تفسير سورة سورة النحل
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ٤
• ﴿خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾: بَيِّنُ الخُصُومَةِ، كَثِيرُ المُجَادَلَةِ، يُكَذِّبُ الرِّسَالَةَ وَيُنْكِرُ القيامةَ.
آية رقم ٥
• ﴿دِفْءٌ﴾ ما يُسْتَدْفَأُ به من لِبَاسٍ.
آية رقم ٦
• ﴿حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ الإِرَاحَةُ: رَدُّ الأنعامِ بِالْعَشِيِّ إلى مَرَاحِهَا حيث تَأوِي إليه بالليلِ، وَتَسْرِيحُهَا إخراجُها بالغَدَاةِ إلى المَرْعَى، والتَّجَمُّلُ بها كَامِنٌ بالانتفاعِ بها؛ لأنه من أَعْظَمِ أَغْرَاضِ أَصْحَابِ المَوَاشِي، وَقَدَّمَ الإِرَاحَةَ عَلَى التَّسْرِيحِ؛ لأن الجمالَ في الإراحةِ أظهرُ إذا أَقْبَلَتْ مَلْأَى البُطُونِ وَالضُّرُوعِ، فَيَعْظُمُ وَقْعُهَا عِنْدَ النَّاسِ.
آية رقم ٩
• ﴿وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ بَيَانُ الطَّرِيقِ، وَتَقْوِيمُهَا؛ بِنَصْبِ الحجَجِ، وَإِرْسَالِ الرُّسُلِ.
آية رقم ١٠
• ﴿تُسِيمُونَ﴾ تَرْعَوْنَ أَنْعَامَكُمْ.
آية رقم ١٤
• ﴿حِلْيَةً﴾ زِينَةً كَاللُّؤْلُؤِ.
• ﴿مَوَاخِرَ﴾ جَمْعُ مَاخِرَةٍ، والمَخْرُ: هُوَ الشَّقُّ، أي أن السفينةَ تَشُقُّ الماءَ.
• ﴿مَوَاخِرَ﴾ جَمْعُ مَاخِرَةٍ، والمَخْرُ: هُوَ الشَّقُّ، أي أن السفينةَ تَشُقُّ الماءَ.
آية رقم ١٥
• ﴿أَن تَمِيدَ بِكُمْ﴾ لِئَلَّا تَمِيلَ وَتَضْطَرِبَ بِكُمْ، والمَيْدُ هُوَ اضْطِرَابُ الشيءِ العظيمِ كالأرض.
آية رقم ٤٤
• ﴿الزُّبُرِ﴾ الكُتُبُ، مِنْ زَبَرْتُ الكتابَ: إذا قَرَأْتَهُ، وَزَبَرْتُ الكِتَابَ: كَتَبْتُهُ، وقيل: الزَّجْرُ، وَسُمِّيَ الكتابُ بذلك؛ لأنه يَزْجُرُ النَّاسَ عن ذلك.
آية رقم ٤٦
• ﴿تَقَلُّبِهِمْ﴾ في أَسْفَارِهِمْ، وَتَصَرُّفِهِمْ في أعمالهم؛ فإن اللهَ تعالى قَادِرٌ عَلَى إِهْلَاكِهِمْ في السَّفَرِ وَالحَضَرِ، والليلِ والنهارِ.
آية رقم ٤٧
• ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ عَلَى تَنَقُّصٍ في أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهمْ، وقيل: أن يُهْلِكَ قَرْيَةً فتخافُ الأُخْرَى، وقيل: عَلَى عَجَلٍ.
آية رقم ٤٨
• ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ﴾ يَمِيلُ ظِلُّ الشيءِ من جانبٍ إلى جانبٍ فيكونُ في أولِ النهارِ عَلَى حالٍ ثم يَتَقَلَّصُ ويعودُ في آخِرِ النهارِ عَلَى حالةٍ أُخْرَى، والفيءُ في اللغةِ الرجوعُ، يقال: فَاءَ يَفِيءُ: إذا رَجَعَ، وَسُمِّيَ الظِّلّ فَيْئًا؛ لأنه يَرْجِعُ من المغربِ إلى المَشْرِقِ، والظلالُ جَمْعُ ظِلٍّ، وَجَمَعَ الظلالَ لأنه أَرَادَ الكثرةَ.
آية رقم ٥٢
• ﴿لَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ أي: له العبادةُ دَائِمًا، وقيل: خَالِصًا.
آية رقم ٥٣
• ﴿تَجْأَرُونَ﴾ تَضِجُّونَ وَتَرْفَعُونَ أَصْوَاتَكُمْ بالدعاءِ والاستغاثةِ به، ولا تَدْعُونَ غَيْرَهُ، وَأَصْلُ الجُؤَارِ: رَفْعُ الصَّوْتِ الشَّدِيدُ.
آية رقم ٥٨
• ﴿كَظِيمٌ﴾ أي: مُمْتَلِئٌ غَمًّا وَحُزْنًا وَغَيْظًا.
آية رقم ٥٩
• ﴿عَلَى هُونٍ﴾ هَوَانٍ؛ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ، وقيل: بمعنى: قليلٍ؛ بلغة تميم، وقيل: عَلَى بلاءٍ وَمَشَقّةٍ.
آية رقم ٦٢
• ﴿مُفْرَطُونَ﴾ مُعَجَّلُونَ إلى النارِ وَمُقَدَّمُونَ إليها وَمَنْسِيُّونَ فيها، والفارطُ الَّذِي يتقدمُ إلى الماء، ومنه قوله - ﷺ -: «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ» أي: مُتَقَدِّمُكُمْ.
آية رقم ٦٦
• ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ﴾ الفَرْثُ: ما يكونُ في الكَرِشِ مِنْ مَأْكُولٍ لَمْ يَتِمَّ هَضْمُهُ وَإِخْرَاجُهُ رَوَثًا.
آية رقم ٧٢
• ﴿حَفَدَةً﴾ الحَفَدَةُ جَمْعُ حَافِدٍ، وهو في اللغة: المُسْرِعُ في الخدمة، المُسَارِعُ إلى الطاعة، ومنه: وَنَحْفِدُ. والمرادُ بِالحَفَدَةِ أولادُ البَنِينَ، أي: جَعَلَ لكم من أزواجكم بَنِينَ، ومن البَنِينَ حَفَدَةً.
آية رقم ٨٠
• ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا﴾ يَخِفُّ عليكم حَمْلُهَا.
• ﴿ظَعْنِكُمْ﴾ يومِ سَيْرِكُمْ وَرَحِيلِكُمْ في أَسْفَارِكُمْ، والظعنُ: سَيْرُ أهلِ الباديةِ للانتجاعِ والتحولِ من موضعٍ إلى آخَرَ.
• ﴿ظَعْنِكُمْ﴾ يومِ سَيْرِكُمْ وَرَحِيلِكُمْ في أَسْفَارِكُمْ، والظعنُ: سَيْرُ أهلِ الباديةِ للانتجاعِ والتحولِ من موضعٍ إلى آخَرَ.
آية رقم ٨١
• ﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ﴾ البَأْسُ في القرآن هو: القِتَالُ، والمرادُ بالسرابيلِ: الدروعُ.
آية رقم ٨٤
• ﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾ يُسْتَرْضَوْنَ، والاِسْتِعْتَابُ: طَلَبُ العتابِ وذلك ليُزِيلَ العاتبُ من نفسه الغضبَ عَلَى خَصْمِهِ، والاسمُ: العُتْبَى، أي: الرِّضَى، وهو رجوعُ المعتوبِ عَلَيْهِ إلى ما يُرْضِي العاتبَ، يقال: استعتب فلانٌ فلانًا فأعتبه إذا أرضاه، والمعنى أن الكفار لا يُكَلَّفُونَ أن يُرْضُوا رَبَّهُمْ يومَ القِيَامَةِ؛ لأن الآخرةَ ليست بدارِ تكليفٍ، ولا يُتْرَكُونَ إلى الرجوعِ إلى الدنيا فَيَتُوبُوا وَيُرْضُوا رَبَّهُمْ.
آية رقم ٩٢
• ﴿دَخَلًا﴾ الدَّخَلُ: الدَّغَلُ والخَدِيعَةُ وَالغِشُّ والفَسَادُ، قال «أبو عبيدة»: كل أَمْرٍ لم يكن صحيحًا فهو دَخَلٌ، وَأَصْلُ الدَّخَلِ: مَا يَدْخُلُ في الشيءِ عَلَى سَبِيلِ الفَسَادِ وليس منه، والمعنى: لا تَجْعَلُوا أَيْمَانَكُمُ الداخلةَ في عهودكم سَبَبًا للغشِّ والخديعةِ بَيْنَكُمْ.
• ﴿أَرْبَى﴾: أَكْثَر عَدَدًا.
• ﴿أَرْبَى﴾: أَكْثَر عَدَدًا.
آية رقم ١٠١
• ﴿مُفْتَرٍ﴾ كَاذِبٌ مُخْتَلِقٌ.
— 101 —
سُورة الإِسرَاء
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
23 مقطع من التفسير