ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور رحيم قال ابن عباس هو قول الرجل في درج كلامه واستعجاله في المحاورة لا والله وبلى والله دون قصد اليمين وفي البخاري عن عائشة رضي الله عنها فأنزل قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم في قول الرجل لا والله وبلى والله ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم أجمعوا على أن المعنى بما تعمدت. كما جاء في الآية الثانية .. ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان.. (١) والله غفور رحيم غفور لعباده فيما لغوا من أيمانهم فساتر عليهم فيها وصافح لهم بعفوه عن العقوبة فيها وغير ذلك من ذنوبهم حليم في تركه معالجة أهل معصيته العقوبة على معاصيهم - (٢).

١ من سورة المائدة من الآية ٨٩..
٢ من سورة المائدة من الآية ٨٩..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير