ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

وقوله لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها .
الوُسْع اسم في مثل معنى الوُجْد والجُهْد. ومن قال في مثل الوجد : الوَجْد، وفي مثل الجُهْد : الجَهْد قال في مثله من الكلام : " لا يكلف الله نفسا إلاَّ وسْعها ". ولو قيل : وَسْعَها لكان جائزا، ولم نسمعه.
وقوله رَبَّنا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً والإصر : العهد كذلك، قال في آل عمران وأخذتم على ذلكم إصري والإصر هاهنا : الإثم إثم العَقْد إذا ضيَّعوا، كما شُدِّد على بنى إسرائيل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد قرأت القُرَّاء فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ الله يقول : فاعلموا أنتم به. وقرأ قوم : فآذنوا أي فأعلِموا.



وقال ابن عباس : فإن لم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة وقال : قد يوجد الكاتب ولا توجد الصحيفة ولا الدواة.
وقال ابن عباس : فإن لم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة وقال : قد يوجد الكاتب ولا توجد الصحيفة ولا الدواة.
وقد قرأت القُرَّاء فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ الله يقول : فاعلموا أنتم به. وقرأ قوم : فآذنوا أي فأعلِموا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير