ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم ( ٢٢٥ ). [ نفسه : ٢/٣١ ]
١٢٣- إذا كان ذكر اسم الله تعالى على الشيء على طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم، والمخالفة فيه، مع أنه لا فائدة فيه، لا يؤاخذ [ نفسه : ٢/٣٠٩ ].
١٢٤- والله غفور حليم الحليم : هو الذي يشاهد معصية العصاة، ويرى مخالفة الأمر، ثم لا يستفز غضب، ولا يعتريه غيظ، ولا يحمله على المسارعة إلى الانتقام - مع غاية الاقتدار- عجلة وطيش، كما قال تعالى : ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما تركه عليها من دابة (١).

١ - النحل : ٦١..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير