تفسير سورة سورة الحديد
فريد وجدي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الحديد مدنية وآياتها تسع وعشرون
ﰡ
آية رقم ١
تفسير الألفاظ :
سبح لله أي نزهه عن النقص.
تفسير المعاني :
نزه الله من النقص وقدسه ما في السماوات والأرض، لأنه مستحق كل ذلك من كل مخلوق، فما من شيء إلا وهو مستمد من وجوده، ومحتاج إليه في جميع حالاته، وهو العزيز الحكيم.
سبح لله أي نزهه عن النقص.
تفسير المعاني :
نزه الله من النقص وقدسه ما في السماوات والأرض، لأنه مستحق كل ذلك من كل مخلوق، فما من شيء إلا وهو مستمد من وجوده، ومحتاج إليه في جميع حالاته، وهو العزيز الحكيم.
آية رقم ٢
تفسير المعاني :
له ملك السماوات والأرض لا يشاركه فيه غيره، يحيي من يشاء ويميت من يشاء، وهو على كل شيء قدير.
له ملك السماوات والأرض لا يشاركه فيه غيره، يحيي من يشاء ويميت من يشاء، وهو على كل شيء قدير.
آية رقم ٣
تفسير المعاني :
هو الأول السابق على سائر الموجودات من حيث أنه موجدها. والآخر الذي لا يبقى بعده شيء.
وهو الظاهر بقدرته، إذ لا قدرة إلا وهي مفاضة منه. وهو الباطن لأنه أجلّ وأكبر من أن يرى بالعين المادية وهو بكل شيء عليم.
هو الأول السابق على سائر الموجودات من حيث أنه موجدها. والآخر الذي لا يبقى بعده شيء.
وهو الظاهر بقدرته، إذ لا قدرة إلا وهي مفاضة منه. وهو الباطن لأنه أجلّ وأكبر من أن يرى بالعين المادية وهو بكل شيء عليم.
آية رقم ٤
تفسير الألفاظ :
استوى أي جلس، وهو هنا بمعنى استولى. العرش أصله سرير الملك وفي الاصطلاح الديني خلق عظيم محيط بالعالم، منه تتنزل التدبيرات الإلهية. يلج أي يدخل. يعرج أي يصعد.
تفسير المعاني :
هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام، المراد بالأيام هنا الأدوار التي مرت بها الأرض والأجرام العلوية، ثم استوى على العرش، أي ثم استولى على الملك يدبره ويوصل كل شيء فيه إلى كماله. يعلم ما يدخل في الأرض وما يخرج منها، وما ينزل من السماء من الأمطار، وما يصعد إليها من طيبات الأعمال، وهو معكم أينما كنتم، والله بما تعملون بصير.
استوى أي جلس، وهو هنا بمعنى استولى. العرش أصله سرير الملك وفي الاصطلاح الديني خلق عظيم محيط بالعالم، منه تتنزل التدبيرات الإلهية. يلج أي يدخل. يعرج أي يصعد.
تفسير المعاني :
هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام، المراد بالأيام هنا الأدوار التي مرت بها الأرض والأجرام العلوية، ثم استوى على العرش، أي ثم استولى على الملك يدبره ويوصل كل شيء فيه إلى كماله. يعلم ما يدخل في الأرض وما يخرج منها، وما ينزل من السماء من الأمطار، وما يصعد إليها من طيبات الأعمال، وهو معكم أينما كنتم، والله بما تعملون بصير.
آية رقم ٥
تفسير المعاني :
له ملك السماوت والأرض يتصرف فيها على مقتضى حكمته، وإليه ترجع الأمور.
له ملك السماوت والأرض يتصرف فيها على مقتضى حكمته، وإليه ترجع الأمور.
آية رقم ٦
تفسير المعاني :
يدخل الليل في النهار، ويدخل النهار في الليل وهو عليم بما يهجس في الصدر ويجيش في النفوس.
يدخل الليل في النهار، ويدخل النهار في الليل وهو عليم بما يهجس في الصدر ويجيش في النفوس.
آية رقم ٧
تفسير الألفاظ :
جعلكم مستخلفين فيه أي جعلكم خلفاء من تقدموكم في التصرف فيها.
تفسير المعاني :
فالذين آمنوا بالله ورسوله، وأبذلوا في سبيل الله من الأموال التي جعلكم خلفاء الذين تقدموكم عليها. فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير.
جعلكم مستخلفين فيه أي جعلكم خلفاء من تقدموكم في التصرف فيها.
تفسير المعاني :
فالذين آمنوا بالله ورسوله، وأبذلوا في سبيل الله من الأموال التي جعلكم خلفاء الذين تقدموكم عليها. فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير.
آية رقم ٨
تفسير الألفاظ :
وقد أخذ ميثاقكم أي وقد أخذ الله ميثاقكم بنصب الأدلة في السماوات والأرض، وتمكينكم من النظر ودفعكم إليه بالفطرة.
تفسير المعاني :
وما لكم لا تؤمنون بالله، والرسول يدعوكم لتؤمنوا به، وقد أخذ الله نفسه العهد عليكم بالإيمان به بنصب الدلائل لكم، وتمكينكم من النظر فيها، وبدفعكم إلى ذلك بالفطرة.
وقد أخذ ميثاقكم أي وقد أخذ الله ميثاقكم بنصب الأدلة في السماوات والأرض، وتمكينكم من النظر ودفعكم إليه بالفطرة.
تفسير المعاني :
وما لكم لا تؤمنون بالله، والرسول يدعوكم لتؤمنوا به، وقد أخذ الله نفسه العهد عليكم بالإيمان به بنصب الدلائل لكم، وتمكينكم من النظر فيها، وبدفعكم إلى ذلك بالفطرة.
آية رقم ٩
تفسير المعاني :
هو الذي ينزل على عبده آيات واضحات المعاني ليخرجكم من ظلمات الضلال إلى نور الحق، وإن الله بكم لرءوف رحيم حيث نبهكم برسل أرسلهم إليكم.
هو الذي ينزل على عبده آيات واضحات المعاني ليخرجكم من ظلمات الضلال إلى نور الحق، وإن الله بكم لرءوف رحيم حيث نبهكم برسل أرسلهم إليكم.
آية رقم ١٠
تفسير المعاني :
ولم يكتف بما أقامه لكم من الدلائل، وأي شيء لكم في ألا تبذلوا بعض أموالكم في سبيل الله ما دام لا يبقى هذا المال لأحد، بل يموت صاحبه ويرثه الله عنه : أفلا يكون من العقل أن يبذله الإنسان في سبيل الله ليدخر ثوابه ؟ لا يستوي من بذل ماله منكم في سبيل الله قبل فتح مكة ومن بذله بعد فتحها. فالذي بذل قبل الفتح وقاتل، أولئك أعظم درجة من الذين بذلوا بعد الفتح وقاتلوا. وكلا وعد الله المثوبة الحسنى، والله بما تعملون خبير.
ولم يكتف بما أقامه لكم من الدلائل، وأي شيء لكم في ألا تبذلوا بعض أموالكم في سبيل الله ما دام لا يبقى هذا المال لأحد، بل يموت صاحبه ويرثه الله عنه : أفلا يكون من العقل أن يبذله الإنسان في سبيل الله ليدخر ثوابه ؟ لا يستوي من بذل ماله منكم في سبيل الله قبل فتح مكة ومن بذله بعد فتحها. فالذي بذل قبل الفتح وقاتل، أولئك أعظم درجة من الذين بذلوا بعد الفتح وقاتلوا. وكلا وعد الله المثوبة الحسنى، والله بما تعملون خبير.
آية رقم ١١
تفسير الألفاظ :
يقرض أي يسلف. قرضا القرض السلفة. فيضاعفه أي يزيده أمثاله.
تفسير المعاني :
من ذا الذي يسلف الله سلفا حسنا بإنفاق ماله في سبيله، رجاء أن يرده الله عليه أضعافا مضاعفة وله أجر كريم ؟
يقرض أي يسلف. قرضا القرض السلفة. فيضاعفه أي يزيده أمثاله.
تفسير المعاني :
من ذا الذي يسلف الله سلفا حسنا بإنفاق ماله في سبيله، رجاء أن يرده الله عليه أضعافا مضاعفة وله أجر كريم ؟
آية رقم ١٢
تفسير المعاني :
يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وعلى أيمانهم، ويقال لهم : بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ذلك هو الفوز العظيم.
يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وعلى أيمانهم، ويقال لهم : بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ذلك هو الفوز العظيم.
آية رقم ١٣
تفسير الألفاظ :
من قبله أي من جهته.
تفسير المعاني :
يوم يقول المنافقون للمؤمنين، وهم مارون بهم في طريقهم إلى الجنة : انظروا إلينا. ليقتبسوا من نورهم، فيقال لهم : ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا، فضرب بينهم سور له باب يدخل منه المؤمنون، باطن السور أو الباب فيه الرحمة لأنه يلي الجنة، وظاهره من جهته العذاب لأنه يلي النار.
من قبله أي من جهته.
تفسير المعاني :
يوم يقول المنافقون للمؤمنين، وهم مارون بهم في طريقهم إلى الجنة : انظروا إلينا. ليقتبسوا من نورهم، فيقال لهم : ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا، فضرب بينهم سور له باب يدخل منه المؤمنون، باطن السور أو الباب فيه الرحمة لأنه يلي الجنة، وظاهره من جهته العذاب لأنه يلي النار.
آية رقم ١٤
تفسير الألفاظ :
بلى حرف جواب تأتي جوابا لاستفهام منفي كما في الآية، أو ردا لنفي نحو : إنك لم تكن معي أمس فتقول : بل قد كنت معك. وتربصتم أي وانتظرتم. وارتبتم أي وشككتم. الغرور أي الدنيا الغرور أي الكثيرة التغرير، من غره يغره. وقيل الغرور لقب للشيطان.
تفسير المعاني :
ألم نكن معكم، أي موافقين لكم في الظاهر ؟ قالوا : بلى، ولكنكم فتنتم أنفسكم بالنفاق، وانتظرتم الدوائر بالمؤمنين، وشككتم في الدين، وغرتكم الأماني الباطلة، وغركم الشيطان، حتى جاءكم الموت.
بلى حرف جواب تأتي جوابا لاستفهام منفي كما في الآية، أو ردا لنفي نحو : إنك لم تكن معي أمس فتقول : بل قد كنت معك. وتربصتم أي وانتظرتم. وارتبتم أي وشككتم. الغرور أي الدنيا الغرور أي الكثيرة التغرير، من غره يغره. وقيل الغرور لقب للشيطان.
تفسير المعاني :
ألم نكن معكم، أي موافقين لكم في الظاهر ؟ قالوا : بلى، ولكنكم فتنتم أنفسكم بالنفاق، وانتظرتم الدوائر بالمؤمنين، وشككتم في الدين، وغرتكم الأماني الباطلة، وغركم الشيطان، حتى جاءكم الموت.
آية رقم ١٥
تفسير الألفاظ :
هي مولاكم أي هي أولى بكم أو هي تتولاكم كما توليتم موجباتها في الدنيا.
تفسير المعاني :
فاليوم لا تؤخذ منكم فدية، ومأواكم أنتم والكافرين النار وبئس المصير.
هي مولاكم أي هي أولى بكم أو هي تتولاكم كما توليتم موجباتها في الدنيا.
تفسير المعاني :
فاليوم لا تؤخذ منكم فدية، ومأواكم أنتم والكافرين النار وبئس المصير.
آية رقم ١٦
تفسير الألفاظ :
ألم يأن أي ألم يحن. يقال أنى يأنى أنيا. وقرئ ألم يئن. وهو من آن يئين وهو بمعنى أنى يأنى. الأمد الزمان.
تفسير المعاني :
ألم يأت الوقت لأن تخشع قلوب المؤمنين لذكر الله والقرآن، ولا يكونوا كالذين أعطوا الكتاب قبلهم، طال عليهم الزمان فيما بينهم وبين أنبيائهم فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ؟
ألم يأن أي ألم يحن. يقال أنى يأنى أنيا. وقرئ ألم يئن. وهو من آن يئين وهو بمعنى أنى يأنى. الأمد الزمان.
تفسير المعاني :
ألم يأت الوقت لأن تخشع قلوب المؤمنين لذكر الله والقرآن، ولا يكونوا كالذين أعطوا الكتاب قبلهم، طال عليهم الزمان فيما بينهم وبين أنبيائهم فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ؟
آية رقم ١٧
تفسير المعاني :
وقد تحيا القلوب القاسية بالذكر والتلاوة كما يحيي الله الأرض بعد موتها بالمطر، قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون.
وقد تحيا القلوب القاسية بالذكر والتلاوة كما يحيي الله الأرض بعد موتها بالمطر، قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون.
آية رقم ١٨
تفسير الألفاظ :
المصدقين أي المتصدقين. وأقرضوا أي وأسلفوا.
تفسير المعاني :
إن المتصدقين والمتصدقات والذين أقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف الله لهم ما دفعوه في الدنيا ولهم في الآخرة أجر عظيم.
المصدقين أي المتصدقين. وأقرضوا أي وأسلفوا.
تفسير المعاني :
إن المتصدقين والمتصدقات والذين أقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف الله لهم ما دفعوه في الدنيا ولهم في الآخرة أجر عظيم.
آية رقم ١٩
تفسير الألفاظ : والشهداء أي والقائمون بالشهادة على الأمم يوم القيامة. الجحيم أي النار المتأججة، وجحمة النار شدتها.
