ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ : يأخذون.
ٱلرِّبَٰواْ : هو الزيادة في المعاملة بالنقود والمطعومات قدرا أو اجلا، وعَبَّر عن أنواع الأنتفاع بالأكل لأنه معظمها لاَ يَقُومُونَ : من قثبُرهم.
إِلاَّ كَمَا يَقُومُ : كقيام.
ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ : يضْربه ويصرعهُ.
ٱلشَّيْطَانُ مِنَ ٱلْمَسِّ : الجنون، فلا يستطعون القيام كالمصروع لثقل ما في بطونهم من الربا، والخبط ضرب على غير استقاق.
ذَلِكَ : العقاب.
بِأَنَّهُمْ قَالُوۤاْ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَٰواْ : في الحلِّ، أصله: إنما الربا مثل البيع فعكس مبالغة.
وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَٰواْ فقياسهم باطل فَمَن جَآءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّنْ رَّبِّهِ فَٱنْتَهَىٰ : فاتعظ.
فَلَهُ مَا سَلَفَ : من الرَّبا في الجاهليَّة لا يسترد منه.
وَأَمْرُهُ إِلَى ٱللَّهِ : يحكم بينهم.
وَمَنْ عَادَ : إلى تحليله.
فَأُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ : لكفرهم به، أو من عاد إلى أكله، والخلود بمعنى طول المكث.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني