تفسير سورة سورة النحل
أبو عبيدة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني
سامي القدومي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ٥
فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ أي ما استدفئ به من أوبارها. ومنافع سوى ذلك.
آية رقم ٦
حِينَ تُرِيحُونَ بالعشي وَحِينَ تَسْرَحُونَ بالغداة.
آية رقم ٧
إِلاَّ بِشِقِّ الأَنْفُسِ يكسر أوله ويفتح ومعناه بمشقة الأنفس، وقال النَّمر بن تَوْلَب :
أي من مشقتها، وقال العجاج :
أصبَحَ مَسْحولٌ يُوازِي شِقّا ***
أي يُقاسي مَشقةً، ومَسْحول بعيره
| وذي إبلٍ يسعَى ويَحسبها له | أَخي نَصبٍ مِن شقِّها وذؤوبِ |
أي من مشقتها، وقال العجاج :
أصبَحَ مَسْحولٌ يُوازِي شِقّا ***
أي يُقاسي مَشقةً، ومَسْحول بعيره
آية رقم ٩
وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ السبيل : لفظه لفظ الواحد، وهو في موضع الجميع فكأنه : ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
آية رقم ١٠
شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ يقال : أسمت إبلي وسامت هي، أي رعيتها.
آية رقم ١٣
وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ أي ما خلق لكم.
آية رقم ١٤
وَتَرى الفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ من مخرتِ الماءَ أس شقّته بجؤجئها، والفُلك ها هنا في موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله : الفُلْكِ المَشْحُونِ بمنزلة السلاح واحدٍ وجميع.
آية رقم ١٥
وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أي جَعل فيها جبالاً ثوابتَ قد رست.
أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ مجازه : أن لا تميل بكم.
أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ مجازه : أن لا تميل بكم.
آية رقم ٢١
أَيَّانَ يُبْعَثُونَ مجازه : متى يُحَيَوْن.
آية رقم ٢٣
لاَ جَرَمَ أي حقاً، وقال أبو أسماء بن الضَّرِيبة أو عَطيّة بن عفيف :
أي أحقت لهم الغضب، وجرم مصدر منه : وكرز : رجل من بني عُقَيل ؛ وأبو عُيَيْنَة حِصْن بن حُذَيفة بن بَدْر.
| يا كُرْزُ إنك قد مُنيتُ بفارسٍ | بطَلٍ إذا هاب الكُماة مَجرَّبُ |
| ولقد طعنتَ أَبا عُيَيْنَةَ طَعنة | جَرَمت فزارةَ بَعدها أن يَغضَبوا |
آية رقم ٢٥
أَوْزَارَهُمْ : الأوزار هي الآثام، واحدها وِزْرٌ.
آية رقم ٢٦
فَأَتَى اللهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ القَوَاعِدِ مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئاً قالوا هذا الكلام، وهو مثل ؛ القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
آية رقم ٢٧
أَيْنَ شُرَكَائِيَ الّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ أي تحاربون فيهم.
آية رقم ٢٨
فَأَلْقَوا السَّلْمَ أي صالحوا وسالموا والسلم والسلم والسلام واحد.
آية رقم ٤٤
وَالزُّبُرِ وهي الكتب واحدها : زبور، ويقال : زبرتُ وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب :
وكما ذَبرَ في رواية.
| عرَفتُ الدِّيارَ كرقْمِ الدُّوا | ة كما زَبرَ الكاتبُ الحمِيرَيّ |
آية رقم ٤٧
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ مجازه : على تنقُّص قال :
أي تَنَقّصُ غَدْرِهم مالي. سلاسل يريد القوافي تُنَشد فهو صليلها وهو قلائد في أعناقهم وقال طَرفة :
خوّف من نيبه أي لا يدعه يزيد.
| أُلاَمُ على الهجاء وكل يَوم | يلاقيني من الجِيرانِ غُولُ |
| تخوَّفُ غَدْرِهم مالي وأُهدِي | سَلاسلَ في الحُلوق لها صَليلُ |
| وجاملٍ خوَّف مِن نِيبهِ | زجر المُعَلّى أصُلاً والسَفِيحْ |
آية رقم ٤٨
وَهُمْ دَاخِرُونَ أي صاغرون، يقال : فلان دخر لله، أي ذل وخضع.
آية رقم ٥٢
وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً أي دائماً، قال أبو الأسود الدُّؤَليّ :
| لا أَبتغي الحمدَ القليلَ بقاؤه | يوماً بِذَم الدهرِ أجْمَعَ واصِبا |
آية رقم ٥٣
فَإِلَيْه تجْأَرُونَ أي ترفعون أصواتكم، وقال عَدِيّ بن زَيْد :
أي رفع صوتَه وشدَّه.
| إنّني واللهِ فاقْبَلْ حَلِفِي | بأَبِيلٍ كلّما صلَّى جَأرْ |
آية رقم ٥٨
وَهُوَ كَظِيمٌ ، أي : يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو في موضع كاظم، خرج مخرج عليم وعالم.
آية رقم ٥٩
أَيُمْسِكهُ عَلَى هَوْنٍ ، أي : هُوانِ.
آية رقم ٦٢
مُفْرَطُونَ ، أي : متروكون منسيون مخلفون.
آية رقم ٦٦
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ ، يُذكَّر ويؤَنث، وقال آخرون : المعنى على النَّعَم ؛ لأن النعم يذكر ويؤنث، قال :
أَرْبابه نَوْكي ولا يَحْمونه ***
والعرب قد تُظهر الشيء، ثم تخبر عن بعض ما هو بسببه، وإن لم يظهروه كقوله :
قال : أنتم أحياء، ثم قال : من ثلاث، فذهب به إلى القبائل. وفي آية أخرى : وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ، أي : من السبل : سبيل جائر.
| أكلَّ عامٍ نَعَمٌ تَحْوُونه | يُلْقِحُه قومٌ وتَنْتجونَه |
والعرب قد تُظهر الشيء، ثم تخبر عن بعض ما هو بسببه، وإن لم يظهروه كقوله :
| قبائلنا سَبعٌ وأنتم ثَلاثةٌ | وللسَّبعُ أزكى من ثَلاثٍ وأكثرُ |
آية رقم ٦٧
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً ، أي : طُعْماً، ويقال : جعلوا لك هذا سكراً، أي : طُعْماً، وهذا له سَكَرٌ، أي : طُعْم، وقال جَنْدَل :
جعَلتَ عَيْبَ الأكْرمِينَ سَكَرا ***
وله موضع آخر مجازه : سَكناً، وقال :
أي : يسكن حرها ويخبو، ويقال ليلة ساكرة، أي : ساكنة، وقال :
ويروى : تزيد ليالي في طولها.
جعَلتَ عَيْبَ الأكْرمِينَ سَكَرا ***
وله موضع آخر مجازه : سَكناً، وقال :
| جاء الشتاء واجثالَّ القُنَبَرُ | وجعلتْ عينُ الحَرور تَسكرُ |
| تريد الليالَي في طولها | وليست بطَلْقٍ ولا ساكرَة |
آية رقم ٦٨
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ، أي : يجعلونه عريشاً، ويقال : يَعرِش ويَعرُش.
آية رقم ٧٢
بَنِينَ وَحَفَدَةً ، أعواناً وخدّاماً، قال جَمِيل :
واحدهم : حافد، خرج مخرج كامل، والجميع كملة.
| حَفدَ الولائدُ بينهنّ وأَسلَمتْ | بأكُفّهن أزِمَّة الأجْمالِ |
آية رقم ٧٦
وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاَةُ ، أي عيال على ابن عمّه، وكل وليّ له.
آية رقم ٧٨
واللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعلَ لَكُمْ السَّمْعَ والأَبْصَارَ والأَفْئِدَةَ ، قبل أن يخرجكم، والعرب تقدِّم وتؤخِّر، قال الأخْطَل :
الشَّنق : ما بين الفريضتين ؛ والمئون : أعظم من الشَّنَق، فبدأ بالأقل قبل الأعظم.
السَّمْعَ ، لفظه لفظ الواحد. وهو في موضع الجميع، كقولك : الأسماع، وفي آية أخرى : فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فاسْتَعِذْ بِاللهِ ، وهي قبل القراءة.
| ضَخْمٌ تُعلَّق أَشْناقُ الدِّياتِ به | إذا المِئون أمِرَّتْ فوقَه حَمَلا |
السَّمْعَ ، لفظه لفظ الواحد. وهو في موضع الجميع، كقولك : الأسماع، وفي آية أخرى : فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فاسْتَعِذْ بِاللهِ ، وهي قبل القراءة.
آية رقم ٧٩
جَوِّ السَّمَاءٍ ، أي الهَواء، قال :
وقوله : أَثَاثاً ، أي مَتاعاً، قال محمد بن نُميرَ الثَّقفيّ :
والرئيُ : الكسوة الظاهرة وما ظهر.
| وَيْل أمّها مِن هَواءٍ الجّو طالبة | ولا كهذا الذي في الأرض مطلوبُ |
| أَهاجتك الظَّمائنُ يوم بانوا | بذي الرِّئيِ الجميلِ من الأثاثِ |
آية رقم ٨١
وجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الجِبَالِ أَكْنَاناً ، واحدها : كِنّ.
سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ الحَرَّ ، أي : قمُصاً، وَسَرَابيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ، أي : دروعاً، وقال كَعْبُ بن زُهَيْر :
سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ الحَرَّ ، أي : قمُصاً، وَسَرَابيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ، أي : دروعاً، وقال كَعْبُ بن زُهَيْر :
| شُمّ العرانينِ أبطالُ لَبوسُهم | مِن نَسْجِ داودَ في الهَيْجاءِ سَرابِيلُ |
آية رقم ٨٦
فَأَلْقَوا إِلَيْهِمُ القَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ، أي : قالوا : إنكم لكاذبون، يقال : ألقيت إليه كذا، أي : قلت له كذا.
آية رقم ٨٧
وَأَلْقَوْا إِلى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ ، أي : المسالمة.
آية رقم ٨٩
تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيء أي : بياناً.
آية رقم ٩٠
وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى ، يعني : وإعطاؤه.
آية رقم ٩٢
قُوَّةٍ أَنْكَاثاً ، كل حبل وغزل ونحو ذلك نقضته، فهو نكث، وهو من قولهم نكثت قال المسيَّب بن عَلَس :
دَخَلاً بَيْنَكُمْ ، كل شيء وأمر لم يصح، فهو دَخَلٌ. هِيَ أَرْبَى مِنْ أَمَّةٍ ، أي : أكثر.
| مِن غير مقلِيةٍ وإنّ حِبالها | ليست بأنْكاثٍ ولا أقطاعِ |
آية رقم ٩٤
فَنَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهُا ، مثل يقال لكل مبتلى بعد عافية، أو ساقط في ورطة بعد سلامة، ونحو ذلك : زَلَّت قَدَمُه.
آية رقم ٩٧
مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَر أَو أُنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ ، " من " تَقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد، فجاء الأول من الكناية على لفظ " من "، وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع، ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال : ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ .
آية رقم ٩٨
فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فاسْتَعِذْ بِاللهِ ، مقدَّم ومؤخَّر ؛ لأن الاستعاذة قبل القراءة.
آية رقم ١٠٢
رُوحُ القُدُسِ : جبريل عليه السلام.
آية رقم ١٠٣
لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجمِيٌّ ، أي : يَعدِلون إليه، ويقال : أَلَحدَ فلان، أي : جار ؛ أعجميٌّ أضيف إلى أعجم اللسان.
آية رقم ١٠٦
وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ شرح صدره بذلك : تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال : ما يشرح صدري لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله : فعليهم غضب على معنى الجميع لأن من يقع على الجميع.
آية رقم ١١٢
يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً ، أي : واسعاً كثيراً.
فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ ، واحدها نُعمْ، ومعناه نِعمة وهما واحد، قالوا : نادى مُنادي النبيِّ عليه السلام بمنى :" إنها أيام طُعْم ونُعْم فلا تصوموا ".
فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ ، واحدها نُعمْ، ومعناه نِعمة وهما واحد، قالوا : نادى مُنادي النبيِّ عليه السلام بمنى :" إنها أيام طُعْم ونُعْم فلا تصوموا ".
آية رقم ١١٨
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا ، من اليهود.
آية رقم ١٢٠
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً للهِ ، أي : إماماً مطيعاً لله.
حَنِيفاً مسلماً، ومن كان في الجاهلية يختتن ويحج البيت فهو حنيف.
حَنِيفاً مسلماً، ومن كان في الجاهلية يختتن ويحج البيت فهو حنيف.
آية رقم ١٢١
اجْتَبَاهُ ، اختاره.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
45 مقطع من التفسير