تفسير سورة سورة النحل

زيد بن علي

غريب القرآن

زيد بن علي (ت 120 هـ)

أَخبرنا أبو جعفر. قال : حدّثنا علي بن أحمد. قالَ : حدّثنا عطاءُ بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السلام في قوله تعالى : أَتَى أَمْرُ اللَّهِ معناه الأَحكامُ والحُدُودُ والفَرائِضُ.
وقوله تعالى : وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ فالدِّفّ : ما استدفي به من أوبارها. ومنافع : سوى ذلك.
آية رقم ٦
وقوله تعالى : وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ فالجِمالُ : أَنْ يُقالَ لِمنْ هَذِه ؛ فيُقالُ لِفلانٍ. وحين تُريحُونَ : تَرجِعونَ بالعشي إِلى مَرَاحِهَا. وتَسرَحونَ : بالغَداةِ إِلى مَرَاعِيهَا.
آية رقم ٢١
وقوله تعالى : أَيَّانَ يُبْعَثُونَ معناه متَى يُحيَونَ.
وقوله تعالى : فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ قال : الإِمامُ زيدُ بن علي عليهما السلام : نَحنُ أَهلُ الذِّكرِ. ويقالُ : أَهلُ الذِّكرِ مَن أَسلَمَ مِن أَهلِ التوراةِ والإِنجيلِ.
آية رقم ٤٧
وقوله تعالى : أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ معناهُ عَلَى تَنقّصٍ.
وقوله تعالى : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً ، السَّكَرُ : الحَرامُ، والحَسَنُ : الرِّزقُ الحَلالُ. ويقال : السَّكَرُ : الطَّعمُ.
وقوله تعالى : وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ، أي : ألْهَمَها إِلهَاماً، ولَم يُرسِلْ إِليها رَسولاً.
وقوله تعالى : وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ، معناه : يَجعَلُونهُ عَرْشاً.
وقوله تعالى : أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ ، قال زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : فالأَثَاثُ : المَالُ. والأَثَاثُ : المَتَاعُ. قالَ صلواتُ الله [ عليه ] وسَلامُهُ وفِي سُورة مريم أَثَاثاً وَرِءْياً [ مريم : ٧٤ ] فالزَّي المَنظرُ والكُسوةُ الظَّاهِرةُ.
وقوله تعالى : وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً ، معناه : سِترٌ، واحدُها كِنٌّ.
وقوله تعالى : وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ، معناه : قُمصاناً، وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ، معناه : دِرُوعٌ.
آية رقم ٨٣
وقوله تعالى : يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا ، يعني : محمداً صلَّى الله عليهِ وعَلَى آلهِ وسَلَّمَ.
وقوله تعالى : عَذَاباً فَوْقَ الْعَذَابِ ، قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ، معناهُ : عَقارِبٌ لَها أَنيابٌ كَأنيابِ النَّخلِ الطّوالِ، وهي أَفاعي النَّار !.
وقوله تعالى : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً ، معناهُ : مُعلمٌ للخَيرِ. قالَ زيدُ بن علي عليهما السّلامُ : كان مُؤمناً وحدهُ مُطيعاً لله، والنّاسُ كُلُّهُم كُفارٌ. وقانتٌ : معناهُ إِمامٌ مُطيعٌ.
وقوله تعالى : حَنِيفاً مسلماً. فالحَنِيفُ : الذي يَختتنُ ويَحجُ البيتَ. وقالَ الحَنيفُ : المُخلصُ.
آية رقم ١٢٨
وقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ، قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ :" اتَّقَوا مَا حَرَمَ عَليهِم فِيما افْتَرَضَ عَليهِم :. وأَحسنَوا معناه أَدَّوا الفرائضَ.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

47 مقطع من التفسير