الرجل السفيه يتطفل في كل شيء،ويسبق طيشه عقله وغضبه حلمه وغفلته يقظته،يزيد بالمجاراة هذرا،وبالمداراة بطرا(أﻻ إنهم هم السفهاء ولكن ﻻ يعلمون).

سعود الشريم [البقرة:١٣]

من بهم نفاق هم أشد الناس كرها واحتقارا لأهل الإيمان؛فلذلك يعبرون عن كرههم لهم بأقبح ألفاظ الازدراء والتعيير(قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء)؟!!.

سعود الشريم [البقرة:١٣]

من صفات المنافقين احتقار الصالحين ، والتقليل من شأنهم "وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء".

نوال العيد [البقرة:١٣]

" أَنؤمن كما آمن السفهاء " " أنؤمن لك واتبعك الأرذلون " من مظاهر التكبر والاستعلاء ، عدم الرضا بما يرضى به بسطاء الناس.

فوائد القرآن [البقرة:١٣]

من مظاهر التكبر العقلي: عدم الرضا بما يرضى به بسطاء الناس(آمنوا كما آمن قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ) (واتبعك الأرذلون) (الشعراء)، (إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي )(هود) ثم تبدأ صورة أشد من هذه...

ناصر المدلج [البقرة:١٣]

"قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء" تنقص الصالحين واحتقارهم من صفات المنافقين..

محاسن التاويل [البقرة:١٣]

﴿وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾النظرةالفوقيةالاستعلائيةواحتكار(النخبوية)خلق نفاقي قديم ومستمر

محاسن التاويل [البقرة:١٣]

مجالس في تدبر القران تدبر أية 13 سورة البقرة

خالد السبت [البقرة:١٣]

سورة البقرة (12)

محمد الربيعة [البقرة:١٣]

تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير

سعد الحجري [الأعراف:١٦]

تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير .

سعد الحجري [البقرة:٢٨٥]

﴿قالواأنؤمن كما آمن السفهاء﴾ أتدري من يريدون بالسفهاء؟ الصحابة! كلما اقترب المؤمن من هدي الصحابة=ضاق المنافقون به ذرعا إلا من أوصاف هم أحق بها

بندر الشراري [البقرة:١٣]

(أنؤمن كما آمن السفهاء) إن وصفك أهل الباطل بهذا الوصف وأمثاله وأنت تسير على طريق الدعوة مخلصا متابعا فاعلم أنك على الحق

مجالس التدبر [البقرة:١٣]

( قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ) الساقطون يرون غيرهم بعين طبعهم !

ماجد الغامدي [البقرة:١٣]

({ .... أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ } ) السفيه لايشعر بسفهه وهذا ما يجعله يتمادى به

مجالس التدبر [البقرة:١٣]

لما قال المشركون : (أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ) غار الله على أوليائه الصالحين من عباده وقال : (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ) أحبهم، و قربهم، وحماهم، ورد عنهم

أبو عبد الرحمن الواثق [البقرة:١٣]