لتكون مجموعات متعددة مختلفة الأشكال والهيئات، وزيناها بذلك للذين ينظرون متأملين معتبرين مستدلين بها علي قدرة مبدعها.
آية رقم ١٧
ﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
١٧- ولكن حفظناها من كل شيطان جدير بالرجم والطرد من رحمة اللَّه تعالى.
آية رقم ١٨
١٨- من يحاول من هؤلاء الشياطين أن يسترق الاستماع إلي الكلام الذي يجري بين سكان هذه النجوم، فإنا نلحقه بجرم سماوي واضح بيِّن.
آية رقم ١٩
١٩- وخلقنا لكم الأرض ومهدناها حتى صارت كالبساط الممدود، ووضعنا فيها جبالاً ثابتة، وأنبتنا لكم فيها من كل أنواع النبات ما يحفظ حياتكم، وجعلناه مُقدرا بأزمان معينة في نموه وغذائه، ومُقدَّراً بمقدار حاجتكم ومقدار كميته، وفي أشكاله في الخلق والطبيعة١.
١ تقرر هذه الآية حقيقة علمية لم تعرف إلا بعد الدراسات المعملية للنبات، وهي أن كل صنف من النبات تتماثل أفراده من الوجهة الظاهرية تماثلا تاما، وفي التكوين الداخلي نجد أن التناسق تام والتوازن دقيق في كافة أجهزة النبات المختلفة، وكذلك بين الخلايا لتحقيق الغرض الذي وجدت من أجله. وقد تختلف من نوع لآخر ولكنها ثابتة للصنف الواحد..
آية رقم ٢٠
٢٠- وجعلنا في الأرض أسباب المعيشة الطيبة لكم، ففيها الحجارة التي تبنون منها المساكن، والحيوان الذي تنتفعون بلحمه أو جلده أو ريشه، والمعادن التي تخرج من بطنها، وغير ذلك، وكما أن فيها أسباب المعيشة الطيبة، ففيها المعيشة أيضا لمن يكونون في ولايتكم من عيال وأتباع، فالله - وحده - هو يرزقهم وإياكم.
آية رقم ٢١
٢١- وما من شيء من الخير إلا عندنا كالخزائن المملوءة، من حيث تهيئته وتقديمه في وقته، وما ننزله إلي العباد إلا بقدر معلوم حددته حكمتنا في الكون.
آية رقم ٢٢
٢٢- وقد أرسلنا الرياح حاملة بالأمطار وحاملة بذور الإنبات، وأنزلنا منها الماء وجعلناه سقيا لكم، وأن ذلك خاضع لإرادتنا، ولا يتمكن أحد من التحكم فيه حتى يصير عنده كالخزائن١.
١ سبقت هذه الآية ما وصل إليه العلم من أن الرياح عامل هام في نقل حبوب اللقاح إلي الأعضاء المؤنثة في النبات ليتم بذلك عقد الثمار، كما أنه لم يعرف إلا في أوائل القرن الحالي أن الرياح تلقح السحاب بما ينزل بسببه المطر إذ أن نوبات التكاثف، أو النوبات التي تتجمع عليها جزئيات بخار الماء لتكون نقطا من الماء نامية داخل السحب هي المكونات الأولي من المطر تحملها الرياح إلي مناطق إثارة السحاب، وقوام هذه النوبات أملاح البحار وما تذروه الرياح من سطح الأرض والأكاسيد والأتربة ونحوها كلها لازمة للأمطار.
لقد ثبت في العلم حديثا أن لمطر دورة مائية، تبدأ بتبخر المياه من سطح الأرض والبحر ثم تعود إليه مرة ثانية علي نحو ما سلف ذكره. فإذا نزل المطر استقى منه كل حي علي الأرض كما تستقى منه الأرض نفسها، ولا يمكن التحكم فيه لأنه بعد ذلك يتسرب من الأحياء ومن الأرض إلي التبخر، ثم تبدأ الدورة ثانية بالتبخر وهكذا دواليك.
ومن هذا يستبين معنى الآية في قوله تعالى: وما أنتم له بخازنين أي مانعيه من النزول من السماء ولا التسرب إليها علي صورة البخار..
لقد ثبت في العلم حديثا أن لمطر دورة مائية، تبدأ بتبخر المياه من سطح الأرض والبحر ثم تعود إليه مرة ثانية علي نحو ما سلف ذكره. فإذا نزل المطر استقى منه كل حي علي الأرض كما تستقى منه الأرض نفسها، ولا يمكن التحكم فيه لأنه بعد ذلك يتسرب من الأحياء ومن الأرض إلي التبخر، ثم تبدأ الدورة ثانية بالتبخر وهكذا دواليك.
ومن هذا يستبين معنى الآية في قوله تعالى: وما أنتم له بخازنين أي مانعيه من النزول من السماء ولا التسرب إليها علي صورة البخار..
آية رقم ٢٣
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
٢٣- وإنا - وحدنا - نُمد الأشياء بالحياة، ثم ننقلها إلي الموت إذ الوجود كله لنا.
آية رقم ٢٤
٢٤- وكل منكم له أجل محدود، نعلمه نحن، فنعلم الذين يتقدمون في الموت والحياة، والذين يتأخرون.
آية رقم ٢٥
٢٥- وأن المتقدمين والمتأخرين سيجمعون في وقت واحد، وسيحاسبهم ويجازيهم اللَّه، وإن ذلك مقتضى حكمته وعلمه، وهو الذي يسمى الحكيم العليم.
آية رقم ٢٦
٢٦- وإننا في خلقنا للعاملين في هذه الأرض خلقنا طبيعتين : خلقنا الإنسان من طين يابس يصوت إذا نقر عليه١.
١ الصلصال والحمأ صور من الطين تتفق معه في التركيب، لأنها تتكون كميائيا من عناصر التربة مضافا إليها الماء وهي المادة التي يتكون منها الإنسان، كما ذكر في الآيات المختلفة من القرآن الكريم..
آية رقم ٢٧
٢٧- وعالم الجن خلقناه من قبل حين خلق أصله إبليس من النار ذات الحرارة الشديدة النافذة في مسام الجسم الإنساني.
آية رقم ٢٨
٢٨- واذكر - أيها النبي - أصل الخلق، إذ قال خالقك رب العالمين للملائكة : أني مبدع بشراً خلقته من طين يابس، له صوت إذا نقر عليه، هو متغير اللون له صورة.
آية رقم ٢٩
٢٩- فإذا أكملته خلقاً ونفخت فيه الروح التي هي ملكي، فانزلوا بوجوهكم ساجدين له تحية وإكراما.
آية رقم ٣٠
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
٣٠- فسجدوا جميعاً خاضعين لأمر الله.
آية رقم ٣١
٣١- لكن إبليس أبى واستكبر أن يكون مع الملائكة الذين خضعوا لأمر الله.
آية رقم ٣٢
٣٢- عند إذ قال اللَّه تعالى : يا إبليس، ما الذي سوَّغ لك أن تعصى ولا تكون مع الخاضعين الساجدين.
آية رقم ٣٣
٣٣- قال إبليس : ما كان من شأني أن أسجد لإنسان خلقته من طين يابس له صوت إذا نقر عليه، وهو متغير اللون مصور.
آية رقم ٣٤
ﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
٣٤- قال الله تعالى : إذا كنت متمردا خارجا علي طاعتي، فاخرج من الجنة فإنك مطرود من رحمتي ومن مكان الكرامة.
آية رقم ٣٥
ﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
٣٥- وأني قد كتبت عليك الطرد من الرحمة والكرامة إلي يوم القيامة، يوم الحساب والجزاء، وفيه يكون لك ولمن اتبعك العقاب.
آية رقم ٣٦
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
٣٦- قال إبليس - وهو المتمرد علي طاعة الله : يا خالقي، أمهلني ولا تقبضني إلي يوم القيامة، يوم يبعث الناس أحياء بعد موتهم.
آية رقم ٣٧
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
٣٧- قال الله تعالى : إنك من المؤجلين الممهلين.
آية رقم ٣٨
ﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
٣٨- إلي وقت قدرته وهو معلوم لي، ومهما يطل فهو محدود.
آية رقم ٣٩
٣٩- قال إبليس المتمرد العاصي : يا خالقي الذي يبقيني، لقد أردت لي الضلال فوقعت فيه، وبسبب ذلك لأزينن لبني آدم السوء، ولأعملن علي ضلالهم أجمعين.
آية رقم ٤٠
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
٤٠- ولن ينجو من إضلالي إلا الذين أخلصوا لك من العباد، ولم أتمكن من الاستيلاء علي نفوسهم لعمرانها بذكرك.
آية رقم ٤١
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
٤١- إن خلوص العباد الذين أخلصوا دينهم هو طريق مستقيم بحق علي لا أتعداه، لأني لا أستطيع إضلالهم.
آية رقم ٤٢
٤٢- قال اللَّه تعالى : إن عبادي الذين أخلصوا لي دينهم ليس لك قدرة علي إضلالهم، لكن من اتبعك من الضالين الموغلين في الضلال لك سلطان علي نفوسهم.
آية رقم ٤٣
ﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
٤٣- وإن النار الشديدة العميقة هي ما يوعدون به أجمعين من عذاب أليم.
آية رقم ٤٤
٤٤- وليس للنار الشديدة باب واحد، بل لها أبواب سبعة لكثرة المستحقين لها، لكل باب طائفة مختصة به، ولكل طائفة مرتبة معلومة تتكافأ مع شرهم.
آية رقم ٤٥
ﯕﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
٤٥- هذا جزاء الذين يتبعون الشيطان، أما الذين عجز الشيطان عن إغوائهم لأنهم يجعلون بينه وبين نفوسهم حجابا، فلهم حدائق عظيمة وعيون جارية.
آية رقم ٤٦
ﯛﯜﯝ
ﯞ
٤٦- يقول لهم ربهم : ادخلوا هذه الجنات باطمئنان آمنين فلا خوف عليكم، ولا تحزنون علي أوقاتكم.
آية رقم ٤٧
٤٧- وإن أهل الإيمان يعيشون في هذا النعيم طيبة نفوسهم، فقد أخرجنا ما فيها من حقد، فهم جميعاً يكونون إخوانا يجلسون علي أسِرَّةٍ تتقابل وجوههم بالبشر والمحبة، ولا يتدابرون كل ينقب عما وراء الآخر.
آية رقم ٤٨
٤٨- لا يمسهم فيها تعب، وهي نعيم دائم لا يخرجون منها أبدا.
آية رقم ٤٩
٤٩- أخبر - أيها النبي الأمين - عبادي جميعاً : أني كثير الغفران والعفو لمن تاب وآمن وعمل صالحاً، وأني كثير الرحمة بهم.
آية رقم ٥٠
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
٥٠- وأخبرهم أن العذاب الذي أنزله بالعصاة الجاحدين هو العذاب المؤلم حقا، وكل عذاب غيره لا يعد إلي جواره.
آية رقم ٥١
ﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
٥١- ونبئهم - أيها النبي - في بيان رحمتي الخاصة في الدنيا، وعذابي للعصاة فيها، عن الضيف من الملائكة الذين نزلوا علي إبراهيم.
آية رقم ٥٢
٥٢- اذكر - أيها الأمين - إذ دخلوا عليه فخاف منهم، فقالوا له : أمنا واطمئنانا. فقال لهم : إنا خائفون منكم إذ فاجأتمونا وجئتم في غير وقت للضيف عادة، ولا نعلم ما وراءكم.
آية رقم ٥٣
٥٣- قالوا : لا تخف واطمئن، فإنا نبشرك بمولود لك يؤتيه الله - تعالى - في مستقبل حياته علما عظيما١.
١ واضح هنا أن التبشير ليس بإسماعيل عليه السلام، إذ أن إسماعيل كان قد ولد من قبل، وكان هو وأمه هاجر بمكة، وما ذكر هنا من التبشير كان لإبراهيم ولامرأته وحينئذ كان بإسحاق لأنه ابن إبراهيم من زوجته سارة..
آية رقم ٥٤
٥٤- قال : كيف تبشروني بمولود يولد لي مع أنه قد أصابتني الشيخوخة بضعفها، فعلي أي وجه تبشرونني بهذا الأمر الغريب ؟ !.
آية رقم ٥٥
٥٥- قالوا : بشرناك بالأمر الثابت الذي لا شك فيه، فلا تكن ممن ييأسون من رحمة الله.
آية رقم ٥٦
٥٦- قال إبراهيم : أني لا أيأس من رحمة الله، فإنه لا ييأس من رحمة الله إلا الضالون الذين لا يدركون عظمته وقدرته.
آية رقم ٥٧
ﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
٥٧- قال، وقد استأنس بهم : إذا كنتم قد بشرتموني بهذه البشرى، فماذا يكون من شأنكم بعدها، أيها الذين أرسلكم الله.
آية رقم ٥٨
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
٥٨- قالوا : إنا أرْسَلَنَا الله - تعالى - إلي قوم أجرموا في حق الله وحق نبيهم وحق أنفسهم، من شأنهم الإجرام - هم قوم لوط - فسنهلكهم.
آية رقم ٥٩
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
٥٩- ولم يسلم من الإجرام وعذابه إلا أهل لوط، فإن الله - تعالى - قد أمرنا بأن ننجيهم أجمعين.
آية رقم ٦٠
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
٦٠- ولا يستثنى من أهله إلا امرأته، فإنها لم تتبع زوجها، بل كانت مع المجرمين الذين استحقوا العذاب.
آية رقم ٦١
ﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
٦١- ولما نزل أولئك الملائكة الذين أرسلهم الله - تعالى - لإنزال ما توعد به، بأرض لوط وآله.
آية رقم ٦٢
ﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
٦٢- قال لهم لوط : إنكم قوم تنكركم نفسي وتنفر منكم، مخافة أن تمسونا بشر.
آية رقم ٦٣
٦٣- قالوا : لا تخف منا، فما جئناك بما تخاف، بل جئناك بما يسرك، وهو إنزال العذاب بقومك الذين كذبوك، وكانوا يشكون في صدقه أو ينكرونه.
آية رقم ٦٤
ﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
٦٤- وجئناك بالأمر الثابت الذي لا شك فيه وهو إنزال العذاب، وإن صدق الوعد من صفاتنا بأمر الله.
آية رقم ٦٥
٦٥- وما دام العذاب نازلاً بهم، فسر ليلاً مع أهلك الذين كتبت نجاتهم، بعد مرور قطع من الليل.
آية رقم ٦٦
٦٦- وقد أوحى الله - سبحانه وتعالى - إلي لوط : أنا حكمنا وقدرنا أن هؤلاء المجرمين هالكون، يستأصلون عند دخول الصباح، ولا يبقى منهم أحد.
آية رقم ٦٧
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
٦٧- ولما أصبح رأوا الملائكة في صورة جميلة من صور البشر، ففرحوا بهم رجاء أن يفعلوا معهم جريمتهم الشنيعة، وهي إتيان الرجال.
آية رقم ٦٨
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
٦٨- خشي لوط أن يفعلوا فعلتهم الشنيعة فقال : إن هؤلاء ضيوفي فلا تفضحوني بفعلتكم القبيحة.
آية رقم ٦٩
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
٦٩- وخافوا الله تعالى، فلا ترتكبوا فاحشتكم، ولا توقعوني في الخزي والذل أمامهم.
آية رقم ٧٠
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
٧٠- قال أولئك المجرمون : أو لم ننهك أن تستضيف أحدا من الناس ثم تمنعنا من أن نفعل معهم ما نشتهي ؟ !.
آية رقم ٧١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
٧١- قال نبي الله لوط - ينبههم إلي الطريق الطبيعي الشرعي : هؤلاء بنات القرية وهم بناتي، تزوجوهن إن كنتم راغبين في قضاء الشهوة.
آية رقم ٧٢
ﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
٧٢- بحق حياتك - أيها النبي - الأمين، إنهم لفي غفلة عما سينزل بهم، جعلتهم كالسكارى، إنهم لضالون متحيرون لا يعرفون ما يسلكون.
آية رقم ٧٣
ﭞﭟﭠ
ﭡ
٧٣- وبينما هم في هذه السكرة الغافلة، استولي علي ألبابهم صوت شديد الإزعاج وقد أشرقت الشمس.
آية رقم ٧٤
٧٤- ولقد نفذ اللَّه - سبحانه - حكمه فقال : جعلنا عالي مدائنهم سافلها بانقضاضها، وأنزلنا عليه طينا متحجرا كان ينزل كالمطر، فدورهم تهدمت، وإن خرجوا إلي العراء استقبلتهم تلك الأمطار من الحجارة، وبذلك أحيط بهم.
آية رقم ٧٥
ﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
٧٥- إن في هذا الذي نزل بقوم لوط لعلامة بينة تدل علي تنفيذ اللَّه وعيده، يعرفها الذين يتعرفون الأمور ويدركون نتائجها من سماتها. فكل عمل موصوف بالإجرام متسم به، له مثل هذه النتيجة في الدنيا وفي الآخرة.
آية رقم ٧٦
ﭱﭲﭳ
ﭴ
٧٦- وأن هذه المدينة آثارها قائمة ثابتة، وهي واقعة علي طريق ثابت يسلكه الناس ويعرفونه ويعتبر بها من أراد الاعتبار.
آية رقم ٧٧
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
٧٧- وأن في بقائها قائمة علي طريق واضح لدليلا علي تنفيذ اللَّه - تعالى - وعيده، يدركه المؤمنون المذعنون للحق.
آية رقم ٧٨
ﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
٧٨- ومثل تكذيب قوم لوط، كذَّب أصحاب الغيضة العظيمة ذات الثمرات رسولهم، وكانوا ظالمين شديدي الظلم في عقائدهم ومعاملاتهم.
آية رقم ٧٩
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
٧٩- فأنزلنا نقمتنا عليهم، وإن أثارهم بطريق واضح بَين يعتبر بهم من يمر بديارهم، إن كان من أهل الإيمان.
آية رقم ٨٠
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
٨٠- ولقد كذَّب - مثل السابقين - أصحاب الحجر رسولهم الذي أرسل إليهم، وكانوا لهذا مكذبين كل المرسلين، لأن رسالة الله واحدة١.
١ أصحاب الحجر هم ثمود، والحجر واد بين المدينة والشام.
انظر التعليق العلمي علي الآية رقم ٧٣ من سورة الأعراف..
انظر التعليق العلمي علي الآية رقم ٧٣ من سورة الأعراف..
آية رقم ٨١
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
٨١- بينا لهم الحجج الدالة علي قدرتنا ورسالة رسولنا، فكانوا معرضين عنها لا يفكرون فيها.
آية رقم ٨٢
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
٨٢- وكانوا قوما ذوي منعة وعمران، فكانوا يصنعون بيوتهم في الجبال ومن الجبال، كانوا بها مطمئنين علي أنفسهم وأموالهم.
آية رقم ٨٣
ﮚﮛﮜ
ﮝ
٨٣- فلما كفروا وجحدوا أتتهم أصوات مزعجة منذرة بالهلاك، فأهلكوا في وقت الصباح.
آية رقم ٨٤
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
٨٤- وما دفع عنهم الهلاك الذي نزل بهم ما كانوا يكسبون من أموال، ويتحصنون به من حصون.
آية رقم ٨٥
٨٥- ما أنشأنا السماوات والأرض وما بينهما - من فضاء، وما فيهما من أناس وحيوان ونبات وجماد، وغيرها مما لا يعلمه البشر - إلا بالعدل والحكمة والصلاح والذي لا يتفق معه استمرار الفساد وعدم نهايته، ولذا كان اليوم الذي يكون فيه انتهاء الشر آتيا لا محالة، واصفح - أيها النبي - الكريم عن المشركين بالنسبة للعقاب الدنيوي، وعاملهم بالصبر علي أذاهم، والدعوة بالحكمة معاملة الصفوح الحليم.
آية رقم ٨٦
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
٨٦- إن اللَّه الذي خلقك - أيها النبي - ورباك هو الكثير الخلق، العليم بحالك وحالهم، فهو حقيق بأن تكل إليه أمرك وأمرهم، وهو الذي يعلم الأصلح لك ولهم.
آية رقم ٨٧
٨٧- ولقد آتيناك - أيها النبي الأمين - سبع آيات من القرآن، هي الفاتحة التي تكررها في كل صلاة، وفيها الضراعة لنا، وكمال طلب الهداية، وأعطيناك القرآن العظيم كله، وفيه الحجة والإعجاز، فأنت بهذا القوى الذي يجدر منه الصفح.
آية رقم ٨٨
٨٨- لا تنظر - أيها الرسول - نظرة تمن ورغبة إلي ما أعطيناه من مُتَع الدنيا أصنافاً من الكفار المشركين واليهود والنصارى والمجوس، فإنه مستصغر بالنسبة لما أوتيته من كمال الاتصال بنا ومن القرآن العظيم، ولا تحزن عليهم بسبب استمرارهم علي غيهم، وَأَلِنْ جانبك وتواضع وارفق بالذين معك من المؤمنين، فإنهم قوة الحق وأهل اللَّه.
آية رقم ٨٩
ﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
٨٩- وقل - أيها النبي - للجاحدين جميعاً : أني أنا المنذر لكم بعذابي الشديد، والمبين إنذاري بالأدلة القاطعة المعجزة.
آية رقم ٩٠
ﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
٩٠- وإن هذا مثل إنذار أولئك الذين قسموا القرآن إلي شعر وكهانة وأساطير وغيرها، ولم يؤمنوا به مع قيام الحجة عليهم.
آية رقم ٩١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
٩١- الذين جعلوا القرآن بهذا التقسيم قطعاً متفرقة، وهو كل لا يقبل التجزئة في إعجازه وصدقه.
آية رقم ٩٢
ﭖﭗﭘ
ﭙ
٩٢- وإذا كانت تلك حالهم، فوالذي خلقك وحفظك ورباك لنحاسبنهم أجمعين يوم القيامة.
آية رقم ٩٣
ﭚﭛﭜ
ﭝ
٩٣- علي أعمالهم من إيذاء وجحود واستهزاء.
آية رقم ٩٤
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
٩٤- فاجهر بدعوة الحق ولا تلتفت إلي ما يفعله المشركون ويقولونه.
آية رقم ٩٥
ﭥﭦﭧ
ﭨ
٩٥- وإن أولئك المشركين - الذين يسخرون من دعوتك - لن يتمكنوا منك ولن يستطيعوا أن يحولوا بينك وبين دعوتك.
آية رقم ٩٦
٩٦- أولئك المشركون قد ضعفت مداركهم فجعلوا مع اللَّه آلهة أخرى من الأوثان، وسوف يعلمون نتائج شركهم حين ينزل بهم العذاب الأليم.
آية رقم ٩٧
٩٧- وإنا لنعلم ما يصيبك من ضيق وألم نفسي بما يقولونه من ألفاظ الشرك والاستهزاء والاستهانة.
آية رقم ٩٨
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
٩٨- فإذا أصابك ذلك الضيق فافزع إلي الله - تعالى - واتجه إليه، وكن من الخاضعين الضارعين إليه، واستعن بالصلاة فإن فيها الشفاء.
آية رقم ٩٩
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
٩٩- والتزم عبادة الله الذي خلقك وهو حافظك حتى ينتهي أجلك وتلحق بالرفيق الأعلى.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
99 مقطع من التفسير