تفسير سورة سورة النحل
زيد بن علي
ﰡ
آية رقم ١
أَخبرنا أبو جعفر. قال : حدّثنا علي بن أحمد. قالَ : حدّثنا عطاءُ بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السلام في قوله تعالى : أَتَى أَمْرُ اللَّهِ معناه الأَحكامُ والحُدُودُ والفَرائِضُ.
آية رقم ٥
وقوله تعالى : وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ فالدِّفّ : ما استدفي به من أوبارها. ومنافع : سوى ذلك.
آية رقم ٦
وقوله تعالى : وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ فالجِمالُ : أَنْ يُقالَ لِمنْ هَذِه ؛ فيُقالُ لِفلانٍ. وحين تُريحُونَ : تَرجِعونَ بالعشي إِلى مَرَاحِهَا. وتَسرَحونَ : بالغَداةِ إِلى مَرَاعِيهَا.
آية رقم ٧
وقوله تعالى : إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ معناهُ بِمَشقَّتِها.
آية رقم ٩
وقوله تعالى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ معناهُ بَيانُ الهُدى.
آية رقم ١٠
وقوله تعالى : فِيهِ تُسِيمُونَ معناه تَرعَون.
آية رقم ١٣
وقوله تعالى : وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ معناه مَا خَلَقَ لَكُمْ.
آية رقم ١٤
وقوله تعالى : وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وهي السُّفنُ التي تَشقُّ المَاءَ شقاً ذَاهِبةً وجَائيةً.
آية رقم ١٥
وقوله تعالى : أَن تَمِيدَ بِكُمْ معناهُ تَمِيلُ بكُمْ.
آية رقم ٢١
وقوله تعالى : أَيَّانَ يُبْعَثُونَ معناه متَى يُحيَونَ.
آية رقم ٢٣
وقوله تعالى : لاَ جَرَمَ أي حقاً.
آية رقم ٢٥
وقوله تعالى : لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً معناه آثامُهم.
آية رقم ٢٦
وقوله تعالى : فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِّنَ الْقَوَاعِدِ معناه دُمَّرَ الله عليهم - والله لَيس بِزَائلٍ ولا مُنتَقلٍ.
آية رقم ٢٧
وقوله تعالى : أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ معناه تُحارَِبُون فِيهم.
آية رقم ٢٨
وقوله تعالى : فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ معناه صَالَحُوا وسَالَمُوا.
آية رقم ٣٦
وقوله تعالى : وَاجْتَنِبُواْ الْطَّاغُوتَ معناه الشَّيطانُ.
آية رقم ٤٣
وقوله تعالى : فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ قال : الإِمامُ زيدُ بن علي عليهما السلام : نَحنُ أَهلُ الذِّكرِ. ويقالُ : أَهلُ الذِّكرِ مَن أَسلَمَ مِن أَهلِ التوراةِ والإِنجيلِ.
آية رقم ٤٤
وقوله تعالى : بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ فالزُّبرُ : الكُتبُ. واحدُها زَبورٌ.
آية رقم ٤٧
وقوله تعالى : أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ معناهُ عَلَى تَنقّصٍ.
آية رقم ٤٨
وقوله تعالى : وَهُمْ دَاخِرُونَ معناه صَاغِرونَ.
آية رقم ٥٢
وقوله تعالى : وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً يعني دائماً.
آية رقم ٥٣
وقوله تعالى : فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ [ معناه ] : تَرفعُونَ أَصْوَاتكُم.
آية رقم ٥٨
وقوله تعالى : وَهُوَ كَظِيمٌ ، معناه : حَزِينٌ.
آية رقم ٥٩
وقوله تعالى : أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أي عَلَى هَوانٍ.
آية رقم ٦٢
وقوله تعالى : وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ ، معناهُ : مَتْرُوكُونَ مَنْسِيُّونَ.
آية رقم ٦٧
وقوله تعالى : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً ، السَّكَرُ : الحَرامُ، والحَسَنُ : الرِّزقُ الحَلالُ. ويقال : السَّكَرُ : الطَّعمُ.
آية رقم ٦٨
وقوله تعالى : وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ، أي : ألْهَمَها إِلهَاماً، ولَم يُرسِلْ إِليها رَسولاً.
وقوله تعالى : وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ، معناه : يَجعَلُونهُ عَرْشاً.
وقوله تعالى : وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ، معناه : يَجعَلُونهُ عَرْشاً.
آية رقم ٧٢
وقوله تعالى : بَنِينَ وَحَفَدَةً الحَفَدةُ : الخدّامُ والأَعوانُ. ويقالُ : الأَخْتَانُ. ويقالُ : هُم بَنو المَرأةِ مِن زَوجِها الأَولِ.
آية رقم ٧٥
وقوله تعالى : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ، يعني : ليسَ لَهُ شَيءٌ، ولاَ يَملِكُ شَيئاً.
آية رقم ٧٦
وقوله تعالى : وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ ، معناهُ عِيالٌ عَليهِ.
آية رقم ٧٩
وقوله تعالى : فِي جَوِّ السَّمَآءِ ، يعني : فِي الهَواءِ.
آية رقم ٨٠
وقوله تعالى : أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ ، قال زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : فالأَثَاثُ : المَالُ. والأَثَاثُ : المَتَاعُ. قالَ صلواتُ الله [ عليه ] وسَلامُهُ وفِي سُورة مريم أَثَاثاً وَرِءْياً [ مريم : ٧٤ ] فالزَّي المَنظرُ والكُسوةُ الظَّاهِرةُ.
آية رقم ٨١
وقوله تعالى : وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً ، معناه : سِترٌ، واحدُها كِنٌّ.
وقوله تعالى : وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ، معناه : قُمصاناً، وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ، معناه : دِرُوعٌ.
وقوله تعالى : وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ، معناه : قُمصاناً، وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ، معناه : دِرُوعٌ.
آية رقم ٨٣
وقوله تعالى : يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا ، يعني : محمداً صلَّى الله عليهِ وعَلَى آلهِ وسَلَّمَ.
آية رقم ٨٦
وقوله تعالى : فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ ، معناهُ : قالُوا.
آية رقم ٨٨
وقوله تعالى : عَذَاباً فَوْقَ الْعَذَابِ ، قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ، معناهُ : عَقارِبٌ لَها أَنيابٌ كَأنيابِ النَّخلِ الطّوالِ، وهي أَفاعي النَّار !.
آية رقم ٨٩
وقوله تعالى : تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ، معناهُ : بَيانٌ.
آية رقم ٩٠
وقوله تعالى : وَإِيتَآءِ ذِي الْقُرْبَى ، يعني : إعطاءَهُم.
آية رقم ٩٢
وقوله تعالى : قُوَّةٍ أَنكَاثاً فالقُوةُ : الكُبَّةُ. والأَنْكَاثُ : المَنقوضةُ مِنهَا.
وقوله تعالى : دَخَلاً بَيْنَكُمْ ، معناهُ : فَسَادٌ.
وقوله تعالى : هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ ، معناه : أكثرُ.
وقوله تعالى : دَخَلاً بَيْنَكُمْ ، معناهُ : فَسَادٌ.
وقوله تعالى : هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ ، معناه : أكثرُ.
آية رقم ٩٧
وقوله تعالى : حَيَاةً طَيِّبَةً ، يعني : القُنوع. وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم : ثَوابُهم فِي الآخرةِ.
آية رقم ١٠٣
وقوله تعالى : يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ ، معناه : يَعْدِلُونَ إِليهِ.
آية رقم ١٠٦
وقوله تعالى : مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً ، معناه : انْبَسَطَ إِلى ذَلكَ وطابتْ بهِ نَفسُهُ.
آية رقم ١١٢
وقوله تعالى : قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً ، يعني : مكةَ.
وقوله تعالى : يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً ، معناهُ : وَاسِعٌ.
وقوله تعالى : يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً ، معناهُ : وَاسِعٌ.
آية رقم ١٢٠
وقوله تعالى : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً ، معناهُ : مُعلمٌ للخَيرِ. قالَ زيدُ بن علي عليهما السّلامُ : كان مُؤمناً وحدهُ مُطيعاً لله، والنّاسُ كُلُّهُم كُفارٌ. وقانتٌ : معناهُ إِمامٌ مُطيعٌ.
وقوله تعالى : حَنِيفاً مسلماً. فالحَنِيفُ : الذي يَختتنُ ويَحجُ البيتَ. وقالَ الحَنيفُ : المُخلصُ.
وقوله تعالى : حَنِيفاً مسلماً. فالحَنِيفُ : الذي يَختتنُ ويَحجُ البيتَ. وقالَ الحَنيفُ : المُخلصُ.
آية رقم ١٢١
وقوله تعالى : اجْتَبَاهُ ، يعني : اختارهُ.
آية رقم ١٢٧
وقوله تعالى : فِي ضَيْقٍ ، معناه في شِدةٍ.
آية رقم ١٢٨
وقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ، قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ :" اتَّقَوا مَا حَرَمَ عَليهِم فِيما افْتَرَضَ عَليهِم :. وأَحسنَوا معناه أَدَّوا الفرائضَ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
47 مقطع من التفسير