تفسير سورة سورة يونس
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
الر انا الله ارىتلك أي هذهالحكيم المحكم
آية رقم ٢
اكان للناس عجبا الالف للتوبيخ والانكارقدم صدق أي ثواب حسن وانما اضيف القدم الى الصدقلان كل شيء اضيف فهو ممدوح كقوله تعالى مدخل صدق ومقعد صدق
آية رقم ٣
الا من بعد اذنه أي الا ان ياذن له وهذا رد عليهم في قولهم الاصنام شفعاؤنا
آية رقم ٥
ضياء أي ذات ضياءوقدره أي قدر له منازل وهي التي ينزل كل ليلة منها منزلا وهي النجوم التي تنسب العرب اليها الانواء وهي الهقعة والهنعة والثريا والبلدة والسماك الا بالحق أي للحق
آية رقم ٧
يرجون لقاءنا لا يخافون البعث
آية رقم ٩
يهديهم ربهم الى الجنة ثوابا بايمانهم
آية رقم ١٠
دعواهم أي دعاؤهم
آية رقم ١١
استعجالهم بالخير أي لو عجل للناس اذ دعوا على انفسهم عند الغضب وعلى اهاليهم كما يعجل لهم الخير لهلكوا
آية رقم ١٢
لجنبه أي على جنبهمر أي على ما كان قبل ان يبتلى
آية رقم ١٣
ظلموا اشركواوما كانوا ليؤمنوا لمعاندتهم الحق جازاهم بالطبع على القلوب
آية رقم ١٥
بقران غير هذا أي بكلام ليس فيه عيب الاصنام والبعث والنشور
آية رقم ١٦
ولا ادراكم أي ولا اعلمكم الله بهافلا تعقلون انه ليس من قبلي ما لا يضرهم ان لم يعبدوه ولا ينفعهم ان عبدوه
آية رقم ١٨
اتنبئون الله أي اتخبرونه ان له شريكا فلا يعلم لنفسه شريكا
آية رقم ١٩
الا امة واحدة قد شرحناه في البقرةولولا كلمة سبقت ان لكل امة اجلا لقضي بينهم بنزول العذاب على من كذب
آية رقم ٢٠
اية من ربه مثل اليد والعصا فقل انما الغيب لله المعنى امتناع ذلك غيب لا يعلمه الا الله تعالى فانتظروا قضاء الله بيننا
آية رقم ٢١
رحمة أي عافية وسروروالضراء الفقر والبلاءوالمكر اضافة النعم الى غير الله كقولهم مطرنا بنوء كذااسرع مكرا أي جزاء على المكران رسلنا يعني الحفظة
آية رقم ٢٢
بريج طيبة أي لينةجاءتها يعني الفلكعاصف شديدةوظنوا ايقنوااحيط بهم دنوا من الهلكةمخلصين له الدين دون اوثانهممن الشاكرين الموحدين
آية رقم ٢٣
يبغون في الارض يدعون الى الشركعلى انفسكم أي جناية بغيكم عليكممتاع الحياة الدنيا أي ما ينالوه بهذا البغي انما ينتفعون به في الدنيا
آية رقم ٢٤
فاختلط به نبات الارض أي التف النبات بالمطر وكثروالزخرف الزينةوظن اهلها ايقنوا انهم قادرون على ما انبتتهامرنا قضاءنا لاهلاكهاحصيدا لا شيء فيهاتغن تعمر المعنى ان صاحب الدنيا اذا استتمت سلب بالموت
آية رقم ٢٥
دار السلام ذكرناها في الانعام
آية رقم ٢٦
الحسنى الجنة والزيادة النظر الى وجهه تعالىيرهق يغشى والقتر غبرة معها سواد والذلة الكابة
آية رقم ٢٧
كسبوا السيئات عملوا السيئاتوالعاصم المانعقطعا جمع قطعة وقرا ابن كثير قطعا وهو ما قطع
آية رقم ٢٨
مكانكم أي انتظروا مكانكم حتى يفصل بينكموشركاؤهم الهتكمفزيلنا بينهم فرقنا بينهم وبين الهتهم يتبرا بعضهم من بعض وقالت الاصنام ما كنتم ايانا تعبدون لانه ما كان فينا روح فنعلم بعبادتكم
آية رقم ٣٠
تبلوا تختبروضل بطليفترون من الالهة
آية رقم ٣١
من السماء المطر والارض النبات
آية رقم ٣٣
حقت وجبت و كلمة ربك قضاءه
آية رقم ٣٥
ويهدي للحق أي الى الحقامن لا يهدي أي يهتدي وهو الصنم المعنى لا يقدر ان ينتقل من مكانه الا ان ينقل
آية رقم ٣٦
الا ظنا أي ما يستقينون انها الهة
آية رقم ٣٧
ان يفترى أي ما ينبغي لمثل هذا القران ان يختلق ويضاف الى غير اللهولكن تصديق الذي بين يديه من الكتب وتفصيل الكتاب الذي كتبه الله على امة محمد صلى الله عليه وسلم والفرائض التي فرضناها عليهم
آية رقم ٣٩
بما لم يحيطوا بعلمه أي يعلم التكذيب به بانهم شاكون فيهوتاويله تصديق ما وعدوا به
آية رقم ٤٠
ومنهم من يؤمن به أي بالقران وهذا اخبار عما سبق في العلم القديم
آية رقم ٤١
لي عملي منسوخ باية السيف
آية رقم ٤٣
ولو كانوا بمعنى اذا
آية رقم ٤٥
كان لم يلبثوا في الدنيا قصر مقدار لبثهم عندهم لهول ما استقبلهميتعارفون عند خروجهم من القبور
آية رقم ٤٧
قضي بينهم بتعجيل الانتقام منهم
آية رقم ٤٨
متى هذا الوعد بالعذاب
آية رقم ٥٠
بياتا أي بليل
آية رقم ٥٣
احق هو يعنون البعث والجزاء
آية رقم ٥٤
ظلمت اشركتواسروا الندامة يعني الرؤساء اخفوها من الاتباع وقال ابو عبيدة اسروا اظهروا
آية رقم ٥٧
وشفاء لما في الصدور أي دواء لداء الجهل
آية رقم ٥٨
بفضل الله الاسلام وبرحمته القرانمما يجمعون يجمع الكفار من المال
آية رقم ٥٩
فجعلتم منه حراما وحلالا قد ذكرنا بعض مذاهبهم فيما كانوا يحرمون ويحللون في الانعام اذ اذن لكم في هذا التحليل والتحريم
آية رقم ٦٠
وما ظن الذين يفترون فيه محذوف تقديره ما ظنهم ان يفعل بهملذو فضل اذ لم يعجل العقوبة
آية رقم ٦١
في شان في عمل وما تتلوا من أي من الشان من قران وقيل الهاء في منه تعود الى الله تعالى المعنى وما تلوت من نازل من الله فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمعنى له ولامته وكذلك قال ولا تعملونتفيضون تاخذونيعزب يبعد ويغيبومثقال ذرة مذكور في النساءفي كتاب وهو اللوح المحفوظ
آية رقم ٦٤
البشرى في الحياة الدنيا الرؤيا الصالحة يراها الرجل او ترى له وفي الاخرة الجنة
آية رقم ٦٥
قولهم تكذيبهمالعزة الغلبة
آية رقم ٦٦
وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء المعنى ما يتبعون شركاء على الحقيقة انما يستعملون الظنويخرصون يكذبون
آية رقم ٦٧
مبصرا مضيئا
آية رقم ٦٨
ان عندكم ما عندكم من حجة
آية رقم ٧١
كبر شق مقامي طول مكثي وتذكيري وعظيتوكلت في نصرتيفاجمعوا امركم أي احكموه واعزموا عليه وشركاءكم أي وادعوا شركاءكمغمة أي غما وكرباثم اقضوا أي افعلوا ما تريدون
آية رقم ٧٢
توليتم عن الايمان
آية رقم ٧٤
