تفسير سورة سورة الإخلاص

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

أوضح التفاسير

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الطبعة

السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م

آية رقم ١
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لا رب غيره، ولا معبود سواه
آية رقم ٢
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ الذي يحتاج إليه كل مخلوق، ولا يحتاج إلى أحد
آية رقم ٣
﴿لَمْ يَلِدْ﴾ لأنه لا يجانسه أحد؛ فيتخذ من جنسه صاحبة فيتوالدا ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ صَاحِبَةٌ﴾ ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ لأن كل مولود: حادث. وهو جل شأنه قديم؛ لا أول لوجوده. ولو كان حادثاً لافتقر إلى محدث؛ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
آية رقم ٤
﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ أي لا يماثله أحد.
— 765 —
سورة الفلق

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

— 765 —
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

4 مقطع من التفسير