تفسير المعاني :
والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الذين يدعون عند ربهم بالصديقين والشهداء، لهم أجرهم ولهم نورهم. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك هم أصحاب الجحيم.
تفسير المعاني :
والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الذين يدعون عند ربهم بالصديقين والشهداء، لهم أجرهم ولهم نورهم. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك هم أصحاب الجحيم.
آية رقم ٢٠
تفسير الألفاظ :
ثم يهيج أي ييبس بعاهة. حطاما أي فتاتا. يقال حطمه يحطمه حطما أي كسره وفتته. ورضوان أي ورضاء. متاع أي تمتع.
تفسير المعاني :
اعلموا أيها الناس أنما الحياة الدنيا في أكبر شئونها الجدية هي في الواقع لعب ولهو وزينة وتفاخر بالأحساب والأنساب وتكاثر في الأموال والأولاد، مثلها كمثل غيث نزل من السماء فأحيا الأرض فصار يعجب الكفار نباتها، ثم يبس واصفر، ثم استحال إلى هشيم تذروه الرياح، وفي الآخرة التي هي الدار الباقية عذاب شديد لمن كفر بالله واستعصى على رسله، ورضوان لمن آمن به واتبع النور الذي أنزله إليه، وما هذه الحياة إلا تمتع الغرور، أي لا يأنس إليها إلا رجل لعب بعقله الغرور.
ثم يهيج أي ييبس بعاهة. حطاما أي فتاتا. يقال حطمه يحطمه حطما أي كسره وفتته. ورضوان أي ورضاء. متاع أي تمتع.
تفسير المعاني :
اعلموا أيها الناس أنما الحياة الدنيا في أكبر شئونها الجدية هي في الواقع لعب ولهو وزينة وتفاخر بالأحساب والأنساب وتكاثر في الأموال والأولاد، مثلها كمثل غيث نزل من السماء فأحيا الأرض فصار يعجب الكفار نباتها، ثم يبس واصفر، ثم استحال إلى هشيم تذروه الرياح، وفي الآخرة التي هي الدار الباقية عذاب شديد لمن كفر بالله واستعصى على رسله، ورضوان لمن آمن به واتبع النور الذي أنزله إليه، وما هذه الحياة إلا تمتع الغرور، أي لا يأنس إليها إلا رجل لعب بعقله الغرور.
آية رقم ٢١
تفسير المعاني :
سابقوا أيها العقلاء إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض، أعدها الله للذين آمنوا بالله ورسله. ذلك فضل من الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم. نقول : إن الحكم بأن الحياة الدنيا وشئونها التي تقيم الناس وتقعدهم لعب ولهو هو كذلك في الواقع لمن يتأمل أقل تأمل، ولكن جمهور الناس يعيشون ولا يتساءلون عن شيء كأن هذا الأمر لا يعنيهم.
سابقوا أيها العقلاء إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض، أعدها الله للذين آمنوا بالله ورسله. ذلك فضل من الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم. نقول : إن الحكم بأن الحياة الدنيا وشئونها التي تقيم الناس وتقعدهم لعب ولهو هو كذلك في الواقع لمن يتأمل أقل تأمل، ولكن جمهور الناس يعيشون ولا يتساءلون عن شيء كأن هذا الأمر لا يعنيهم.
آية رقم ٢٢
تفسير الألفاظ :
في كتاب أي في اللوح المحفوظ. من قبل أن نبرأها أي من قبل أن نخلقها، أي أنها موجودة في علم الله.
تفسير المعاني :
ما أصاب من مصيبة في الأرض كجدب ووباء، ولا في أنفسكم كمرض وآفة... إلا مكتوبة في اللوح المحفوظ في علمنا القديم من قبل أن نخلقها، إن ذلك علينا أمر هين.
في كتاب أي في اللوح المحفوظ. من قبل أن نبرأها أي من قبل أن نخلقها، أي أنها موجودة في علم الله.
تفسير المعاني :
ما أصاب من مصيبة في الأرض كجدب ووباء، ولا في أنفسكم كمرض وآفة... إلا مكتوبة في اللوح المحفوظ في علمنا القديم من قبل أن نخلقها، إن ذلك علينا أمر هين.
آية رقم ٢٣
تفسير الألفاظ :
لكيلا تأسوا أي لكيلا تحزنوا. يقال أسى يأسى أسى أي حزن. مختال أي معجب بنفسه.
تفسير المعاني :
نقول لكم ذلك لكي تعتقدوا أن كل شيء مقدر، فلا تحزنوا على ما فاتكم من نعيم الدنيا، ولا تفرحوا بما أعطاكم منها إلا أن الله لا يحب كل معجب بنفسه فخور.
لكيلا تأسوا أي لكيلا تحزنوا. يقال أسى يأسى أسى أي حزن. مختال أي معجب بنفسه.
تفسير المعاني :
نقول لكم ذلك لكي تعتقدوا أن كل شيء مقدر، فلا تحزنوا على ما فاتكم من نعيم الدنيا، ولا تفرحوا بما أعطاكم منها إلا أن الله لا يحب كل معجب بنفسه فخور.
آية رقم ٢٤
تفسير الألفاظ :
ومن يتولّ أي ومن يعرض. الحميد أي المحمود.
تفسير المعاني :
الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل، ومن يعرض عن الإنفاق فإن الله غني محمود.
ومن يتولّ أي ومن يعرض. الحميد أي المحمود.
تفسير المعاني :
الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل، ومن يعرض عن الإنفاق فإن الله غني محمود.
آية رقم ٢٥
تفسير المعاني :
ولقد أرسلنا رسلنا بالآيات الواضحات، وأنزلنا معهم الكتب السماوية والعدل ليقوم الناس عليه، وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد وفيه منافع للناس، وليعلم الله – باستعمال الأسلحة في مجاهدة الكفار – من ينصره بالغيب، أي معتقدا بما وعده الله من النصر والجنة، وهي أمور مغيّبة، إن الله قوي عزيز.
ولقد أرسلنا رسلنا بالآيات الواضحات، وأنزلنا معهم الكتب السماوية والعدل ليقوم الناس عليه، وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد وفيه منافع للناس، وليعلم الله – باستعمال الأسلحة في مجاهدة الكفار – من ينصره بالغيب، أي معتقدا بما وعده الله من النصر والجنة، وهي أمور مغيّبة، إن الله قوي عزيز.
آية رقم ٢٦
تفسير الألفاظ :
فاسقون أي خارجون عن حدود الدين. يقال فسق يفسق فسقا أي خرج.
تفسير المعاني :
ولقد اتخذنا نوحا وإبراهيم رسولين في ذريتهما النبوة والكتب السماوية، فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون.
فاسقون أي خارجون عن حدود الدين. يقال فسق يفسق فسقا أي خرج.
تفسير المعاني :
ولقد اتخذنا نوحا وإبراهيم رسولين في ذريتهما النبوة والكتب السماوية، فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون.
آية رقم ٢٧
تفسير الألفاظ :
ثم قفينا أي ثم أتبعنا رسولا برسول. يقال قفاه به أي جعله يتلوه.
تفسير المعاني :
ثم أتبعناهم برسل، وعقبناهم بعيسى بن مريم، وآتيناه الإنجيل، وجعلنا في قلوب أتباعه رأفة ورحمة، وقد ابتدعوا – زيادة في طاعة الله – رهبانية ما فرضناها نحن عليهم، فما حافظوا عليها حق المحافظة، فآتينا الذين آمنوا وأدوا حقوق الإيمان أجرهم وكثير منهم خارجون عن حدود دينهم.
ثم قفينا أي ثم أتبعنا رسولا برسول. يقال قفاه به أي جعله يتلوه.
تفسير المعاني :
ثم أتبعناهم برسل، وعقبناهم بعيسى بن مريم، وآتيناه الإنجيل، وجعلنا في قلوب أتباعه رأفة ورحمة، وقد ابتدعوا – زيادة في طاعة الله – رهبانية ما فرضناها نحن عليهم، فما حافظوا عليها حق المحافظة، فآتينا الذين آمنوا وأدوا حقوق الإيمان أجرهم وكثير منهم خارجون عن حدود دينهم.
آية رقم ٢٨
تفسير الألفاظ
كفلين أي نصيبين. والكفل النصيب والحظ.
كفلين أي نصيبين. والكفل النصيب والحظ.
آية رقم ٢٩
تفسير المعاني :
لئلا يعلم أهل الكتاب أي ليعلموا، ولا زائدة، ويؤيده أنه قرئ ليعلم ولكي يعلم ولأن يعلم. ألا يقدرون على شيء من فضل الله أي أن لا ينالون شيئا مما ذكر من فضله.
لئلا يعلم أهل الكتاب أي ليعلموا، ولا زائدة، ويؤيده أنه قرئ ليعلم ولكي يعلم ولأن يعلم. ألا يقدرون على شيء من فضل الله أي أن لا ينالون شيئا مما ذكر من فضله.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
29 مقطع من التفسير