تفسير سورة سورة الأنفال
الأخفش
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
الواحد من " الأَنفال " : النَفَلُ ".
فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ ( ١ ) فأضاف ذاتَ إلى " البَيْنِ " وجعله ذاتَ لأن بعض الأشياء يوضع عليه اسم مؤنث وبعضه يذكر نحو " الدار " و " الحائط " أنّثت " الدار " وذكّر " الحائط ".
فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ ( ١ ) فأضاف ذاتَ إلى " البَيْنِ " وجعله ذاتَ لأن بعض الأشياء يوضع عليه اسم مؤنث وبعضه يذكر نحو " الدار " و " الحائط " أنّثت " الدار " وذكّر " الحائط ".
آية رقم ٥
وقال كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ ( ٥ ) فهذه الكاف يجوز أن تكون على قوله أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً ( ٤ ) كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ . وقال بعض أهل العلم كما أخرجك ربك من بيتك بالحق
آية رقم ٧
وقال وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ ( ٧ ) فقوله أَنَّهَا بدل من قوله إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ وقال غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ فأنث لأنه يعني " الطائفة ".
آية رقم ١٢
وقال فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ ( ١٢ ) معناها :" إِضْرِبُوا الأَعْناقِ " كما تقول :" رأيتُ نَفْسَ زَيْدٍ " تريد " زيداً ".
وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ( ١٢ ) واحد " البَنانِ " :" البَنَانَةُ ".
وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ( ١٢ ) واحد " البَنانِ " :" البَنَانَةُ ".
آية رقم ١٤
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
وقال ذالِكُمْ فَذُوقُوهُ [ ١٢٤ ء ] وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ ( ١٤ ) كأنه جعل " ذلكم " خبراً لمبتدأ أَوْ مبتدأ أضمر خبره حتى كأنه قال :" ذلِكُمْ الأَمْرُ " أوْ " الأَمْرُ ذلك م ". ثم قال وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ أيْ : الأَمْرُ ذلكم وهذا، فلذلك انفتحت " أَنَّ ". ومثل ذلك قوله وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ( ١٨ ) وأمّا قول الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد العشرون بعد المئتين ] :
فإِنما كسر " إِنَّ " لدُخول اللام. قال الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد الحادي والعشرون بعد المئتين ] :
وإِنَّ لِسانَ المَرْءِ ما لَمْ تَكُنْ لَهُ * حَصاةٌ على عَوْراتِهِ لَدَلِيلُ
فكسر الثانية لأن اللام بعدها. ومن العرب من يفتحها لأنه لا يدري* أن بعدها لاما وقد سمع مثل ذلك من العرب في قوله أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ( ٩ ) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ( ١٠ ) إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ( ١١ ) ففتح وهو غير ذاكر للام وهذا غلط قبيح.
| ذاكَ وإِنِّي على جاري لَذُو حَدَبٍ | أَحنو عَلَيْهِ كما يُحْنى على الجارِ |
| وَأَعْلَمُ عِلْماً ليسَ بالظنِّ أَنَّه | إِذا ذَلَّ مَوْلَى المَرْءِ فَهْوَ ذَليل |
فكسر الثانية لأن اللام بعدها. ومن العرب من يفتحها لأنه لا يدري* أن بعدها لاما وقد سمع مثل ذلك من العرب في قوله أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ( ٩ ) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ( ١٠ ) إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ( ١١ ) ففتح وهو غير ذاكر للام وهذا غلط قبيح.
آية رقم ١٧
وقال وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكنَّ اللَّهَ رَمَى ( ١٧ ) تقول العرب :" و اللهِ ما ضَرَبْتُ غَيْرَهُ " وإِنما ضربت أخاه كما تقول " ضَرَبَهُ الأَميرُ " والأميرُ لم يَلِ ضَرْبَهُ. ومثلُ هذا في كلام العرب كثير.
آية رقم ٢٥
وقال وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ [ ١٢٤ ب ] الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً ( ٢٥ ) فليس قوله - و الله أعلم - تُصِيبَنَّ بجواب ولكنه نَهْيٌ بعدَ أمر، ولو كان جوابا ما دخلت النون.
آية رقم ٣٢
وقال اللَّهُمَّ إِن كَانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ ( ٣٢ ) فنصب الحقَّ لأن هُوَ - و الله أعلم - جعلت ها هنا صلة في الكلام زائدة توكيدا كزيادة ما . ولا تزاد إلا في كل فعل لا يستغنى عن خبر، وليست هُوَ بصفة ل هذا لأنك لو قلت :" رأيتُ هذا هُوَ " لم يكن كلاما ولا تكون هذه المضمرة من صفة الظاهرة ولكنها تكون من صفة المضمرة في نحو قوله ولكن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ و تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً لأنك تقول " وَجَدْتُهُ هُوَ " و " أتاني هُو " فتكون صفة، وقد تكون في هذا المعنى أيضاً غير صفة ولكنها تكون زائدة كما كان في الأول. وقد تجري في جميع هذا مجرى الاسم فيرفع ما بعده أن كان ما قبله ظاهرا أو مضمرا في لغة لبني تميم في قوله إِنْ كانَ هذا هَوَ الحَقُّ [ و ] ولكنْ كانُوا هُمْ الظّالِمونَ و تَجِدُوهُ عندَ اللهِ هوَ خَيْرٌ وأَعْظَمُ أَجْرا كما تقول " كانُوا آباؤُهم الظالَمُون " وإنما جعلوا هذا المضمر نحو قولهم " هُوَ " و " هُما " و " أَنْتَ " زائدا في هذا المكان ولم يجعل في مواضع الصفة لأنه فصل أراد أن يبين به انه ليس بصفة [ ١٢٥ ء ] ما بعده لما قبله ولم يحتج إلى هذا في الموضع الذي لا يكون له خبر.
آية رقم ٣٤
وقال وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ ( ٣٤ ) ف أَنْ ها هنا زائدة - و الله أعلم - وقد عملت وقد جاء في الشعر، قال :[ من البسيط وهو الشاهد السابع والأربعون بعد المئة ] :
وقوله ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا مكان مفعولا ( ٤٢ ) وأمر الله كله مفعول ولكن أراد أن يقص الاحتجاج عليهم وقطع العذر قبل إهلاكهم.
| لَوْ لَمْ تَكُنْ غَطَفانٌ لا ذُنُوبَ لَها | إِلَيَّ لامَتْ ذَوُو أَحْسابِها عُمَرا |
آية رقم ٣٥
وقال وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ( ٣٥ ) نصب على خبر " كانَ ".
آية رقم ٣٧
وقال لِيَمَيِّزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ( ٣٧ ) جعله من " مَيَّزَ " مثقلة وخففها بعضهم فقال ليَمِيزَ من " مازَ " " يَمِيزُ " وبها نقرأ.
آية رقم ٤٢
وقال إِذْ أَنتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا ( ٤٢ ) وقال بعضهم بالعُدْوَةِ وبها نقرأ وهما لغتان. وقال بعض العرب الفصحاء :[ " العُدْيَةِ " ] فقلب الواو ياء كما تقلب الياء واوا في نحو " شَرْوَى " و " بَلْوى " لأن ذلك يفعل بها فيما هو نحو من ذا نحو " عَصِيّ " و " أرض مَسُنِيَّةٌ " وفي قولهم " قِنْيَة " لأنها من " قَنَوْتُ ".
وقال وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ( ٤٢ ) فجعل " الأَسْفَلَ " ظرفا ولو شئت قلت أَسْفَلُ منكم [ ١٢٥ ب ] إذا جعلته الرَكْب ولم تجعله ظرفا.
وقال وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ( ٤٢ ) فالزم الإدغام إذ صار في موضع يلزمه الفتح فصار مثل باب التضعيف. فإذا كان في موضع لا يلزمه الفتح لم يدغم نحو بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى إلا أن تشاء أن تخفي وتكون في زنة متحرك لأنها لا تلزمه لأنك تقول تُحْيِي فتسكن في الرفع وتحذف في الجزم، فكل هذا يمنعه الإدغام. وقال بعضهم مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ولم يدغم إذا كان لا يدغمه في سائر ذلك. وهذا أقبح الوجهين لأنّ " حَيِيَ " مثل " خَشِيَ " لما صارت مثل غير التضعيف أجرى الياء الآخرة مثل ياء " خَشِيَ ". وتقول للجميع " قد حَيُوا " كما تقول " قَدْ خَشُوا " ولا تدغم لأن ياء " خَشُوا " تعتل ها هنا. وقال الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد الثاني والعشرون بعد المئتين ] :
وقد ثَقَّل بعضُهم وتركها على ما كانت عليه وذلك قبيح. قال الشاعر :[ من مجزوء الكامل وهو الشاهد الثالث والعشرون بعد المئتين ] :
وقال وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ( ٤٢ ) فجعل " الأَسْفَلَ " ظرفا ولو شئت قلت أَسْفَلُ منكم [ ١٢٥ ب ] إذا جعلته الرَكْب ولم تجعله ظرفا.
وقال وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ( ٤٢ ) فالزم الإدغام إذ صار في موضع يلزمه الفتح فصار مثل باب التضعيف. فإذا كان في موضع لا يلزمه الفتح لم يدغم نحو بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى إلا أن تشاء أن تخفي وتكون في زنة متحرك لأنها لا تلزمه لأنك تقول تُحْيِي فتسكن في الرفع وتحذف في الجزم، فكل هذا يمنعه الإدغام. وقال بعضهم مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ولم يدغم إذا كان لا يدغمه في سائر ذلك. وهذا أقبح الوجهين لأنّ " حَيِيَ " مثل " خَشِيَ " لما صارت مثل غير التضعيف أجرى الياء الآخرة مثل ياء " خَشِيَ ". وتقول للجميع " قد حَيُوا " كما تقول " قَدْ خَشُوا " ولا تدغم لأن ياء " خَشُوا " تعتل ها هنا. وقال الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد الثاني والعشرون بعد المئتين ] :
| وَحَيٍّ حَسِبْناهُمْ فَوارِسَ كَهْمَسٍ | حَيُوا بَعْدَما ماتُوا من الدَهْرِ أَعْصُرا |
| عَيُّوا بأَمْرِهِمُ كَما | عَيَّتْ بِبَيْضَتِها الحَمامَة |
| جَعَلَتْ لَهُ عُودَيْنِ مِنْ | نَشَمٍ وآخَرَ من ثُمَامَهْ |
آية رقم ٥٠
وقال وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ ( ٥٠ ) [ ١٢٦ ء ] فأضمر الخبر والله اعلم. وقال الشاعر :[ من الخفيف وهو الشاهد الحادي والثلاثون بعد المئة ] :
يريد بقوله " فَلَوِفي سالِفِ الدَهْرِ " [ إن ] يقول :" فلو كان في سالف الدهر لكان كذا وكذا " فحذف هذا الكلام كلّه.
| إِنْ يَكُنْ طِبَّكِ الدَّلالُ فَلَوْفِي | سالِفِ الدَّهْرِ والسنينَ الخَوالي |
آية رقم ٦١
وقال وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا ( ٦١ ) فأنث " السَّلْمَ " وهو " الصُلْح " وهي لغة لأهل الحجاز ولغة العرب الكسر.
آية رقم ٦٢
وقال فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ( ٦٢ ) لأنَّ " حسبَك " اسم.
آية رقم ٧٢
وقال مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ ( ٧٢ ) وهو في الولاءِ. وأَمّا في السلطان ف " الوِلايَة " ولا أعلم كسر الواو في الأخرى إلا لغة.
آية رقم ٧٥
وقال وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنكُمْ ( ٧٥ ) فجعل الخبر بالفاء كما تقول :" الذي يَأْتِيني فَلَه دِرْهَمان " فتلحق الفاء لما صارت في معنى المجازاة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
17 مقطع من التفسير