تفسير سورة سورة القيامة
الإيجي محيي الدين
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة القيامة مكية
وهي أربعون آية وفيها ركوعان
وهي أربعون آية وفيها ركوعان
ﰡ
آية رقم ١
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أقسم ، زيادة لا النافية على القسم للتأكيد ١ شائع، بيوم القيامة١ قال المبرد: لا زائدة لتأكيد القسم، وقال الفراء: لا نافية ومنفيها ما اشتهر عن الكفار من إنكار البعث ورد بأن الفصحاء يزيدونها في مستهل قصائدهم وقيل: منفيها أقسم كأنه قال: لا أقسم؛ لأنه لا حاجة إلى القسم لظهوره، وقيل: زيدت توطئة للنفي بعده نحو فلا وربك لا يؤمنون(النساء: ٦٥) ويقدر هنا لا يتركون سدى ورد بأنه لم يقصر على النفي نحو لا أقسم بهذا البلد(البلد: ١) لقوله: لقد خلقنا الإنسان في كبد (البلد: ١-٤) ومثله فلا أقسم بمواقع النجوم بقوله:إنه لقرآن كريم(الواقعة: ٧٥-٧٧) وقيل: أصله لا قسم بدليل قراءة ابن كثير ثم أشبع اللام فظهر الألف ورد بأن نون التأكيد لازم هذا اللام وكلام الله على طريقة كلام العرب فالقول ما قال المبرد/١٢ وجيز..
آية رقم ٢
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
ولا أقسم بالنفس اللوامة هي نفس المؤمن لم تزل تلومه : لم قلت كذا لما فعلت ؟ لم تركت ؟ أو النفس تلوم يوم القيامة نفسه إن عمل خيرا لم ما استكثرته ؟ وإن شرا لم عملته ؟ وجواب القسم محذوف نحو " إنكم مبعوثون " يدل عليه قوله : أيحسب الإنسان
آية رقم ٣
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
أيحسب الإنسان : جنسه، أو الكفار منهم، أن لن نجمع عظامه : بعد تفرقها لعدم قدرتنا،
آية رقم ٤
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
بلى : نجمعها، قادرين ، حال من فاعل نجمع المقدر، على أن نسوي بنانه : أن نجعل أصابع يديه ورجليه مستوية كخف البعير، فلا يمكنه القبض، والأخذ، وفنون الأعمال، أو على أن نضم الأنامل بعضها إلى بعض كما كانت على صغرها، فكيف بكبار العظام،
آية رقم ٥
ﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
بل يريد الإنسان ليفجر أمامه : ليدوم على الفجور فيما يستقبله من الأوقات، والمعنى على إنكار الحسبان، أولا ثم الإضراب عنه بالإخبار عن حال بما هو أدخل في اللوم والتوبيخ، وفيه إيماء بأنه عالم بوقوع الحشر لكنه مغتاب،
آية رقم ٦
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
يسأل أيان يوم القيامة : متى يكون إنكارا أو استهزاء،
آية رقم ٧
ﮬﮭﮮ
ﮯ
فإذا برق البصر : تحير فزعا من شدة الأهوال،
آية رقم ٨
ﮰﮱ
ﯓ
وخسف القمر : ذهب ضوءه،
آية رقم ٩
ﯔﯕﯖ
ﯗ
آية رقم ١٠
ﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
يقول الإنسان يومئذ أين المفر : أين الفرار ؟
آية رقم ١١
ﯞﯟﯠ
ﯡ
كلا ، ردع عن طلب الفرار، لا وزر : لا ملجأ،
آية رقم ١٢
ﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
إلى ربك : وحده، يومئذ المستقر : استقرار العباد،
آية رقم ١٣
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر : بأعمال أوائل عمره وأواخره، أو بما عمله وما تركه، أو بأعمال عملها، وبأعمال أخرها فعمل بها كسنة حسنة وسيئة،
آية رقم ١٤
ﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
بل الإنسان على نفسه بصيرة١ : حجة بينة تشهد جوارحه عليه نحو : لما جاءت آياتنا مبصرة أو عين بصيرة يعني لا يحتاج إلى الإنباء،
١ ولما ذكر منكر البعث، وإعراضه عن آيات الله، واختياره للعاجلة للفجور أعقبه بحاله، من تناهي اهتمامه بالآيات لنفسه ولغيره، وبرجاء أن يهديه الله فكمال اعتنائهم في العاجلة، وتمام اهتمامه في الآجلة، فظهر بذلك تباين من يرغب في تحصيل آيات الله، ومن يرغب عنها فبضدها تبين الأشياء فقال:لا تحرك به لسانك الآية/١٢ وجيز..
آية رقم ١٥
ﯴﯵﯶ
ﯷ
ولو ألقى معاذيره : ولو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن نفسه جمع معذار، وهو العذر، أي : لا ينفعه عذره ؛ لأن من نفسه من يكذبه، وعن بعض : ولو ألقى الستور وأخفى الذنب كل الإخفاء، وأهل اليمن يسمون الستر معذارا،
آية رقم ١٦
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
قد صح عن ابن عباس- رضي الله عنهما- وغيره : إنه إذا نزل جبريل بالوحي قرأ النبي- عليه السلام- قبل فراغه مسارعة إلى الحفظ، وخوفا من الانفلات، فنزل : إن علينا جمعه
آية رقم ١٧
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
قد صح عن ابن عباس- رضي الله عنهما- وغيره : إنه إذا نزل جبريل بالوحي قرأ النبي- عليه السلام- قبل فراغه مسارعة إلى الحفظ، وخوفا من الانفلات، فنزل : إن علينا جمعه
إن علينا جمعه : في صدرك، وقرآنه : إثبات قراءته في لسانك،
إن علينا جمعه : في صدرك، وقرآنه : إثبات قراءته في لسانك،
آية رقم ١٨
ﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
فإذا قرأناه : بلسان الملك عليك، وأصغيته، فاتبع قرآنه : فاتبع قراءته، وكن مقفيا له فيه،
آية رقم ١٩
ﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ثم إن علينا١ بيانه : بيان ما أشكل عليك،
١ وهو اعتراض بما يؤكد التوبيخ على حب العجلة؛ لأن العجلة إذا كانت مذمومة فيما هو أهم الأمور، وأصل الدين، فكيف بها في غيره؟! والمناسبة بين هذه الآية، وما قبلها أن تلك تضمنت الإعراض عن آيات الله، وهذه تضمنت المبادرة إليها بحفظها/١٢ فتح..
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
كلا ، ردع لإلقاء المعاذير، بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة : تختارون الدنيا على العقبى، ولا تعملون للعقبى، والخطاب لجنس الإنسان ؛ لأن فيهم من هو كذلك، أو الكفار وقوله :" لا تحرك " إلى قوله :" ثم إن علينا بيانه " اعتراض بذكر ما اتفق في أثناء نزول هذه الآيات مع ما فيه من إنكار العجلة، وأن كان في أمور الخير، وما قبل الاعتراض وما بعده في التوبيخ على حب العجلة،
آية رقم ٢١
ﭖﭗ
ﭘ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠: كلا ، ردع لإلقاء المعاذير، بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة : تختارون الدنيا على العقبى، ولا تعملون للعقبى، والخطاب لجنس الإنسان ؛ لأن فيهم من هو كذلك، أو الكفار وقوله :" لا تحرك " إلى قوله :" ثم إن علينا بيانه " اعتراض بذكر ما اتفق في أثناء نزول هذه الآيات مع ما فيه من إنكار العجلة، وأن كان في أمور الخير، وما قبل الاعتراض وما بعده في التوبيخ على حب العجلة،
آية رقم ٢٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
وجوه يومئذ : يوم القيامة، ناضرة ، من النضارة أي : حسنة بهية مشرقة،
آية رقم ٢٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
إلى ربها ناظرة١ : تراه عيانا حين يرى ربه يلتفت إلى غيره، والنظر إلى غيره في جنب النظر إليه لا يعد٢ نظرا، ولهذا قدم المفعول، والأحاديث الصحاح في تفسير تلك الآية وأقوال السلف والخلف على ذلك بحيث يعد المكابر معاندا،
١ أي: تنظر إليه عيانا بلا حجاب، هكذا قال جمهور أهل العلم، والمراد به ما تواتر به الأحاديث الصحيحة من أن العباد ينظرون إلى ربهم يوم القيامة كما ينظرون إلى القمر ليلة البدر، قال ابن كثير: هذا بحمد الله مجمع عليه بين الصحابة، والتابعين، وسلف هذه الأمة، كما هو متفق عليه بين أئمة الإسلام، وهداة الأنام/١٢. وقال الإمام شمس الدين ابن القيم- رحمه الله- في كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح: الآيات والأحاديث، والآثار المنقولة عن الصحابة في دلالتها على العلو، والرؤية أعظم من أن تحصر، وليس مع نفاة الرؤية، والعلو مما يصلح أن يذكر، ثم ذكر مفاسد قولهم في نفي الرؤية إلى أن قال: فقد اتفق عليها الأنبياء والمرسلون، وجميع الصحابة، والتابعون، وأئمة الإسلام على تتابع القرون، وأنكر أهل البدع المارقون، والجهمية المتهوكون، والفرعونية المعطلون، والباطنية الذين هم من جميع الأديان منسلخون، والرافضة الذين هم بحبال الشيطان متمسكون، ومن حبل الله منقطعون، ولكل عدو لله ولرسوله مسالمون، وكل هؤلاء عن ربهم محجوبون، وعن بابه مطرودون أولئك أحزاب الضلال، وشيعة اللعين، ثم أطال الكلام في ذكر دلائل الرؤية إلى أن قال: والدليل السابع: قوله عز وجل:وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة، فأنت إذا حفظت هذه الآية عن تحريفها عن موضعها، والكذب على المتكلم بها سبحانه فيما أراد منها وجدتها منادية هذا صريحا أن الله سبحانه يرى عيانا بالأبصار يوم القيامة، وإن أبيت إلا تحريفها الذي يسميه المحرفون تأويلا، فتأويل نصوص المعاد، والجنة والنار، والميزان والحساب أسهل على أربابه من تأويلها، وتأويل كل نص تضمنه القرآن والسنة كذلك، ولا يشاء مبطل على وجه الأرض أن يتأول النصوص ويحرفها عن مواضعها إلا وجد إلى ذلك من السبيل ما وجد متأول مثل هذه النصوص، وهذا الذي أفسد الدين والدنيا، وإضافة النظر إلى الوجه الذي هو محله في هذه الآية وتعديه بأداة إلى الصريحة في نظر العين وإخلاء الكلام من قرينة تدل على أن المراد بالنظر المضاف إلى الوجه المعدى بإلي خلاف حقيقته، وموضوعه، صريح في أن الله أراد بذلك نظر العين التي في الوجه إلى نفس الرب جل جلاله فإن النظر له عدة استعمالات بحسب صلاته وتعديه بنفسه، فإن عدى بنفسه فمعناه التوقف والانتظار كقوله:انظرونا نقتبس من نوركم(الحديد: ١٣)، إن عدى بفي فمعناه التفكر والاعتبار كقوله:أو لم ينظروا إلى في ملكوت السماوات والأرض (الأعراف: ١٨٥)، وإن عدى بإلي فمعناه المعاينة بالأبصار كقوله انظروا إلى ثمره إذا أثمر(الأنعام: ٩٩)، فكيف إذا أضيف إلى الوجه الذي هو محل النظر، وكيف وقد قال- صلى الله عليه وسلم:" وجوه يومئذ ناضرة قال: من البهاء، والحسن إلى ربها ناضرة، قال: في وجه الله- عز وجل " فاسمع أيها الإنسان تفسير النبي- صلى الله عليه وسلم، والأحاديث الدالة على الرؤية متواترة رواها عنه أبو بكر الصديق، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وجرير بن عبد الله، وصهيب، وعبد الله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب، وأبو موسى الأشعري، وعدي بن حاتم الطائي، وأنس بن مالك الأنصاري، وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وأبو رزين، وجابر بن عبد الله وأبو أمامة الباهلي، وزيد بن ثابت، وعمار بن ياسر وعائشة أم المؤمنين، وعبد الله بن عمر، وسلمان الفارسي، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وحديثه موقوف، وأبي بن كعب، وكعب بن عجرة، وفضالة بن عبيد، وحديثه موقوف، فمن أراد الإطلاع عليها فليراجعها في مظانها انتهى. وأيضا قد بين رحمه الله هذه المسألة أتم بيان في خاتمة قصيدته النونية بأشعار لطيفة رشيقة بحيث تنشرح منها الصدور، وتلتزمها الأسماع، حيث قال:
إلخ فمن يشاء فليطالعها/١٢..
٢ جواب عما قال الزمخشري: من أنه لا يجوز أن يكون النظر بمعناه؛ لأنه يلزم أن يكون النظر إلى غير وجه الله، ولا شك في بطلانه/١٢ منه..
| و يرونه سبحانه من فوقهم | نظر العيان كما يرى القمران |
| هذا تواتر عن رسول الله لم | ينكره إلا فاسد الإيمان |
٢ جواب عما قال الزمخشري: من أنه لا يجوز أن يكون النظر بمعناه؛ لأنه يلزم أن يكون النظر إلى غير وجه الله، ولا شك في بطلانه/١٢ منه..
آية رقم ٢٤
ﭡﭢﭣ
ﭤ
ووجوه يومئذ باسرة : شديد العبوس،
آية رقم ٢٥
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
تظن : تتوقع، أن تفعل بها فاقرة : داهية تكسر فقار الظهر، فهذا ما يفعل بهم في مقابلة النظر إلى الرب لكون ذلك غاية النعمة، وهذا غاية النقمة، والظن في البلاء أشد، والتنوين في وجوه، ونظائره كقلوب يومئذ واجفة للتنويع، ويقوم مقام الوصف المخصص للمبتدأ، أو كان هذا أولى مما قيل : إن بعض المذكور كناظرة وصف مخصص، وبعضه كإلى ربها ناظرة خبر،
آية رقم ٢٦
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
كلا ، ردع عن إيثار الدنيا، إذا بلغت : النفس١، التراقي : أعالي الصدور،
١ دل عليه سياق الكلام /١٢ وجيز..
آية رقم ٢٧
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
وقيل ، القائل الملك، من راق١ : من يرقى بروحه ملك الرحمة، أو ملك الرحمة، أو ملك العذاب، أو القائل الحاضرون من يرقيه مما به،
١ وعن ابن عباس- رضي الله عنهما- من يرقى بروحه لكراهة الملك بروح الكافر/١٢ وجيز..
آية رقم ٢٨
ﭵﭶﭷ
ﭸ
وظن : المحتضر، أنه : أن ما نزل به، الفراق : فراق الدنيا،
آية رقم ٢٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
والتفت الساق بالساق ، الساق مثل في الشدة أي : التفت شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة، وقيل : التوت الساق بالساق عند قلق الموت،
آية رقم ٣٠
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
إلى ربك يومئذ المساق : المرجع يسوق الملك الروح إلى السماوات كما في الحديث.
آية رقم ٣١
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
فلا صدق أي : الإنسان المذكور في قوله :" أيحسب الإنسان " أو المراد أبو جهل ما يجب تصديقه، ولا صلى
آية رقم ٣٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
ولكن كذب : الحق، وتولى : عن الطاعة،
آية رقم ٣٣
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
ثم ذهب إلى أهله يتمطى : يتبختر افتخارا، وسرورا،
آية رقم ٣٤
ﮑﮒﮓ
ﮔ
أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ، دعاء عليه من الولى، هو القرب أي : قاربه ما يهلكه فعل فيه ضمير الهلاك بقرينة السياق،
آية رقم ٣٥
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤: أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ، دعاء عليه من الولى، هو القرب أي : قاربه ما يهلكه فعل فيه ضمير الهلاك بقرينة السياق،
آية رقم ٣٦
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
أيحسب الإنسان أن يترك سدى : مهلا لا يؤمر ولا ينهى ولا يجازى،
آية رقم ٣٧
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
آية رقم ٣٨
ﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ثم كان علقة فخلق : فقدره الله، فسوى : عدله،
آية رقم ٣٩
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
فجعل منه : من الإنسان الزوجين : الصنفين، الذكر والأنثى
آية رقم ٤٠
أليس ذلك : الذي أنشأ هذا الإنشاء، بقادر على أن يحيي الموتى ، والسنة أن يقول بعده سبحانك فبلى، أو بلى بغير فاء.
والحمد لله وحده.
والحمد لله وحده.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
40 مقطع من التفسير