فما كانوا أي اولئك الاقوام ليؤمنوا بما كذبوا يعني الذين قبلهم والمعنى ان المتاخرين مضوا على سنة المتقدمين في التكذيبكذلك نطبع أي كما طبعنا على قلوب اولئك كذلك نطبع
آية رقم ٧٦
ان هذا لسحر مبين ثم قررهم فقال اسحر هذا
آية رقم ٧٨
تلفتنا تصرفناوالكبرياء الملك والشرف
آية رقم ٨١
ما جئتم به السحر المعنى أي شيء جئتم به اسحرهو قال ابن الانباري هذا تعظيم ما اتوا بع كما تقول اخطا هذا الذي اوتيت أي هو اعظم الشان في الخطا
آية رقم ٨٣
ذرية وهم اولاد الذين ارسل اليهم موسى مات اباؤهم لطول الزمان وامنوا هم وفي هئه قولان احدهما انها ترجع الى موسى والثاني الى فرعونوملاهم أي ملىء فرعون وانما ذكر بلفظ الجمع لان الملك اذا ذكر ذهب الوهن اليه والى من معه وقيل وملىء الذريةان يفتنهم أي فرعون والفتنة القتل وقيل التعذيبلعال متطاول
آية رقم ٨٥
فتنة أي لا تسلطهم علينا فيفتنون بنا لظنهم انهم على الحق
آية رقم ٨٧
تبوءا اتخذا البيوت مساجدواجعلوا بيتكم قبلة أي مساجد وقيل المعنى اجعلوا بيوتكم التي في الشام قبلة لكم في الصلاة
آية رقم ٨٨
ليضلوا عن سبيلك هذه لام العاقبةاطمس على اموالهم فجعلت حجارة واشدد على قلوبهم أي اطبع فلا يؤمنوا قال الفراء المعنى اللهم فلا يؤمنوا
آية رقم ٨٩
فاستقيما على الرسالة وما امرتكما بهالذين لا تعلمون فرعون وقومه
آية رقم ٩٠
فاتبعهم أي ادركهموعدوا ظلما
آية رقم ٩٢
لمن خلفت أي بعدك
آية رقم ٩٣
مبوا صدق منزلا كريما وهو الشام وبيت المقدسوالطيبات ما احل لهمفما اختلفوا في تصديق محمد صلى الله عليه وسلم حتى جاءهم العلم وهو القران
آية رقم ٩٤
فان كنت في شك الخطاب له والمعنى لغيره من الشاكينيقرؤون الكتاب وهم المؤمنون من اليهود والنصارى
آية رقم ٩٦
حقت وجبت الكلمة بالسخط
آية رقم ٩٨
فلولا أي فهلا كانت قرية امنت في وقت ينفعها ايمانها الا قوم يونس المعنى لكن قوم يونس وقيل الاستثناء متصل والمعنى لم يؤمن قرية فنفعها ايمانها الا قوم يونسوالخزي الهوانالى حين اجالهم وذلك انهم عاينوا العذاب فتابوا صادقين فقبل منهم بخلاف من تقدمهم من الامم فانهم ما ماتوا صادقين وقيل بل ذلك خاص لهم وقيل بل لكون العذاب ما باشرهم
آية رقم ٩٩
افانت تكره الناس منسوخ باية السيف
آية رقم ١٠٠
الرجس العذاب والغضبلا يعقلون امر الله
آية رقم ١٠١
قل انظروا أي بالتفكر ماذا في السموات مما يدل على وحدانية اللهلا يؤمنون في علم الله
آية رقم ١٠٢
مثل ايام الذين خلوا مثل وقائع الله في الامم قبلهمفانتظروا هلاكي اني معكم من المنتظرين نزول العذاب بكم
آية رقم ١٠٤
وانما قال الذي يتوفاكم لانه يضمن تهديدهم اذ ميعاد عذابهم الوفاة
آية رقم ١٠٥
وان اقم أي وامرت ان اقم وجهك أي اخلص عملكوالحنيف المستقيم
آية رقم ١٠٨
وما انا عليكم بوكيل منسوخ باية السيف وكذلك الاية التي بعدها
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
73 مقطع من التفسير