ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

" القيوم " القائم الدائم الذي لا يزول وليس من قيام على رجل - زه - وقال الزجاج القائم بأمر الخلق وقيل العالم بالأشياء كما تقول هو يقوم بهذا الكتاب أي هو عالم به وهو تعالى عالم بالكليات والجزئيات لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ويقال قيوم وقائم وقيم ثلاث لغات، " لا تأخذه سنة ولا نوم " السنة ابتداء النعاس في الرأس فإذا خالط القلب صار نوما ومنه قول عدي بن الرقاع :

وسنان أقصده النعاس فرنقت في عينه سنة وليس بنائم )
-زه - وفيها أقوال أخر منها أن السنة النعاس وهو الفتور الذي يتقدمه ويبقى معه بعض الذهن فإذا زال بالكلية فهو النوم ويعرف النعاس بأن يسمع صاحبه كلام من يحضره ولا يعرف معناه والنائم لا يسمع شيئا، " ولا يؤوده " يثقله يقال ما آدك فهو آئد لي أي ما أثقلك فهو لي مثقل

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير