تفسير سورة سورة الممتحنة
زيد بن علي
ﰡ
أخبرنا أبو جعفر قالَ : علي بن أحمد. قالَ : حدَّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السلامُ في قولهِ تعالى : لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُمْ مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ رَبِّكُمْ فالعَدوّ : واحدُ وجمعُ، وتُلقُونَ إليهم : معناه تُخبرونَهم سِراً أنكم علَى مَودتِهِم، وأنهَم يَقولونَ إيّاكم أن تُؤمنوا بالله رَبَّكُم، فلا تَتّخذُونَهم أولياءَ، إنْ كُنتُم خَرجتُم جهاداً في سبيلي، وابتغاء مَرضَاتِي.
وقوله تعالى : فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ يعني جارَ عن وِسَطِ الطَّريقِ.
وقوله تعالى : فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ يعني جارَ عن وِسَطِ الطَّريقِ.
آية رقم ٢
قوله تعالى : إِن يَثْقَفُوكُمْ معناه يَلقُوكُم.
آية رقم ٥
وقوله تعالى : لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ معناه لا تَنصُرهُم علينا فيظُنوا أنهم عَلى حَقٍ ونَحنُ علَى البَاطلِ.
وقوله تعالى : يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا جَآءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ معناه اختَبِرُوهنَّ وجَرِّبُوهنَّ.
وقوله تعالى : وَآتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْ معناه أَعطُوهم مهورَ النِّساءِ اللاّتي يَخرجنَ إليكم مِنهُم مُسلماتٍ.
وقوله تعالى : وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ معناهُ بحَبلِهنَّ وسُنتِهنَّ.
وقوله تعالى : وَآتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْ معناه أَعطُوهم مهورَ النِّساءِ اللاّتي يَخرجنَ إليكم مِنهُم مُسلماتٍ.
وقوله تعالى : وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ معناهُ بحَبلِهنَّ وسُنتِهنَّ.
آية رقم ١١
وقوله تعالى : وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ معناه أعجزَكُم أحدٌ من الكُفّارِ : معناهُ أن ذَهبتْ امرأةٌ مُسلمةٌ فَلحِقَتْ بالكُفارِ من أهلِ مَكةَ مُرتدةً، وليسَ بينكُم وبينَهُم عَهدٌ، فاعطوا زَوجَها مَهرَها من الغَنيمةِ بَدلَ الخُمسِ.
وقوله تعالى : فَعَاقَبْتُمْ يعني فأَصبتُم عُقبى مِثلَهُنَّ. ويقال : فَغنِمتَم.
وقوله تعالى : فَعَاقَبْتُمْ يعني فأَصبتُم عُقبى مِثلَهُنَّ. ويقال : فَغنِمتَم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير