ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

عبد الرزاق قال : نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة في قوله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم قال : قالت : هم القوم يتدارءون في الأمر، يقول١ هذا لا والله، وبلى والله، وكلا والله، يتدارءون في الأمر، لا يعقد عليه قلوبهم.
عبد الرزاق قال : نا معمر وقال الحسن وقتادة : هو الخطأ غير العمد كقول الرجل : والله إن هذا لكذا وكذا، وهو يرى أنه صادق ولا يكون كذلك.
عبد الرزاق قال : حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة في قوله تعالى : ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا يتلجج أحدكم باليمين في أهله، فهو إثم، له عند الله من الكفارة التي أمر الله بها " ٢.
عبد الرزاق قال : نا الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم قال : هو الرجل يحلف على الشيء يرى أنه كذلك وليس كذلك ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان قال : أن تحلف على الشيء وأنت تعلمه.
عبد الرزاق قال : نا هشيم٣ عن أبى بشر عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم قال : هو الرجل يحلف على الحرام فلا يؤاخذ الله بتركه.
عبد الرزاق قال : نا هشيم٤ عن مغيرة عن إبراهيم قال : هو الرجل يحلف على الشيء ثم ينساه.
عبد الرزاق قال : رأيت ابن المبارك يقرأ على معمر التفسير٥.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قوله تعالى : ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم قال : هو الرجل يحلف على الأمر الذي٦ لا يصلح ثم يعتل بيمينه، يقول الله تعالى : أن تبروا وتتقوا خير من أن تمضي على ما لا يصلح.

١ في (م) يقولون..
٢ رواه البخاري قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ج ٧ ص ٢١٧ بلفظ (من استلج في أهله بيمين فهو أعظم إثما ليبر يعني الكفارة).
ومسلم ج ٥ ص ٨٨ مع اختلاف في بعض الألفاظ..

٣ في (م) هشام عن ابن بشير ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٤ في (م) هشام عن ابن بشير ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٥ كلمة (التفسير) من (ق).
وجاء في (ق) بعد كلمة التفسير ما يلي (سلمة قال سمعت أبا عبد الرحمان المقري يقول: إذا مسحت برأس اليتيم فامسح إلى قفاه، وإذا مسحت من له أبوان فامسحه إلى قدام). وهذا الكلام في هذا الموضع لا معنى لع ولا مناسبة، ولذا فقد حذفناه..

٦ كلمة (الذي) من (م)..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير